عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد
بقلم راندا عبد الحميد

فاتصل والدها بوليد وبلغه الموافقة… وحددوا كتب الكتاب يوم الخميس… وانتشر الخبر في العائلة… وبدأ الكل في التجهيزات لحفلة الخميس…
والأحتفال بعروسة العائلة الجديدة… التي أحبها الجميع ..وحاول الكل أن يبدى أقصى ما عندهم لإسعادها… والظهور بمظهر لائق أمامه…
حتى أتى يوم الخميس… ووصل وليد بعد الظهيرة واستقبلوه بفرح كبير وسعادة… وكان معاه الشبكة… وكان بصحبته بعض أصدقائه اللي أصروا على الحضور معه في هذا اليوم… والسفر معاه من القاهرة إلي الصعيد
حتى يشعروه انه ليس وحيدًا في هذا اليوم…
وحضر المأذون على العصر وكتبوا الكتاب في المنزل… وتم الاحتفال في المنزل… ولم يستطيعوا أن يحجزوا قاعة في أحد الفنادق أو النوادي لضيق الوقت… وكان الحفل منفصل … بحيث الرجال في جهة والنساء في الجهة الأخرى … ولما جهزت وليمة الغداء… جلس وليد مع أصدقائه وخجل أن يطلب أن يكون غدائه خاص مع روني… وخجل والدها أن يطلب منه الغداء معها بعد ما جلس بوسط أصدقائه…
وبعد الغداء قال والدها : إيه يا عريس مش عايز تبارك للعروسة؟.
فقال وليد آ: ه طبعًا … بس عشان شايف ما شاء الله البيت مليان وكده فمش قادر أتكلم…
فضحك والدها وقال : والله أنا قلت هعمل حاجة على الديق لأنك مش فاضي… بس زى ما أنت شايف ما شاء الله كل دول أهلنا وناسنا…
فابتسم وليد وقال بتوتر : ما شاء الله ربنا يخليكم لبعض… معلش أنا أهلي كل واحد الدنيا وخداه فالعدد اللي جه معايا قليل شوية… وخاصة عشان المشوار بعيد… ومحبتش أعزم ناس كتير عشان قلنا هنعمل حاجة بسيطة…
فرد الأب مدرك ما دار بداخل وليد : والله أنا قلت إنها حاجة بسيطة… بس كل اللي شايفه… شباب العيلة هما اللي عملوه… قالوا مش بنت عمنا كتب كتابها يبقى على الضيق… ولازم نفرحها هيا وعريسها وخاصة إنهم بيحبوك كمان ومصدقو يشفوك… المهم تعالى عشان تسلم عليها وتباركلها…
ودخل وليد مع والدها إحدى الغرف بالطابق الأعلي… وقام والدها بنداء إحدى البنات التي كانت تقف بالممر وقال : يارا تعالى سلمى على العريس…
فابتسمت يارا وقالت : أهلا وسهلا مبروك يا كابتن.. والله عرفت تختار ربنا يباركلكم إن شاء الله …
فابتسم وليد بدوره وقال : الله يبارك فيكي… شكرًا…
فقال لها عمها : يلا يا (يارا) قولي ل (راندا) كلمى بابا …
فردت يارا وقالت : حاضر يا عمى عن إذنكم…