عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد

بقلم راندا عبد الحميد

فضحك وليد وقال بمكر : طيب طالما فاكرة وأخدتي بالك أن عنيا عليكي… جريتى ليه وقتها على طول؟.. أنا كان نفسي أكلمك وأتعرف عليكي وكنت منتظرك تخلصي الفون اللي معاكي…

فاحمرت خدودها راندا من جزائته وصراحته وقالت : بصراحة اتكسفت جدًا… أنا كنت فاكرة أنك معدي من هنا عشان خلاص ماشى… يعنى أكيد مش هفكر أنك سايب الفرح والناس وصاحبك وجاي ورايا… وأول ما شفتك جاى ناحيتى إفتكرت لما جات عيني في عينك قبل كده فاتكسفت تشوفني تاني…. بس محستش خالص إنك واقف ورايا غير لما خلصت المكالمة… واستحالة يعني هقف أكلمك حتي لو عارفة أنك واقف عشاني…

فسأل وليد بفضول : طيب بعد الفرح مفكرتيش تدوري عليا أو تسألي أى حد عني؟…

فقالت راندا بإرتباك : أسأل عنك؟… هسأل أقول إيه؟… لا أتكسف معرفش…

فقال وليد : طيب مسمعتيش عنى قبل كده أو بعد كده خالص؟…

فردت راندا بتردد : بعد كده سمعت مرة لقاء ليك كان عن مباراة تقريبًا أو حاجة زي كده في التليفزيون… بس بالصدفة والله مش قاصدة أسمعه وكان حتي أخره كمان…
فضحك وليد وقال بأستمتاع أو مرة يعرفه : عارفة… إنتي جميلة قوى فعلًا زى ما حكوا… وطيبة وتلقائية وبريئة…

وغمز وليد بعينه كأن روني فعلاً قدامه وقال بمراوغة : وكمان عجبتينى لما ما وافقتيش عليا على طول… بحب التقل ده…
فقالت روني بسرعة : لا والله مش بتقل عليك…

وكملت بخجل وتلعثم : أصل يعني بابا جاي بيقول في واحد يعنى… عايز عايز يخطبك وكده يعني… وأنا ما اعرفش عنه حاجة… يمكن حاجات بسيطة سمعتها عن كابتن وليد المشهور بس مش وليد الإنسان…
فقال وليد بسعادة : عارفة أنا بحمد ربنا إنى قابلتك… وأتمنى فعلا انك تكوني من نصيبي… واوعدك إن شاء الله… أعاملك بما يرضى الله… وصدقيني أنتي غالية قوى في عيني وعلى قلبي… بس أتمنى إنك توافقي على كتب الكتاب عشان نعرف نتكلم مع بعض براحتنا… وتعرفيني أكتر وصدقيني مش هسمح إنك تندمي في يوم من الأيام…
فردت (راندا) بحيرة : بس كده بنتسرع… يعنى مثلا خطوبة الأول حتى على الأقل تعرفني…
فقال وليد : روني أسمعيني كويس… أنا من يوم الفرح هتجنن عشان أشوفك واسمع صوتك … ومش عايز يخرج منى حاجة تغضب ربنا … لأنك جميلة قوى ورقيقة ونفسي أحافظ عليكي وتفضلي دايمًا زي ما أنتي… وعايزك كمان تبقى براحتك معايا…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *