عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد

بقلم راندا عبد الحميد

وابتسم لرد فعلها لما شافته النهاردة…
كان إحساس لذيذ انه يشوفها ويسمعها تتكلم بتلقائية… بس حمد ربه أنها هربت… لأنه ما كنش هيقدر يبعد عنها أو كان هيحضنها ويعوض حرمان السنتين اللي فاتوا ووقتها يمكن تخاف منه…
ولقي نفسه بيتنهد ويقول : كنت فاكر لما اكتب كتابي عليكي هرتاح…. بس لما شفتك النار زادت جوايا واشتقتلك أكتر…

رواية عرفته وأحببته وتزوجته في يوم واحد..
بقلم: راندا عبد الحميد

((الحلقة الثانية))

وعدت الأيام.. وجه وليد عشان يشوف روني مرة واثنين… بس كل مرة مش بيشوفها الا دقيقة أو اتنين بالكثير… أو يسلم عليها وهو ماشى…
وهيا حتى مش بتبص في وشه…

بس بتهز رأسها لما يسألها : أزيك؟ أو أخبارك إيه؟..
وتمشى وتسيبه عشان بيكون كل قرايبها موجودين جايين يتعرفوا عليه ويقعدوا معاه … وهيا يتبقى مكسوفة تفضل في وسطهم …

فبتسلم بسرعة وترجع أوضتها…

ودي المرة الثالثة اللي وليد يزور فيها بيت روني… وأصر والدها إن وليد يبات عندهم بما أنه هو وصل في أخر اليوم…

ومش معقول يرجع في نفس اليوم… وكالعادة سلم على أهلها اللي كانوا في انتظاره زى كل مرة من قبل ما يوصل… والمرادي اتكسفت راندا تطلع تسلم عليه لما باباها بلغها إن وليد هيبات عندهم الليلة دي…

وتاني يوم الصبح باباها راح الشغل وقال أنه ناوي يستأذن ويرجع بدري عشان وليد…ومامتها راحت تطمن على جدتها المريضة كعادتها كل يوم الصبح… وقالت هترجع قبل ما وليد يصحى…ورونى فطرت أخواتها وراحوا المدرسة…. ورجعت على أوضتها وقفلت على نفسها زى ما كانت عاملة من إمبارح…
وقعدة تفكر يا ترى هو اللى حصل في الفترة الأخيرة حقيقى… يعنى
خلاص هى دلوقت متجوزة …. وجوزها موجود في الأوضة اللى جمبها… طيب دلوقت وليد ما تعرفش عنه حاجة… غير اللي بيحكيه اللي حوليها عنه بعد ما بيسافر…
طيب وهي مش المفروض تكون قريبه منه أكتر من كده… وتحاول تشيل من كسوفها ده شوية وتتعرف عليه وعلى تفكيره وشخصيته…
وممكن تطلب منه يبقوا أصحاب ويتعاملوا كأنهم أخوات… وبكده مش هتكون مكسوفة منه…. وممكن تقعد تتكلم معاه براحتها… ويفهموا بعض وتكون خطوة لقدام في حياتهم بدل ما هما محلك سر كده…

وكفايا المشوار اللي بياخده كل مرة من القاهرة لغاية عندها وفي الأخر يا دوب بيسلم عليها وبس…
وتشجعت وخرجت من أوضتها… ولقيت باب أوضة أخوها مقفول… فقالت يبقي لسه وليد جوة… بس هو صحى ولا لا؟…
وافتكرت إن باب الشقة مقفول… فجريت وفتحته عشان محدش يزعقلها لأنها هتبقي هيا ووليد لوحدها بالبيت…
وقرأت شوية قرآن في سرها ودعت ربنا يوفقها للخير…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *