عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد

بقلم راندا عبد الحميد

فبصتله راندا بزعل وقالت : يكلم مين يا بابا؟ وحتى لو كلمني مين اللي هيرد عليه؟… هو عشان مشهور وكده… والبنات أتلموا عليه… ابقي اجري اكلمه…. لا يا بابا مش أنا … دا إحنا جامدين قوى …

فابتسم ابوها بداخله وقال : طيب هو متقدملك وعايز يتجوزك إيه رأيك؟…
فبصتله راندا بدون تصديق وقالت : مين يتجوز مين؟… وليد يتجوزني أنا؟… أنتمتأكد من كلامك؟… وهو يعرفنى من اين أصلا؟… وشافك أنت فين عشان يقولك؟… وشافنى فين؟… و…
فقاطعها والدها وقال : استني بس… هو شافك في نفس الفرح… وسأل محمد ابن عمتك عنك… وكان عايز يخطبك من وقتها… بس محمد بلغه إني رافض فكرة جوازك نهائيًا لغاية لما تخلصي دراستك…. وأول ما خلصتي آهه اتقدملك…
فقالت راندا بإستنكار : يا سلام وهو لسه فاكرني؟…
فرد والدها بصبر : ايوة… ها إيه رأيك؟…
فقالت بحيرة : معرفش… أنا معرفش عنه حاجة…. هو صحيح شفته يمكن دقايق في الفرح…. وشفته في مقابلة في التليفزيون بس سمعت جزء صغير منها مش من أولها حتي… وحسيت أنه شاب محترم بس مش عارفة ليه لمحت حزن في عنيه…

فقال والدها بشفقة : يمكن لأن والده ووالدته متوفيين… أصلهم عملوا حادثة وهو كان وقتها في ثانوي…. ومن بعدهم عاش لوحده فيمكن ده مأثر عليه…
فهي صعب عليها وقالت : لا حول ولا قوة إلا بالله… طيب معندوش أخوات؟… أو أي حد يعيش معاه؟…

فقال والدها : لا ما عندوش أخوات…وكمان وقتها رفض يسكن مع قرايبه… وقال مش هقبل أكون عالة على حد… وأنا مش صغير… وكان وقته بدأ يلعب كورة… وحط همه في اللعب والمذاكرة لغاية لما خلص دراسته… وأستمر في لعب الكورة وبقي موجود في أحسن فريق في مصر…

ولما شاف والدها سكوتها وحيرتها في عنيها قال : على فكرة أنا رحت بيته… وسألت عنه وعن أخلاقه ….وابن عمتك صاحبه من زمان وبيشكر فيه جدًا…. حتى عمتك قالت لو كان طلب بنت من بناتى مكنتش هرفض أبدًا….

وطلع والدها صورته من جيبه وقال : هو أدانى الصورة دي وطلب ادهالك عشان تشوفيه… لما عرف إنك ملكيش في الكورة وقال إحتمال معرفتهوش في الفرح…
فابتسمت راندا وقالت : لا والله عرفته بس أنت عارف ما ينفعش اتكلم معاه…
وشافت الصورة وقالت : هو مش شكله مغرور شوية؟…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *