بني سليمان ج1

وفي داخلها تبتسم بمكـر، فالصدمة ستكون لذيذة لـ الغاية، تلك التي سترتسم علي وجهه كلا من سليمان وحسان

اثناء انشغال حسان بفتح المغلفين، اقتربت هي من اذن سليمان وهمست بمرح:-
_مستر حسان هو عدوك ؟! واوووو
قرب هو فمه من اذنها يهمس بتسأل متضايق، ولا يعلم سبب لضيقه:-
_وانتي تعرفي مستر حسان منين ؟
لم تكاد تجيب حتي قال حسان بذهول:-
_مش معقول ….

بالقـرب من مكان وقوف سليمان، كانت تجلس ‘ ليان المنشاوي ‘ علي طاولة مع صديقاتها، التي قالت واحدة فيهم بأقرار وهي تتابع سليمان بعيونها:-
_مستحيل ياليان يحصل اللي بتفكري فيه دا، سليمان مش ممكن يقع بالحوارات الفكسانة بتاعتك دي
قالت بتحدي:-
_وان وقع ياشيري ؟
شيري بنفس النبرة المتحدية:-
_ان وقع، انا عندي استعداد انفذ اي طلب تطلبيه مني مهما كان
اؤمات ليان بحماس، ولكن اكملت شيري:-
_بس لو موقعش، انا كمان ليا طلب
سألتها بعيون ضيقة وهي تعتدل في جلستها اكثر:-
_أية هو ؟
غمزت بعيونها وهي تقول:-
_هتعرفيه بعدين
تدخلت أخري في الحديث الدائر:-
_انتي مهتمة بيه اوي كدا لية ياليان ؟
نطقت ليان بزهول:-
_انتي مجنونة ؟ في واحدة تشوف حد زي سليمان ومتتجننش بيه ؟ دا فيه شوية صفات تهبل
نطقت الفتاة بلامبالاة:-
_بس كمان فيه عيوب كتير، دول بيقولوا انه صعب جدا التفاهم معاه، وقت غضبه بيقلب لواحد تاني خالص، ومع الجنس الناعم مش لطيف نهائي، والحقيقة الصفات دي متخليش حد يقرب لو فيه اية تاني حلو
ليان ببسمة أعجاب:-
_علشان الصفات اللي مش عجباكي دي، انا عايزاه

بحركة مسرحية وجهت شيري يدها نحوه وهي تنطق ببسمة خفيفة:-
_الساحة فارغة ليكي يالـي لـي

وهي كانت تنظر له بأهتمام، منتظرة اللحظة المناسبة لتبدأ بتنفيذ خطتها بالفعل
. . . * . . .
تأفف ادهم بضيق وهو يعاود كتابة حرف ‘ الباء ‘ من جديد، من اول الصفحة الي اخرها، وسوزان ترمقه بحب وتسلية من ضيقه الواضح هذا، ظل يـدون حتي كتب اخر سطر، حينها فقط القي بكراسته اخر الاريكة الجالس عليها وهو يصيح براحة:-
_اخيرا خلصت
نطقت سوزان بضحكة مرحة .. صادقة:-
_العيلة دي كلها، من كبيرها لصغيرها كانوا بيكرهوا الدراسة كره العمي
هتفت وجيدة مُـؤيـدة حديثها بضحك هي الاخري:-
_ادهم تقريبا كدا نسخة مصغرة من حركات واجد بية
سوزان وهي تتذكر إحدي الذكريات وتعاود نطقها بتذكر وضحك من الذكري:-
_اللي كان مشكلة هو سليمان، افتكر مرة ابوه ربطه في رجل السرير لحد ما يخلص كتابة الواجب
وجيدة بضحكة عالية:-
_كلنا كنا عارفين بفشل سليمان لدرجة ايام الثانوية والامتحانات عبد الحميد باشا الله يرحمه راح المستشفي مرتين من التوتر
سوزان بغيط من موقف سليمان البارد بذلك الوقت:-
_والبارد كان عامل زي التلاجة، يجي من الامتحان ملامحه متتقريش، طمنا ياسليمان يقول :
صمتت وعادت تهتف هو ووجيدة بصوت واحد:-
_نسألكم الدعاء بأن يصيب المعلم العمي وهو بيصحح ورقتي ياتيتا
تنهدت سوزان وهي تكمل بفخر:-
_بس في الاخر صدمنا بمجموع كبير ودخل هندسة
نظرت لـ ادهم رادفة بجدية:-
_عايزاك تطلع زيه .. سامع ؟
رد ادهم بمشاكسة وهو يترك البهو ويركض لـ الجنينة:-
_طيب ما ينزلي هو
اخذت بعض الوقت حتي استوعبت ما قاله فقالت وهي ترمق وجيدة بدهشة:-
_شوفتي الواد ولسانه ؟
وجيدة بمرح:-
_طالع لـ عمه عابد بالظبط في لسانه الطويل
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *