بني سليمان ج1

اطلق عدة انفاس عالية، لعله بهم ان يخرج ضيقه وعصبيته حتي لا تطولها، لكن حديثها لم يدع له فرصة لـ الهدوء، كلماتها كانت لا تزيد سوي من عصبيته وغضبه

فقال في محاولة اخيرة منه ليقنعها:-
_اسمعيني وافهميني لـ الاخر وبعدين اتكلمي تمام؟
بيسان بأعتراض:-
_قولتلك مش هسمع منك كلمة، روح شوف غيري اغريها بفلوسك واتجوزها في السر واشبع بيها
بلحظة واحدة، اطاح بـ أثرية كانت موجودة علي طاولة قريبة منه ونظر لها.. صارخًا فيها بعنف:-
_مش هتجوز غيرك يابيسان ولو غصب عنك، انا حاولت معكي وسكت عليكي كتير بس طالاما مافيش فايدة يبقي نستخدم طريقة سليمان بقي اللي عمالة تتكلمي عنها
رجعت الي الخلف بخوف من عصبيته، بينما تابع هو:-
_وافقي برضاكي وانا اوعدك كمان تلت شهور من دلوقتي هعملك فرح متعملش زيه في مصر كلها
اؤمات بلا عدة مرات، وساد الصمت علي المكان بعده، ظل لعدة لحظات ينظر لها بلا ملامح، حتي ظنت انه استسلم واقتنع برفضها اخيرا.. إلا انه قال فجأة بنبرة مخيفة بها من خبث الأفاعي وفحيحها ما يبث الرعب بالأوصال:-
_انا عارف انك كنتي متعاطية مخدرات ومعايا ملفات تثبت دا، ومعايا ملفات كمان تثبت انك حرامية ومطلوبة في كذا سجل
توسعت عيونها بزهول، بينما تابع بسخرية:-
_الحقيقة مكنتيش بتسرقي إلا حاجات عليها القيمة، ما هو كيفك يستحق برضوا
بيسان وقد بدأت تدخل في حالة من الهستريا:-
_انت جيبت الكلام دا منين؟ دا كدب اصلا
سليمان بسخرية:-
_كدب؟ اومال خايفة لية كدا! ان موافقتيش تتجوزيني دلوقتي يابيسان انا عندي استعداد اروح اسلم الملفات دي وافتح القضايا من تاني، هعرف بعدين اطلعك منها واقفلها برضوا.. بس ساعتها هتتجوزيني غصب عنك
بيسان بدموع قهرة:-
_وانت عايز تتجوز واحدة زيي لية؟ بعد ما عرفت بلاويها دي
سليمان:-
_انا ميهمنيش الماضي، المهم انتي أية دلوقتي، انا بس استخدمته ك وسيلة علشان تبقي ليا
صاحت بأنهيار فيه:-
_انت شيطان.. شيطان
اقترب منها وسحبها لأحضانه.. راح يمسد علي خصلات شعرها
سليمان بنبرة حنونة:-
_انا اسف، مكنتش عايز استخدم الطريقة دي معاكي، بس مفيش غيرها هتنفع معاكي، انتي عنادية وانا مبقيتش قادر استحمل بعدك اكتر من كدا، سامحيني ووافقي ارجوكي يابيسان.. ارجوكي
ابتعدت عنه وقد ارتسم الجمود علي ملامحها فجأة:-
_موافقة
توسعت عينيه بزهول وسعادة خاصة عندما تابعت:-
_وهحاول علي قد ما اقدر اخبي موضوع جوازنا، واكتر منك كمان
لكن اختفت السعادة عندما اكملت:-
_بس عندي شرط..
هتف بقلق من ذلك الشرط:-
_اية هو..؟؟!
. . . * . . .
لمحت ليان اخيها يأتي بأتجاهها بينما هي تحادث شيري علي هاتفها، فتوسعت بسمة شر علي شفتيها وهي تقول بنبرة مصدومة مصطنعة:-
_واو معقول سافر مخصوص باريس وجبلك الفستان اللي عجبك؟ بجد انا مش مصدقة اللي بتقوليه دا ياشيري
شيري من الطرف الأخر يتعجب:-
_مين دا اللي سافر؟
ليان ببسمة خفيفة:-
_شكله بيحبك اوي زي ما انتي بتحبيه
شيري بعدم فهم:-
_مين دا اللي بيحبني وانا بحبه؟ انا مبحبش غير يأمن وانتي عارفة وهو جلف ولا عمره لمح بحاجة
اقترب يأمن منها وقد ظهر علي وجهه الغاضب انه قـد أستمع لـ حديثها، فتابعت ليان وهي تغلق الهاتف:-
_بـ يرن عليكي؟ طيب انا هقفل دلوقتي واسيبكم مع بعض ياروحي.. سلميلي عليه كتير
يأمن بعصبية:-
_كنتي بتكلمي شيري؟
اؤمات بنعم بلامبالاة مصطنعة واصطنعت انها مشغولة بشئيا ما في هاتفها، سحب الهاتف منها و:-
_يبقي انتي عارفة بقي أن شيري عندها حبيب
ليان بزهول مصطنع:-
_انت كمان عارف؟
احمر وجهه وقال محذرا اياها:-
_ليان.. متعصبنيش
ليان ببراءة:-
_انا اتكلمت؟!
_مين هو دا واتزفت اتعرف عليها ازاي، وازاي انا معرفش
اعتدلت في جلستها وعادت تأخذ الهاتف منه، نهضت عن جلستها وقـد نوت الرحيل و:-
_دي اسرار مقدرش أجاوبك عليها، من الأفضل ترد عليها صاحبة الشأن بنفسها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *