احرقني انتقامه

مهاب : سيبني ياآدم فيه ايه… انت هتفرد عضلاتك عليا.
آدم : انت ايه اللي جايبك هنا وكنت بتعمل ايه في أيتن؟
مهاب : هعمل ايه يامجنون سيبني… كنت بهزر معاها.
تركت آدم ياقته : بكلمك جد يامهاب… ابعد عنها.
مهاب : مببعدش ياعم… هو انا جاي من دولة لدولة عشان تقولي ابعد… لا ياآدم؟
آدم : أيتن اللي لسه باقيالي يامهاب.
مهاب : افهم ياحمار… بحبها وجاي اخطبها وهظبط اموري هنا وهتجوزها.
آدم : بس أنا مش موافق.
مهاب : شالله عنك ماوافقت… انا خلاص قررت… وابعد بقي اما اروح اقعد مع عمتي شوية.
آدم : طب اخلص عشان اوصلكم شقتي تباتوا فيها النهاردة علي اما تستلموا شغلكم بكرة والسكن.
مهاب : حاضر.
عاد آدم لغرفة الضيوف وجد هشام جالساً وسانداً رأسه علي ظهر الكرسي ورافعاً بصره إلي السقف.
جلس آدم علي الكرسي المجاور له : مالك يادكتور… مش مرتاح عندنا ولا إيه؟؟؟
انتبه هشام له : لا أبداً يا بشمهندس… بالعكس البيت هنا كله حيوية وروحه جميلة وذوقه عالي… وبصراحة انتوا عملتوا الواجب وزيادة.
باغته آدم : اظن اتفاجأت اما شوفت ميار هنا.
جلي هشام حنجرته : مش فاهم؟
آدم بثقة : اتكلم براحتك يادوك… انا مراتي حكيالي كل حاجة ومبتخبيش عني حاجة…
هشام : ربنا يسعدكم… ميار طيبة وتستاهل كل خير
آدم : أكيد طبعل ميار مفيش منها… أمال سيبتها ليه؟؟
نظر له هشام نظرة ثاقبة : انت مش قولت حكت لك… يبقي أكيد عارف.
آدم : طبعاً عارف… وبصراحة من حسن حظي أنك سيبتها.
قاطعهم مهاب : ياللا بينا بقي يااتش… عشان انا هم*وت وانام.
آدم : ياللا بينا… أنا تحت أمركم.
نزل آدم بهم ومكث معهم في شقته حتي تأخر الوقت ثم عاد… وبعد أن فتح الشقة سمع أنيناً… مشي يخطي هادئة حتي وصل لمصدر الصوت وجد ميار تجلس في غرفة الضيوف وحدها تتألم والضوء خافت يكاد لا يكون موجوداً.
أشعل آدم ل : ميار قاعدة لوحدك ليه… مالك؟
ميار بتألم : مفيش حاجة.. أنا كويسة.
نظر آدم إلي قدمها وجد الح*رق قد أزيل الجلد من عليه شعر بوجعها : ايه اللي عمل في رجلك كده.
ميار : انا كنت رايحة اجيب ماية اشرب.. واانا خارجة الصالة اتخبط في الكرسي في رجلي المحروقة… جيت هنا عشان أيتن نايمة وخفت أقلقها.
في لحظة كان آدم يحمل ميار بين يديه….
ميار : شايلني ليه… موديني فين.
لم يرد عليها آدم وفتح غرفته ودخل بها ثم أنزلها علي فراشه…….

