احرقني انتقامه

آذان الفجر يصدح في الأفق وجرس هاتف عاصم يعلن قدوم مكالمة من عريس ابنته التي لم يمر علي زفافها ساعات قليلة.

عاصم ؛ يا ساتر استر يا رب خير… اللهم اجعله خير ثم فتح الخط… وقال بتوتر : ايوه يا ابني خير
……………
عاصم : طب بس طمني وقل لي في ايه… الوقت متاخر ومش هعرف اجي لك
…………
عاصم : خلاص اهدي بس انا جاي لك حالا.
حنان وقد نهضت قلقة من مكالمة زوج ابنتها: في ايه يا عاصم طمني.
عاصم بعصبيه: مش عارف في ايه الظاهر فيه بلوة… جوز بنتك عايزني حالا يا رب ما يكونش اللي في بالي… استرنا من عندك يا رب ما بقتش ناقصه فضائح.

رواية أح*رقني إنتقامي
للكاتبة سهام العدل

الفصل_الثاني

فاقت ميار علي صفعة على وجهها…. نظرت الى نفسها وجدت انها عاريه تماما فشدت الملاءة ولفت نفسها بها.
مسك ادم شعرها بقوه ولفه حول يده وسحبها علي الارض.
صرخت ميار من شدة تألمها : آآآآآه… سيب شعري… انت بتعمل فيا كده ليه…
آدم بانفعال :انتي مش عارفة أنا بعمل فيكي كده ليه… أنتوا بتخدعوني يابنت****… بتضحكوا عليا يا عاهرة يا ****
ميار بدموع: أنا مش فاهمة حاجة… سيب شعري.
آدم : دلوقتي هتعرفي… اما تغوري في داهية مع أبوكي اللي جاي يأخدك (ودفعها بقوة فارتطمت في الحائط)
التفت له مذهولة : بابا… ليه انا عملت ايه… اكيد انت فاهم غلط والله ماعملت حاجة.

رن جرس الباب وذهب آدم ليفتح لعاصم والشرر يتطاير من عينيه….
عاصم : خير يا بني… فيه ايه.
آدم : وهو أنتوا بيجي من وراكم خير… ادخل خد بنتك الو**ة دي بدل ما أقت*لها.
عاصم قد فهم ماطلبه من أجله آدم ، فاندفع ناحية الغرفة وجد ميار علي الأرض ملفوفة في ملاءة وتبكي بشدة.
ميار تفاجأت بفتح الباب ووجود أبيها وعلامات شر الكون في عينيه : با…بابا… انا والله ماعملت حاجة ولا فاهمة حاجة… ارجوك يابابا اقف جمبي…

هجم عاصم عليها وظل يصفعها صفعات قوية ويركلها في كل منطقة في جسدها وهو يردد : يابنت *****… شرفي يا***… غلطتي مع مين يا ****… انطقي…
تصرخ ميار من شدة الألم قائلة : والله ماحد لمسني… والله أنا شريفة…
زاد عاصم من ض*ربه لها وركله بقوة في بطنها حتي رأي الدماء تسيل من أنفها وفمها…
تركها عاصم وهو يأخذ أنفاسه بقوة وبحث بعينيه عن المطبخ وذهب يبحث عن س*كيناً لقت*لها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *