احرقني انتقامه

دخلت نوال المطبخ وجدت ميار قد نظفته… ولم تجد شيء تعقب عليه.
نوال : تطلعي تنضفي الشقة وتغسلي الغسيل وتكوي الملايات واللبس وكل ده في ساعة… عشان بعدها هتغسلي الستاير وتمسحي لحد جدران الشقة.
ميار : حاضر.
في السيارة… طلب آدم رقم أيتن
أيتن : أيوة ياآدم… فيه حاجة.
آدم : مفيش ياأيتن.. بس عايزك تحاولي ترجعي بدري.
أيتن: ليه فيه حاجة؟؟
آدم : ميار مع ماما في البيت
أيتن بفرحة : بجد.
آدم : بجد ياايتن… وعايزك ترجعي عشان بصراحة ماما مبتحبهاش ومش ضامن اللي هيحصل بينهم وانتي عارفة ان ميار تعبانة.
أيتن : وماما مبتحبهاش ليه؟
آدم : مش وقت أسئلة… خلي بالك منها لاني هتاخر عندي اشراف علي تنقيب النهاردة.
أيتن : أوك يادومي هرجع بدري ومتشلش هم.
مرت ساعات وعاد آدم علي منزل أمه… دخل وجد نوال نائمة قيلولتها في غرفتها وأيتن تتصفح هاتفها…
آدم : السلام عليكم… هاي أيتن.
أيتن ولم ترفع بصرها : ازيك يادومي.
آدم : فين ماما وميار…
أيتن : ماما نايمة وميار مش عارفة هتلاقيها في المطبخ.
تركها ودخل آدم المطبخ وجد ميار تقف وشعرها البني الطويل منسدل علي ظهرها تغسل الصحون وواضح عليها الاجهاد…
ناداها من خلفها : ميار.
فزعت ميار والتفت فسقط الطبق من يدها أصدر صوتاً عاليا ً ونزل مكسوراً.
آدم : اهدي… اهدي.
انحنت ميار تجمع أجزاء الطبق المنكسرة وتقول بتوتر: اسفة مقصدتش والله… غصب عني… عرف والدتك انه غصب… اصلها هتتعصب عليا تاني.
استنتج آدم مافعلته أمه بها فانحني رفعها واخذ الطبق المكسور من يدها… وقال : ادخلي اجهزي عشان نازلين.
ميار : ب…ب…بس والدتك قالت اني هعيش هنا.
آدم : بقولك البسي وملكيش دعوة بوالدتي… انا هتصرف معاها.
بعد دقائق كانت ميار مستعدة للنزول… قال آدم بعصبية لايتن التي مازالت تجلس علي هاتفها:ابقي عرفي ماما اني اخدت ميار ورجعنا الشقة.
نهضت أيتن قائلة : ليه.. ماما قالت إن ميار هتعيش معانا هنا… وانا فرحت ياآدم.
آدم بانفعال : اعملي اللي قولتلك عليه.
أيتن : حاضر…. طب استني هقولها.
آدم : بلاش دلوقتي مش عايز ادخل معاها في صدام نخسر بعض فيه.
دخل آدم الشقة تبعته ميار، مازال غامض بالنسبة إليها ولكن ما أراح قلبها أنه منذ الصباح يعاملها بلين بعض الشيء.
جلس آدم على الكرسي في الصالة : لوسمحتي ياميار ممكن تيجي تقعدي هتكلم معاكي.
ميار : أأأنا… حاضر.
جلست على الكرسي المجاور له وانتظرت كلامه… رفعت بصرها وجدته يفرك جبينه بيده بتوتر شديد.
ميار : أنت تعبان؟؟؟
نظر لها آدم ثم قال : تعبان أوي.
ميار : طب قولي ايه اللي تعبك وانا ممكن اوصف لك حاجة.
آدم : لا خلاص أنا عارف علاجي وبعدها هرتاح… ميار أنا هرجعك لاهلك.
فزعت ميار فوقفت : انا عملت لك ايه… انا بسمع كلامك… حتي والدتك من الصبح لحد ماانت رجعت والله ماقعدت وعملت كل اللي طلبته… ثم بكت : لو رجعتني لاهلي أبويا هيق*تلني… ثم نزلت علي ركبتيه وامسكتهم : اتوسل اليك سيبني وانا هعيش لكم خدامة زي ماوالدتك قالت.
رفعها آدم وأجلسها وكأن كل حرف تفوهت كان بمثابة صفعة علي وجهه تفيقه : اسمعيني ياميار… انا هرجعك لوالدك وهقوله الحقيقة… هقوله انك بريئة وانك اشرف بنت في الدنيا ومحدش لمسك قبلي.
ميار بتساؤل : طب طالما انت عارف ومتاكد… عملت فيا كده ليه.
تذكر آدم يوم زفافهما بعد أن أعطاها عصيرا فيه نسبة مخدر بسيطة وجردها من ثيابها أخذ منها حقه الشرعي وأفقدها عذريتها واتصل علي والدها يطلب منه الحضور عاجلا… ثم رفعها من علي السرير ووضعها علي الكرسي وتخلص من آثار الدماء علي الملاءة وارجع كل شيء لاصله ثم صفعها بقوة لتفيق… فاق من ذكري هذا اليوم علي هزها فيه : انطق وقولي عملت فيا كده ليه… ليه خلتني عاهرة قصاد أهلي… ليه دا انا كنت هم*وت بين ايدين ابويا… حتي لو آثار الض*رب زالت من جسمي عمرها ماهتزول جوايا… انطق وقولي عملت كده ليه….
دفع آدم يديها قائلا : عايزة تعرفي… حاضر هقولك كل حاجة