احرقني انتقامه

سمع جرس الباب يرن… نهض وفتح الباب وجده مهاب كما توقع.
مهاب : ازيك يا آدم… خير.
آدم : ازيك يا مهاب… تعالي ادخل .
أخذه آدم للغرفة التي فيها ميار… نظر لها مهاب بذهول لها ثم لآدم….
آدم : اكشف عليها الأول واعمل لها اللازم وأنا هفهمك.
بدأ مهاب بفحصها بعناية ثم اخرج هاتفه وطلب رقما : ايوة يا محمود اكتب الأدوية دي عندك وابعتهالى على العنوان ده….
بعد حوالي نصف ساعة كان مهاب قد أعطي ميار بعض الحقن بجانب المحلول الموجود أعلاها ويقطر ببطء في وريدها.
خرج مهاب من الغرفة وجلس في الصالة… تبعه آدم بعدما أغلق الغرفة بهدوء علي ميار.
خلع مهاب سترته ووضعها جانبا ودخل المطبخ… عاد بعد دقائق في يده فنجانين من القهوة، وجد آدم نائما علي الأريكة ويديه الاثنان مربعتان فوق عينيه.
مهاب : قوم يا آدم اشرب القهوة… عشان عايز اتكلم معاك شويه
نهض آدم من نومتها واعتدل جالسا وتناول القهوة من يد مهاب.
بدأ آدم في ارتشاف القهوة ولم يتكلم.
مهاب: مين دي يا آدم؟؟؟ وايه اللي عمل فيها كده؟؟
وضع آدم القهوة على المنضدة وقال دي مراتي.
مهاب يفزع : مراتك امتى ازاى ما انا لازم افهم
آدم : مش قادر اتكلم في حاجه دلوقتي
مهاب : يا ابني حاله الانسانه اللي جوه دي صعبه ولو دكتور ثاني هيضطر يبلغ لان دي جري*مة شروع في قت*ل… طب مش عايز اعرف اتجوزتها امتى وازاي بس عايز اعرف ايه اللي عمل فيها كده
آدم : ابوها اللي عمل فيها كده
مهاب : ابوها ده مش بني ادم ده حيوان الانسانه اللي جوه دي محتاجه عناية و مستشفى بس لو اخذناها هيضطروا يبلغوا عشان حالتها من متبهدلة بسبب الض*رب.
آدم : يعني هي مش هتفوق؟؟؟ عشان معاد الطياره العصر.
مهاب: طياره ايه بحالتها دي ماينفعش تسافر وهي بالمنظر ده.
آدم : افهم يا غبي انا عندي شغل متعطل وماما وايتن هيقلقوا لو مسافرتش علي الميعاد.
مهاب : على العموم انا اعطيت لها حقن وقف النزيف وهي قدامها ساعه بالكتير تفوق بس حتى لو فاقت الألم اللي في جسمها هيكون شديد بسبب الكلمات والض*رب اللي هي تعرضت له.
آدم : مش مشكله الالم بس تمشي على رجليها على اما نركب الطياره.
مهاب : وبتقول على انا غبي والله انت اللي حيوان وما بتحس.
آدم : امشي ياض اطلع بره انا مش فايق لك.
مهاب : والله ما انا ماشي الا اما البنت دي تفوق
آدم : خلاص خليك متنيل قاعد
مهاب : بس انا جعان ما كلتش حاجه طول الليل وكنت سهران في المستشفى.
آدم : ما بتتغيرش كل همك على بطنك قوم شوف اي حاجه في الثلاجه اطفحها مش عايز صداع.
هم مهاب واقفا وبينما هو في طريقه للمطبخ التفت : عملت ايه يا دومه في موضوع الشغل اللي قلت لك عليه
آدم : انا كلمت رئيسي الشغل يشوف لك شغل واول مااوصل هشوف عمل لك ايه مع مدير المستشفى.
مهاب : طب يامهون… عايز اخلص والله ياادم… هنا مرمطة والمستشفى بتعطيني ملاليم… خليني اقف علي رجلي وادخل دنيا واستت بقي… اصل انتوا كده هتخللوني.