احرقني انتقامه

بعد ساعات في منزل نوال والدة آدم…
آدم بانفعال :وأنا هعمل إيه ياماما أكثر من كده؟؟؟
نوال بصراخ: ناري مبردتش ياآدم… لسه قلبي والع نار.
جلس آدم بجوار والدته وأمسك يدها : ياماما أنتي لو شفتيها دلوقتي… إنتي نفسك هتقولى كفاية عليها كده.
نوال : انا لو شفتها متقطعة قدامي مش هيشفي غليلي… يوم مادخلت بيتهم كان شيطاني بوزني احط عليه جاز واولع فيه.
آدم بيأس : أنا حاسس بيك.. بس أنا مش عارف أنا كده صح ولا غلط… دي لو عملت في نفسها حاجة مش هسامح نفسي طول مانا عايش.
نظرت له أمه بتساؤل مخيف : إيه ياآدم قلب حن ليه كده ولا البت عجبتك واحلوت في عينك.
آدم : ايه اللي انتي بتقوليه ده ياماما… مستحيل طبعا… بس أنا خلاص مش قادر.
نظرت له أمه: افتكر منظر أختك اللي انتحرت من الوجع واليأس وانت تقدر ياآدم.
تذكر آدم يوم أن نهض علي صراخ أيتن : ماما… آدم… الحقوني.
جري آدم علي الغرفة وجد أيتن تمسك راس أروي الذي تدلي من علي السرير وفمها ملئ برغوة ملونة
آدم : فيه ياأيتن… حصلها إيه…
أيتن ببكاء: صحيت ولسه داخله الحمام لقيتها كده… بحاول اعدلها واصحيها متصحاش.
آدم : طب طب طب اهدي وانا هكلم دكتور
بعد مدة بسيطة… الدكتور : البقاء لله ياجماعة… اختكم تناولت مادة سامة أدت الي وفاتها.
جلس آدم علي الأرض ووضع رأسه بين رجليه ويديه فوقها و….. صراخ…. صراخ…. صراخ.
أفاق علي رنين هاتفه : أيوة يامهاب… ايوة رنيت عليك
………………
آدم : لحسن حظك جاي يامهاب… وكمان فيه وظيفة خالية لطبيب مخ وأعصاب في المستشفى اللي قولتلك عليها
…………..
آدم :أيوة لو فيه حد تعرفه وكويس ابعت البيانات وصور الشهادات المطلوبة بتاعتك وبتاعته علي الايميل اللي هبعتهولك.
……………
آدم بانفعال : هما وظيفتين بس يامهاب انا مش فاتح مكتب تشغيل دا بس لولا مدير المستشفى يبقي اخو مديري في الشركة وهو بيثق فيا.
…………….
آدم : أوك تمام… سلام.
ونهض واقفا : أنا ماشي ياماما عن إذنك وان شاءالله هاجي بكرة علي الغدا.
الأم : تجيبها بكرة قبل ماتروح الشركة وابقي ارجع على هنا.
آدم : ملوش لزوم يا ماما.
الأم : وانا متعودتش تكسر لي كلمه يا آدم.
آدم بتنهيدة : حاضر يا ماما… سلام.
فتح آدم شقته ودخل وجد أيتن مستعدة للخروج….
أيتن : الحمد لله انك جيت… انت اتاخرت وانا ماشية.
آدم : مستعجلة ليه؟؟
أيتن : عندي شغل بكرة من بدري في المدرسة ياآدم وانت ومدامتك معطلني جنبكم.
آدم : و مدامتي أحوالها إيه…
أيتن: نامت بعد عناء.
آدم : طب استني هوصلك.
أيتن : لا خليك… انا معايا عربيتي… ارتاح انت.
ورفعت نفسها وقبلته في خده ومالت علي أذنه : مراتك طول ماهي نايمة بتنادي أمها… خليها تطمن عليها ياآدم.
آدم سرح برهة : هي حكت لك حاجة؟
أيتن وهي تهم بفتح الباب : والله ماقالت اي حاجة ولا عايزة تتكلم… سلام.
