احرقني انتقامه

كل هذا وآدم واقفا مشبك ذراعيه أمام صدره يشاهدهما… زحفت ميار إليه تأن من الوجع حتى وصلت اليه وتعلقت في رجله : أبوس رجلك… قوله الحقيقة… أنا والله ما غلطت مع حد ولا حد لمسني قبلك…
ركلها آدم برجله حتى ابتعدت وقال: حقيقة إيه؟؟؟!!! انت لسه لك عين تتكلمي… الحقيقة اللي شوفتها بعيني…
دخل عاصم وفي يده س*كينا كبيرة وقال بانفعال : والله لأغسل شرفي اللي وسختيه في الأرض يابنت ****…
وهجم عليها ،، فأمسكه آدم ودفعه قائلا : اتفضل خد اغسل شرفك بعيد عن بيتي اللي وسختوه… خدها و امشوا من هنا …. وكفاية لحد كده.

نظر عاصم له بعينين حمراوتين مكسورتين : أنا يابني مش عارف أقولك إيه… بس أنت كتر خيرك لحد كده.
صرخت ميار بقوة : أنتوا مجانين… أنا معملتش حاجة… حرام عليكم… حرام عليكم
استدار لها عاصم وركلها بقوة في وجهها قائلا لسه لك عين تعلي صوتك
فقدت ميار وعيها إثر ركلت أبيها وخرت علي الأرض هامدة… ووجهها ينزف من كل مكان.

باغت آدم شعور غريب ينبش في قلبه وكأنه يبحث عن الجزء الطيب الذي م*ات بداخله.
سحبها عاصم أمام عينيه وأحكم لف الملاءة عليها وهم أن يرفعها بعدما وضع الس*كين في بنطاله…
أوقفه آدم : استني… سيبها.
عاصم : لا أنا هاخدها وامحيها من علي الدنيا واغسل عاري.
آدم بعصبية: سيبها بقولك… أنا هاخدها واستر عرضك وهسافر بها.

نظر له عاصم مذهولا: يعني انت هتستر علينا وتخليها علي زمتك.
آدم بتردد: أأأيوة… بس عندي شرط
عاصم : شرط إيه؟؟؟
آدم : تنسي إن لك بنت علي قيد الحياة… وتفهم عيلتها كلها انها م*اتت.
عاصم : هي فعلا م*اتت بالنسبة لنا… ربنا يسترك دنيا وآخرة يابني.
وتركها عاصم وذهب والدموع في عينيه.

وبعدما غادر عاصم… نظر آدم لميار وجد نزيف وجهها مازال مستمراً وضاعت ملامحها إثر ركلة أبيها.
حملها ووضعها على السرير في الغرفة وبحث عن هاتفه ووجده وفتحه وضغط علي اسم مهاب.
مهاب : أدومة حبيبي… ازيك.
آدم : مهاب أنا محتاجك ضروري هات أدواتك وتعالي.
مهاب : خير ياآدم… طنط تعبت تاني.
آدم : ماما سافرت من يومين… بس تعالي وأنا هفهمك.
مهاب : حاضر أنا كان عندي نبطشية ليلية… هسلمها وجاي مسافة السكة.
آدم : طب ياللا متتأخرش… سلام.

التفت آدم لميار وجدها مازالت علي حالها بل تحولت عينيها اليمني لقطعة متورمة من اللون الأزرق.
فتح دولابه وأتي بملابس وأزال عن ميار الملاءة وجد جسمها لايختلف حاله كثيرا عن وجهها… بدأ يلبسها الملابس شيئا فشيء وذهب وأحضر طبقا فيه ماء دافئ وقطعة من القطن وبدأ ينظف وجهها من أثار الدماء التي أغرقت وجهها… اطمأن قليلا عندما وجد النزيف قد توقف…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *