احرقني انتقامه

لفتت حركتها انتباه مراد… فنظر لها في المرآة ووقعت عينيه علي عقدها الماسي الذي يزين رقبتها وقراطها الذي يشبه العقد….
وبعد لحظة غير مساره الي طريق مظلم…
أروي بخوف : أنت جايبني فين… اكيد مش ده الطريق.
مراد : متخافيش ياهانم… ده طريق مختصر عشان الزحمة… تخريمة يعني.
اشتد خوف أروي.. ففكرت أن تتصل علي آدم أو مهاب لانقاذها… وقبل ان تضغط كان مراد قد أوقف السيارة في مكان مهجور مظلم وانكب عليها خطف منها الهاتف ورفع عليها س*لاحا حادا…
مراد: طلعي يابت الفلوس اللي معاكي.
أروي تحاول أن تكون قوية : انت اتجننت… هات التلفون انا هوديك في داهية.
باغتها وقطع فستانها من عند فتحة الصدر : واخلعي العقد ده والحلق بدل ما اخلعهم بطريقتي.
ثم نظر الي صدرها نظرة شهوانية وابتلع ريقه بطريقة مقززة فأدركت أروي ووضعت يدها علي صدرها تغطيه… ثم قالت بتوسل : حاضر خد التلفون والعقد والحلق ومعايا فلوس كمان خدها بس ابعد عني وسيبني.
كانت رغبته الجسدية قد تمكنت منه فقال لها : لا مبقاش ينفع ابعد ياحلوة ثم هجم عليها واغتصبها في محاولات منها لابعاده… حتي أنتهي منها واخذ ماتملكه من مال وعرض وتركها في هذا المكان المظلم.
كان آدم يقص علي ميار ماحدث وهي واضعة يدها علي فمها من هول الصدمة وعيناها لاتتوقفان لحظة عن الدموع… حتي وصل الي هذه اللحظة تخشب جسده وتهجمت ملامحه بشدة واحمرت عيناه ورفع قبضته وأنزلها بقوة في زجاج المنضدة الصغيرة أمامه… حتي أصبح الزجاج حبيبات صغيرة.
وقفت ميار مفزوعة تصرخ وتصرخ وتصرخ حتي وقعت مغشيا عليها… أفاق آدم من حالته علي ارتطامها في الارض… فالتفت وحملها بين يديه متجها بها الي السرير وضعها ونظر إليها وخانته دمعة حارقة نزلت من عينيه… فتذكره هذه الأحداث كما حكتها له أروي بعد ذلك يشعل النيران بداخله… ويتمني لو يق*تل هذا الوغد بيديه… ولكن من رحمة الله عليه ان الشرطة امسكته بكمية مخدرات كبيرة في اليوم التالي ومازال محبوساً… ظل يدقق في ميار الهامدة أمامه ويقول في نفسه : من سوء حظك ياميار أنك أخت لحيوان زي ده.
حاول أفاقتها مرات عديدة حتي أحس بانتظام أنفاسها ثم تركها وخرج الصالة يرد علي أمه التي ترن منذ فترة علي هاتفه الذي وضعه في وضع الاهتزاز.
فتح آدم هاتفه : أيوة ياماما.
نوال: مبتردش عليا ليه يا آدم.
آدم : مسمعتش التلفون.
نوال : أخدت بنت الكلب دي ليه يا آدم؟؟؟
آدم : هرجعها مصر ياماما لأهلها وهقولهم علي الحقيقة.
نوال : ايه انت اتجننت يا آدم… اتجننت يا خسارة آدم ذنب اختك في رقبتك ياآدم… لان انا كنت رافضة وانا اللي اقنعتني انها تنزل مصر.
آدم : ارجوكي ياأمي كفاية عذاب فيا… انا تعبت كفاية اللي عملناه فيها… المفروض كنا اخدنا حقنا من اخوها ورفعنا قض*ية وحضرتك اللي رفضتي انتي وأروي الله يرحمها… دلوقتي بتحمليني الذنب…. صدقيني لو ضغطي عليا اكتر من كده مش هتلاقيني (ثم علا صوته) انتوا مش حاسييين بيا ليه… ليييييييه.
ثم أغلق هاتفه تماماً

