احرقني انتقامه

في غرفه آدم بعد ساعه كانت تستلقي ميار وأيتن بجوارها على سرير ادم،،، وكانت ميار قد ارتدت منامه قطنيه مريحه ومشطت شعرها وتناولت مسكنا واستلقت على السرير…
أيتن بمزاح: بس إيه الجمال ده… صحيح لبس البوصة تبقي عروسة.
ميار : كتر خيرك.
أيتن نهضت جالسة : أنا بهزر معاكي… والله ماقصدي أزعلك.
ميار : أنتي اخت ادم صح؟؟؟
أيتن : إيه النباهة دي… صح ياستي أنا أخته الصغيرة.
ميار : وهو انسان طبيعي معاكوا…
تعجبت أيتن من سؤالها : إيه السؤال ده مش فاهمة؟؟؟
ميار: يعني بيتعامل طبيعي… ولا عصبي ومتوحش معاكم.؟؟؟
أيتن : آدم ده أبونا وأخونا وصاحبنا… ده أحن شخص علينا في الدنيا.
ميار التزمت الصمت ولكن في نفسها ضجيج لايهدأ : أمال بيعمل معايا كده ليه… ليه خلاني ابقي كده في نظر ابويا وأهلي… الانسان ده وراه سر وانا لازم اعرفه.
أيتن : ساكتة ليه… علي فكرة أنا حبيتك أوي… بس أنتي وآدم اتجوزتوا إزاي؟؟؟
ميار : إسأليه.
أيتن : بس انا بسألك أنتي… ممكن نبقي أصحاب.
ميار : لا مستحيل نبقي اصحاب.
أيتن : على العموم شكلك زعلانة من حاجة… وانا هسيبك براحتك.
صمتت ميار قليلا ثم سألتها : أنتوا لكم أخوات تانية؟؟؟
تبدلت ملامح أيتن ثم قالت بوجوم : كان لنا أخت وم*اتت.
رق قلب ميار لأيتن ونهضت من نومتها قائلة : الله يرحمها متزعليش… هي كانت تعبانة؟؟؟
أيتن والدموع قد تجمعت في عينيها : صحينا فجأة لقيناها منتحرة.
ميار وقد ادمعت عيناها: لا إله إلا الله… طب متزعليش… أنا موافقة نكون أصحاب.
ابتسمت أيتن من بين دموعها وقالت : طب الحمد لله ان قلبك حن ليا… طب ممكن بقي ياصاحبتي توافقي ناكل سوا.
ميار : أنا فعلا مش قادرة اكل حاجة.
أيتن وهي تقف وتتحرك ناحية الباب : طب الحمد لله انا كمان هم*وت من الجوع والبيتزا اللي أنا جيباها تحفة… اما الحق اجيبها ناكل.
بعدما ذهبت أيتن ابتسمت ميار لأول مرة منذ أيام وقالت : إزاي البونبوناية دي أخت زومبي اللي بره ده.
خرجت أيتن ودخلت علي آدم غرفة المكتب وجدته يجلس على المكتب وينظر للسقف…
أيتن : آدم… ممكن نتكلم شوية؟؟
آدم : مش قادر أتكلم في حاجة يا ايتن.
آيتن : أنت اللي عملت فيها كده ياآدم؟
آدم : قولتلك مش قادر أتكلم في حاجة.
أيتن : مانا مش قادرة أسكت ياآدم… مش قادرة البنت دي جسمها كله علامات ض*رب ووشها في غني عن الكلام عنه… إيه جريمتها إن يحصل فيها كل ده.
آدم : عارفة يا أيتن أنا تعبان… تعبان اوي ومحدش حاسس بيا… أنا بتح*رق وبم*وت كل يوم كأن اتكتب لي أتعذب على الدنيا.
اقتربت منه أيتن ومسحت علي شعره : مالك يا آدم… فيك إيه… فهمني وشاركني همك يمكن أقدر أساعدك.
أنزل آدم يدها وقبلها ثم قال : متشليش هم حاجة… أنا كويس… ميار عاملة ايه؟؟
أيتن : اما لبست وسرحت شعرها بقت واحدة تانية عن اللي دخلت وشوفتها أول مرة … بس مكسورة اوى تحس ان روحها ميتة… بس انا بحاول اخليها تاكل.. اما اروح يمكن ترضى تاكل حاجة
آدم : طب تمام… خليكي جنبها وانا هنزل عشان عندي شغل في الشركة وهرجع على ماما…
أيتن : ماشي يا حبيبي… طب حاول تاكل اي حاجة قبل ماتنزل.
آدم : أنا هآكل أي حاجة في الشركة.

