أحفاد الجارحي 1

بقلم ملكة الابداع أية محمد رفعت

مقدمة رواية أحفاد الجارحي

قلب قاسي لم يعلم الحب كيف السبيل لقلبه المتعجرف ؟
يعيش حياة عسكرية بقيود يصنعه بنفسه فهو الحفيد الأكبر لعتمان الجارحي
أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط
من هو هذا الأحمق الذى يجرء علي الوقوف أمام أحفاد الجارحى ؟؟!!!
ورث عنه القسوة والقوة ليتعامل مع الجميع بكبرياء وغرور لم يتجرء أحدا علي الحديث معه فهو الموت المدمر للاعداء .
أما الحفيد الأخر لعتمان فهو رمزا للغرور والتعالي لم يبالي بمشاعر أحدا قط
ولكن ماذا لو وقع في شباك فتاة بسيطة تراه مغرور وترفض الخضوع له كيف سيكون تصرفه؟؟!!!
وذلك القاسي ماذا سيكون مصيره أمام تلك العنيدة الأخرى ؟؟!!!
وذلك الذي يهرب من العشق تحت مسمي أبيه فيجعلها ترددها بأستمرار لتعلم أنه لها أخا لا غير هل ستحطمه أم سيحطمها أم القيود ستكبل للنهاية ؟؟!!
هل سيصمد أحفاد الجارحي عمالقة السلطة أمام تلك الفتيات البسيطة ؟؟؟؟!!!!!!
كل ذلك وأكثر في …..

#رواية_أحفاد_الجارحي

رواية احفاد الجارحي – الجزء الأول
للكاتبة آية محمد

البارت الأول

أيها القلب القاسي ألم يحين وقت الزوال ؟!!!

كسرتني ومازال القلب يهواك .
صرخت بقلبي أن يقف عن عشقك ولكن لا جدوى من الحديث فقلبي يترقص بنغمات حبك ويتردد العشق بأفواه.
ذللت قلبا تمنى الموت لأجل رؤياك.
بداخل قلبي نار تتأجج بالأغلال ولم تشعر بالأشتياق .
أيها المتعجرف كن كما تشاء ولكن عليك لعنة حبي التى ستكون الهلاك .

………………..

زلزال أفتك بالجميع نعم أنه الوقت المحدد لياسين الجارحي فالجميع يسرعون لمكاتبهم قبل دلوفه للشركة حتي لا ينالوا العقاب الخاص به، عقاب ياسين الجارحي
أنقطعت الهمسات وتبقى الصمت هو السائد
ليهبط من السيارة التي تشبة المركبة الفضائية شابا في بداية العقد الثالث من عمره، كلمة وسامة ليست وصفا له عيناه البنيتان ممزوجة بالقسوة والجفاء حتي لحيته البسيطة تزيد وسامته أضعافا بلونها الذي يشبه شعره البني الكثيف .
دلف بطالته الخاطفة للانفاس بخطوات واثقة تحمل الغرور والكبرياء ثم توجه لمكتبه ليفتح له العامل الباب مسرعا حتي يكشف المكتب الذي يشبه المتاحف الأثرية يسع لألاف من الأشخاص. كان يركض خلفه طقم كامل من الحرس والسكرتارية الخاصة به وبعض الموظفون.
خلع جاكيته ثم ناوله للحارس الذي ألتقته علي الفور
ياسين بوجه خالي من التعبير :_رعد وصل ؟
السكرتيرة:_لسه يا فندم
ياسين وعيناه علي الملفات :_أول ما يوصل يجيلي مكتبي هو وعز
السكرتيرة :_حاضر يافندم
أشار لها بيده لتخرج علي الفور ثم وضع قدما فوق الأخري يقرأ ما بيده ليرفع عيناه بعاصفة من الغضب جلجلت الخوف بأبدان الرئيس المسؤول عن المنشئات
ياسين بصوتا قاسي يتحكم به قليلا :_فهمنى أيه دا ؟
إسماعيل بخوف شديد :_أسف يا فندم محتاج كمان شهر
وضع ياسين الملف بقوة كبيرة علي المكتب قائلا بغضب :_أنت مجنون صح، العماير دي هتتسلم بعد أسبوعين من دلوقتي، تقولي شهر؟
رجلا اخر :_يا فندم المشكلة بسيطة وهتتحل بأذن الله
ياسين بصوتا كالرعد :_المشكلة إللي حضرتك بتقول عليها بسيطة دي وصلتني معنى كدا أنها كبيرة، عارف ليه؟
عشان مشغل معايا شوية بهايم مابتفهمش
اسماعيل وعيناه أرضا :_يا ياسين بيه رئيس العمال الشغال في الجبس طمع في فلوس زيادة وأنا رفضت أديله أكتر من حقه فوقف عن الشغل وسحب عماله من العمارات
ياسين بغضب :_شغل إبتزاز، عايز أسم الحيوان دا، لازم يعرف هو غلط مع مين عشان يكون عبرة لغيره، شوف واحد غيره وإللي يطلبه اديهوله لازم العماير دي تخلص قبل اسبوعين من دلوقتي، فاهم؟
إسماعيل :_حاضر يافندم
ياسين بحذم :_كل واحد علي شغله
وبالفعل ما أن أكمل حديثه حتي أنصرف الجميع وتبقى هو ونظراته تتوعد لهذا الرجل بالكثير .
*______________________*
بقصر كبير للغاية من يراه يساوره الظن أنه بأمريكا أو بأحدي الدول الأوربية، كانت تجلس فتاة في بداية العقد الثاني من عمرها بعيناها الرومادية وشعرها الأسود المائل للبني قليلا
تشاهد التلفاز بملل رهيب ثم أغلقته والقت الجهاز المتحكم به بجانبها لتجد من يضع يده علي عيناها
يارا بسعادة :_عز
وسحبت يده من علي عيناها لتتفأجئ به أمامها
حمزة بغضب :_عز؟ تصدقي أن أنا غلطان، قولت البت مخنوقة أفك عنها شوية وأنتى تقوليلي عز؟
يارا بفرحة :_ حمزة أنت جيت أمته ؟
حمزة بغضب مصطنع :_أنتي مالك؟ مش هقول، خليكي في عز بتاعك ياختي
يارا بضحكة جميلة :_ والله عارفة أنك بس بخدعك
ثم أخفض صوتها :_ وبعدين يا غبي هو حد هنا دمه شربات غيرك ومحدش بيعمل الحركات دي هنا غيرك أنت
حمزة بتفكير:_يا سلام، كان ممكن يكون رعد أو عز أو أخوكي ياسين، أشمعنا أنا !!!
أنفجرت يارا ضاحكة ثم قالت :_في أيه يا عم، هو أنت بتغير من عز ولا أيه هههههههههه
عز بغضب :_أتكلمي باسلوب كويس يا يارا متنسيش أني في مقام ياسين بالظبط
أستدارت يارا خلفها لتجده أمامها بطلته المخيفة ونظراته القاسية
يارا بدموع تلمع بعيناها لهذا العاشق القاسي فهي تعشقه من الطفولة وهو يعتبرها أختا له :_أنا أسفه يا عز، كنت بهزر مع حمزة مش أكتر والله
رفع يده أمام وجهها قائلا بتحذير :_أبيه عز ماتنسيش
يارا بألم :_حاضر
وصعدت يارا لغرفتها بالأعلي حتى لا يرى أحدا دموعها
حمزة بغضب :_في أيه يا عز، يارا بتهزر
عز بنظرات كالسهام :_ممكن تخليك في نفسك ثم أن سيادتك مش في الجامعة ليه لحد دلوقتي
حمزة بغرور :_يابنى أنا حمزة الجارحي محدش يقدر يكلمني نص كلمة، أروح بمزاجي أقعد بمزاجي عادي يعني
عز بغموض :_أوك خليك براحتك وأنا هكلم رعد أو ياسين فى الموضوع دا
حمزة بخوف شديد :_لااااا أبوس أيدك، أنا هجري علي الجامعة حالا، أوعى تعملها
وركض حمزة مسرعا لسيارته ثم هرول لجامعته فمن هو ليقف أمام هؤلاء القساه
تطلع له عز بسخرية ثم جلس يرتشف القهوة وبيده القهوة الأدمن له ليستمع لهاتفه فجذبه ليجد ياسين
عز :_أيوا ياسين
ايوا الملف بتاع …
أه عارفه
تمام هجيبه وأنا جاي الشركة
رعد فوق بيغير هدومه
تمام سلام
وأغلق عز الهاتف ثم توجه لغرفة ياسين ليحضر الملف.
*_________^_____________________*
بالأعلي
بغرفة أقل ما يقول عليها قصرا متكامل
كان يصفف شعره بغرور فلما لا، فهو معشوق الفتيات وحلم الوصول له أقل ما يكون مجرد حلم صعب المنال أنه الرعد بذاته رعد الجارحي
تناول هاتفه ومفاتيح سيارته ثم توجه للأسفل ليلمح يارا تصعد للأعلي ودموعها علي وجهها
رعد بلهفة :_يارا أنتي كويسة
يارا ببسمة كاذبة :_أيوا يا أبيه أنا كويسة
رعد بتعجب :_أيه أبيه دي، مش قولتلك أنا رعد وبس
ثم لمح أبن عمه يصعد الدرج ليقول بفهم :_أه تاني؟ أشارت له برأسها ثم أكملت طريقها بحزن
تقدم عز منه قائلا بجدية :_رعد كويس انى لحقتك، في ملف ياسين عايزه هجيبه وجيلك، ماتتحركش
رعد :_دا أمر ولا
عز :_لا مش أمر دا طلب مني ليك
تبسم الرعد قائلا :_هستناك تحت
ثم توقف قائلا :_أه نسيت خف من اللي بتعمله لأني انا الوحيد اللي فاهمك يابن عمي
وأرتدا رعد نظارته ثم هبط للأسفل بطالته الجذابه وتبقى عز يفكر بحديث إبن عمه ولكن أتفض تلك الأفكار عن باله وتوجه لغرفة ياسين ثم جذب الملف وهبط للأسفل ليصعد للسيارة بجانب رعد ويأمر السائق بالتوجه للشركة الرئيسية او المقر الرئيسي للجارحي
فياسين يترأس المقر الرئيسي ورعد وعز يترأسون ادارة الشركات الأخري
*_______________________*
بمدينة الدقهلية
بأحدي المدن البسيطة كانت تعد الطعام للجميع وهي تردد بعض الأيات القرانية بصوتها العذب، نعم هي تعتاد الذكر والتسبيح بتلك الأوقات المتفرغة عندما ترتب المنزل أو تعد الطعام
دلفت دينا للداخل لتستمع لصوتها العذب
دينا :_أية
التفت لها أية وتبسمت ثم قالت بسخرية :_ماما زعقتلك صح
دينا بغضب :_أه ياختي قالتلي قومي حضري الفطار مع أختك بدل قعدتك كدا
أية :_ههههه أحسن الفول عندك أعمليه اما أخلص البيض
دينا بغضب :_هو كل يوم أعمل الفول
أية :_نصيبك ياختي
وبالفعل بدأت دينا بتحضير الفول وآية بأعداد الطعام
خرجت الفتاتين علي أصوات الخناق المعتاد بين والدهم ووالدتهم كالمعتاد
محمد بضيق :_طب بس أنا في أيدي أيه أعمله، الشغل مزنق مع الناس كلها
صفاء :_أتصرف يا محمد بناتك علي وش جواز هنجبلهم منين؟ مش كفايا سحبنا ورقهم من الثانوي العام ودخلناهم الفني وآية كان نفسها تكمل كلية معرفتش بسبب الفلوس
محمد بغضب :_خلاص يا صفاء أنا معايا وقصرت معهم ماهو علي يدك الشغلانه الاخيرة أتنصب علينا فيها وإتحملت أنا وأبو عاطف حساب العمال
صفاء :_أنت اللي طيب وبيتضحك عليك بسهولة
محمد بصوتا مرتفع :_أنا سايبلك البيت ونازل عشان ترتاحي خالص
وبالفعل هبط محمد ولم يستمع لنداء إبنته الصغري دينا وهي تبكى، فتلك الفتاة مزيج من الطبية والعند
أما أية فتقدمت من والدتها ووبختها علي ما تفعله بوالدها
صفاء بدموع :_طب يابنتي أنا اعمل أيه، بقوله يسيبني أشتغل مش راضى، مأنتوا محتاجين مصاريف ولبس
آية “_يا ماما هو بأيده أيه، ربنا هيفرجها بأذن الله
دينا بعصبية شديده :_أنتي حرام عليكي كل يوم تكلميه كدا، انا زهقت والله احنا كنا اشتكينا من قلة الفلوس ولا اللبس؟
آية :_عيب كدا يا دينا متكلميش ماما كدا
تركت دينا المنزل وتوجهت لمنزل جدتها
أما آية فظلت جالسة بجوار صفاء تواسيها وقلبها محطم علي ما بها عندما فسخت خطبتها لعدم قدرة أهلها علي تجهيزها فنالت شماتة الجميع، لا تعلم بأن الله يبعث العوض لمن نال الصبر
*_____________________*
وصلت السيارة أمام المقر وهبط عز ورعد بطلتهم الجذابة فلكل منهم جاذبيته الخاصة
ثم توجهوا لمكتب ياسين
ياسين :_يا أهلا بالرجال إتاخرتوا كده ليه
عز :_أنا كنت بالأجتماع إمبارح ورجعت القصر متأخر يعني براءة يا ريس أسال أخينه دا
رعد بغصب :_ما تلم نفسك يالا
عز :_ولو ما لمتش هتعمل أيه
رعد بغرور :_ والله أنت عارف كويس ولا نسيت
عز :_فاكر ياخويا
ياسين بهدوء تام :_خلصتوا محاضرتكم اليومية
كان الصمت الأجابة
ياسين :_تمام مطلوب منك يا رعد أنك تكون متواجد بالمنصورة بكره
رعد بستغراب :_منصورة ؟ ليه ؟
ياسين :_العماير مخلصتش ومعاد التسليم قرب ينتهي وانت عارف لو جدك نزل من السفر ولقى غلطة ولو صغيرة هيحصل أيه
رعد بغرور :_اه وانت عايزني أنا بقا اللي أشرف عليهم صح
ياسين بغموض :_كدا فهمت
رعد :_مستحيل طبعا
ياسين بحذم :_رعد من بكره تكون بالمنصورة والا انت عارف كويس غضب عتمان الجارحي
زفر رعد بغضب ثم توجه للشركة المسئول عنها
وكذلك عز توجه ليترأس شركته كالمعتاد
أما ياسين فقام وتوجه للشرفة يتأمل الفراغ بشرود
ثم أفاق علي صوت الهاتف فجذبه بأبتسامة بسيطة
ياسين:_أيوا يا حبيبتي
يارا :_حبيبتك أه ماهو باين
ياسين :_ليه بس في أيه ؟
يارا :_أنت أخ أنت
ياسين :_طب ممكن حبيبة قلبي تهدا وتفهمني في ايه
يارا :_حضرتك ناسي أنك وعدتني أنك هتخرج معايا النهاردة تشتريلي اللي انا عايزاه
وضع يده علي رأسه بتذكر :_أوبس نسيت
يارا بحزن :_وانت من أمته بتفتكر حاجة بقولك عليها
ياسين :_حبيبتي متزعليش والله نسيت، أنتي عارفه اني ماسك المقر الرئيسي لحد ما جدو يرجع من السفر والشغل كله عليا بس أوعدك أول ما يرجع من السفر هخدك في المكان إللي تحبيه
يارا :_طب والبارتي بتاعت صاحبتي لازم أخرج اشتري فستان للسهرة
ياسين :_ولا يهمك هبعتلك مصممة الأزياء تعملك احلي فستان
يارا :_الحفلة بليل يا ياسين الله
ياسين بتفكير :_طب خلاص البسي وأنا هخلص شوية حاجات وجاي
يارا بسعادة :_أحلي أخ في الدنيا ربنا يخليك ليا يا حبيبي ياررب
ياسين بحزن :_ويخليكي ليا حبيبتي
أغلق الهاتف وذكريات فقدان والديه تلاحقه فهو تولى تربية يارا بمفرده فكان لها الأخ والأم والأب وكل شئ
ولن يقبل لأحد أن يحطمها مثلما حطم هو .
ولكن هل للمجهول أراء أخري ؟
*___________________*
بمكتب عز
كان يتابع عمله عندما تفأجئ بحمزة يدلف ووجهه مملؤء بالكدمات والغضب متمكن منه
عز بفزع :_أيه اللي عمل في وشك كداا ؟
حمزة بعصبية :_الحيوان دا إبن أنكل عاطف مستقصدني في الجامعه
عز بغضب :_وانت صغير لما تأخد حقك
حمزة :_وجدو هيسكت
أنقض عز علي حمزة ولكمه لكمة قوية أسقطته ارضا قائلا بغضبا جامح :_جدك لو شافك مضروب هيولع فيك يا حيوان
حمزة بوجع :_اه انا اللي أفتكرتك هتكون طيب عن أخويا طلعت أبرد منه
جذبه عز من قميصه قائلا بغضب :_مين دا اللي بارد يالا
حمزة بألم:_اااه حقك عليا أنت وولاد عمك ملايكة الرحمن
تركه عز ثم أرتدى جاكيته وتقدم منه قائلا :_ادمي يا صابع البرومبة
حمزة بخوف :_علي فين ابوس ايدك بلاش ياسين ولا اخويا رعد ايديهم تقيله
عز بحذم :_استرجل يالا أنا هخدك الجامعة أشوف ازاي الحيوان دا يمد أيده علي حد من عيلة الجارحي
حمزة بفزع :_وجدك يا عز، الراجل ده شريكه
عز بغضب :_أمشى أدامي
وجذبه عز للسيارة ثم توجه للجامعة
*___________________*
بمكتب رعد
كان مستند علي المقعد وعيناه مغلقة ثم فتحهم بشكل مفاجئ ليجد تلك الحمقاء تقف امامه تتطلع له بأعجاب شديد
رعد بغضب :_أنتي واقفه كده ليه؟؟
السكرتيرة بأرتباك:_أنا كنت بجيب لحضرتك الملفات دي
رعد بغضب:_سيبيهم عندك وأخرجي من هنا
السكرتيرة بخوف شديد :_حاضر يا فندم
وخرجت مهرولة للخارج أما هو فخرج من ممر سري لغرفة ياسين
ثم اتجه للمقعد وجلس بتعب شديد
ياسين بتعجب :_مالك يابني في أيه ؟
رعد بغضب دافين بصوته :_مش عارف يا ياسين اللي عملته البت دي هيطلع من نفوخي، أنا رعد الجارحي تعمل فيا كداا
ياسين :_يابني أنسى بقاا وعيش حياتك
رعد بنظرات نارية :_مش قبل ما أخد حقي منهم
ياسين بغضب :_تاني يا رعد، تاني !!
رعد بعصبية :_تاني وتالت ورابع، أنت مش حاسس بالنار اللي جوايا
ياسين :_طب اللي يريحك أيه وأنا معاك
نظر له رعد بخبث ليبتسم ياسين بمكر هو الأخر
تحالف ياسين مع الرعد تعني نهاية فورية للطرف الأخر..
*____________________*
بجامعة حمزة
كان يجلس وسط الكثير من الشباب وتتعالى ضحكتهم علي حديث نادر المنياوي فهو يمتلك نفوذ وسلطة تجعل الكثير يلين له
كان يتابع حديثه ليسقط أرضا علي أثر ضربة قوية للغاية
رفع عيناه ليجد عز يقف أمامه بطالته الطاغية
لم يكتفى عز بضربة واحدة فقط وكيل له عدة ضربات جعلت وجهه ينزف بغزارة
ثم توجه لسيارته بعدما أنهى عمله تحت نظرات إعجاب من الجميع فعز يمتلك عينان باللون الأزرق وشعر غزير باللون الأسود وبشرة قمحية اللون
صعد حمزة بخوف بعدما رأى ما فعله عز بهذا الأحمق وعلم الآن أنه يعيش بعالم الأدغال .
وندم كثيرا علي الأستهانه بقوة عز فهو شخصية غامضة مزيج من الطيبه والقسوة بشخص واحد.
*___________________*
أرتدا ياسين جاكيته ثم هبط للأسفل وسط نظرات الجميع وأعجابهم به ولكنه إعتاد علي ذلك وتوجه لسيارته ثم ذهب مع يارا لشراء ما يلزمها
*__________________*
بمنزل محمد
عاد والبسمة تزين وجهه بعدما طرح الأمل بكيانه ليفرح زوجته بأن الله منا عليه بعقد عمل مع أكبر شركة بمصر والعالم العربي
شركة الجارحي وأن وفقه الله سيكون لهم الكثير من الأموال والرزق لزواج إبنتيه .
سعدت صفاء كثيرا بذلك وحمدت الله أن يقدم الخير لهم ويبعد الشر عنها وعن بناتها لا تعلم بأنها ببداية الطريق لدلوف طريق محفل بالسعادة وبعض الأشواك ولكن هل ستصمد تلك الفتيات أم سيغلب أحفاد الجارحي؟؟؟؟!!!!
أسرار والغاز جعلت مراد يخفي حبه عنها ويجعل خط أحمر بينه وبين حبه الوحيد ؟؟
كيف ستدلف تلك البسيطة حياة الرعد المتعجرف ؟
ماذا لو حاربت حصون القاسي من قبل حورية بسيطة هل سيصمد أم سيكون مصيرها كمن دلفت لحياته ؟
ماذا لو عاد كبير تلك العائلة والواضع للقوانين والسيطرة ؟
هل سيتمكن الحب من الأنتصار ام سيغلب بعاصفة الكبرياء والسلطة ؟؟؟؟!!!

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *