أحفاد الجارحي 1
بقلم ملكة الابداع أية محمد رفعت

كيف ستكون آية الورقة الرابحة لياسين الجارحي ؟
وكيف سيخضعها له ؟
ماذا لو كشفت الأسرار !!
ماذا لو وقع المتعجرف في الشباك !!
هل أنتهى العذاب بقلب العاشقين عز ويارا أم ستزيد المشقة والعناء
هل سيسترد يحيى حبه أم ستدلف أخري حياته
من تلك المخادعة لحياة حمزة وماذا لو تعرض للخطر
ما المكيدة المحفورة للياسين ويحيى ؟؟!!
هل سيجمع القدر العشق أم القسوة ؟
رواية احفاد الجارحي – الجزء الاول
للكاتبة آية محمد
البارت السابع
وصلت السيارة بالمكان المحدد بالورقة فلمح محمد رعد يقف أمام سيارته
هبط محمد وكذلك صفاء ودينا التى أسرعت بالهبوط لتجده يستند علي سيارته بجاذبيته المعهوده
رعد بأبتسامة هادئة :_حمدلله علي سلامتك يا عمي
محمد بأبتسامة هو الأخر :_ الله يسلمك يابني ليه تعبت نفسك وصلنا للعنوان السواق كان عارفه
رعد :_ولو لازم أستقبلك بنفسي
محمد “_ربنا يعزك يابني
رعد :_أتفضل معيا
محمد:_يالا يا بنتي وأشار لأية التى هبطت من السيارة ليتخشب رعد، نعم هي روفان لم يصدق ما تراه عيناه وهنا بدأت الخيوط تتضح لرعد ليعلم ما ينوي الدنجوان فعله
تعجب محمد من شرود رعد فأخرجه من شروده عندما قال :_أنت كويس يا بني
رعد بوعي :_معلش سرحت شوية أتفضل معايا
وصعد رعد للأعلي وأتبعه الجميع
لاحظت صفاء نظرات رعد تجاه آية فتعجبت للغاية أما دينا فكانت مبهورة بشكل المبني الخارجي
فتح رعد الباب وفعل الأضاءة لتتضح أمامهم شقة واسعة للغاية لم تكن في أوسع مخيلاتهم
محمد بدهشة :_أحنا هنقعد هنا
رعد بتأكيد :_أيوا يا عم محمد ولو حضرتك أحتجت أي حاجة، كلم البواب وهو هيجبلك اللي تحتاجه
وغادر رعد وهو يرمق آية بنظرات تحمل للدهشة مشيدات
صفاء بفرحة :_ما شاء الله شقة جميلة أوي
دينا بسعادة :_جدا يا ماما شكلها حلو أووي
كانت آية تنظر للمكان بتناقض ما بين الفرحة والخوف لا تعلم لما تشعر انها علي حافة الهاوية
*______________________*
كان يقود سيارته بسرعة جنونية، كلماتها تتردد بعقله لم يتوقع أن توافق علي طلبه بتلك السهولة نعم يعشقها حد الجنون
أوقف سيارته بغضب كحال قلبه حتى أنها أصدرت صوتا قويا للغاية وترجل منها والغضب يتحكم به
كلما رسمت صورتها مع أحدا أخر أمامه ينكوي قلبه بنار لا يعرفها سوى المجروح
صعد عز سيارته وأستدار بسيارته للقصر بسرعة تفوق الحدود كأنه يعبر اشواك يعافرها للوصول لها
وبالفعل وصل للقصر بثواني معدودة
ركض عز للأعلي والغضب حليفه لم يرى سوى جرح قلبه المتيم بها
فتح الباب علي مصرعيه لتنتفض يارا من الفزع عندما وجدته يدلف لها والغضب يتسبب أضعافا مضاعفه
وقف أمامها بوجه متخشب يتأمل كل أنشن بوجهها وهى تنظر له بذهول ثم أمتلأت النظرات بالعتاب ففرت دمعة من عيناها أزاحت قيود القسوة بقلبه ليرفع يديه بحنان ويزيحها عن وجهها ثم جذبها بقوة لأحضانه
تشبست به بخوفا من فقدانه مجددا فمع كل ضمة يضمها لصدره يقذفها بقوة الصاروخ بعيدا ولكنها صدمت فتلك المرة يخبرها عن حبه وعشقه لها
عز :_بحبك أوي، أنتى كل حاجة بالنسبالي، قبل ما كنت بقسى عليكي كنت بقسى على نفسي، سامحيني يا حبيبتي
بكت بصوتا مزق قلبه لشطرين جعله يشدد من احتضانها
أخرجها عز من أحضانه لترى صدق عيناه
فقال بنبرة عاشقة :_بحبك يا يارا
يارا ببكاء وهي تجفف دموعها :_يعني أنت مش هتجوزني أخوك
أنفجر ضاحكا ثم قال :_لا هتجوزك أنا
يارا بجديه :_بجد يا عز
عز بعشق :_بجد يا روح قلب عز
وأحتضنها عز بفرحة شديدة ولكن بداخله حزن علي اخاه عندما يعلم بأمر زفافه من يارا
*____________________*
بمكتب ياسين
دلف رعد والغضب بدى علي وجهه ليبتسم ياسين بسخرية :_أكيد شوفتها
رعد بغضب كأسمه:_أنا مش مصدق أزاي تفكر بالطريقة دي ازاي
ياسين بجمود رغم نزيف قلبه :_أسمع يا رعد محدش حاسس بالنار اللي جوايا، مجربتش تحس لانك مش هتقدر تتحمل احساس فقدان الحبيب أبشع بكتير من الحياة نفسها والأكتر لما يكون اخوك متهم بقتلها، نفسي أرتاح من اللي أنا فيه
رعد بحزن :_وهترتاح لما تكسر بنت بريئة يا ياسين
ياسين بعصبية :_مش هكسرها يا رعد، محتاجها تساعدني عايز أعرف أذا كان يحيى اللي عمل بروفان كدا ولا لا
رعد بذهول :_طب ودي هتعملها أزاي
ياسين بغموض :_لازم البنت دي تظهر معايا أدام يحيى علي أنها روفان وساعتها بس هيكون نهاية لعذابي
ثم رفع يده بقوة قائلا بتوعد :_بس لو طلع هو صدقني همحيه من علي وش الأرض
رعد بثقة :_يحيى مش ممكن يعمل كدا
ياسين :_هنشوف ولحد ما ده يحصل محتاج مساعدتك
زفر رعد ليهدأ قليلا ثم قال :_وانا معاك يا ياسين
إبتسم الدنجوان براحة كبيرة وبدأ يخطط ليلتقي بأية بأقرب فرصة وتلك المهمة ستكون من نصيب رعد
*___________________*
بالمساء
عاد الجميع للقصر ليجدوا يارا تجلس بالأسفل وعز لجوارها
زعر ياسين عند رؤية قدم يارا فركض إليها بزعر لتخبره ما حدث فيغضب لعدم أخبارها له ولكنها شرحت له ما حدث
رعد :_الف سلامة عليكي يا حبيبتي
يارا بأبتسامة جميلة :_الله يسلمك يا آبيه
رعد بزعل :_بليز يارا رعد بس بلاش آبيه دي، أنا أصغر من ياسين علي فكرة
يارا :_أوك
ياسين بتعجب لوجود عز بهذا الوقت :_أنت ماجتش الشركة ليه يا عز
عز بأرتباك :_سيبك من الشركة بصراحة كنت عايزك في موضوع مهم
رعد بسخرية :_موضوع أيه دا، أوعى يالا تكون عملت كارثة من كوارثك تاني
عز بخوف من نظرات ياسين التى تحاولت للهجوم :_لااااا دانا كنت حابب أستقر
دلف حمزة وكان يرتشف المياه وما أن أستمع لحديث عز حتي سكب كل المياه وسعل بقوة
حمزة :_كح كح كخ كح كح مين اللي هيتجوز، أنا سمعت استقرار صح، حد منكم هيتجوز أحفاد عتمان الجارحي والجواز الميه دي فيها أيه
ياسين بغضب :_أخرس يا زفت
حمزة بخوف :_حاضر
رعد بعضب :_اترزع هنا
حمزة بخوف :_حاضر
وجلس حمزة ثم وجه رعد وياسين نظراتهم لعز ليكمل حديثه
عز بخوف وهو يوزع نظراته بين الدنجوان ورعد :_هو أنا قولت حاجه غلط ولا أيه
رعد بأبتسامة واسعة :_أبدا يا حبيبي كمل كمل
تطلع عز لياسين ليشير له بالاكمال
عز بسرعة كبيرة :_بصراحه يا ياسين أنا عايز أتجوز يارا
كانت نظرات الجميع مسلطة علي ياسين والخوف حليف الرعد من كسر قلب عز فمن المتوقع رفض ياسين له لأن عز كان يسبق عهده يشرب الخمر ويقضي سهراته بالخارج وبعد ضغط يحيى أستطاع تغيره للأفضل
نظر له عز بخوفا من قراره ولكن الدنجوان تحولت نظراته ليارا ليلمح بصيص العشق بجفونها فعلم الآن لما كانت تميز عز عن الجميع
ياسين بهدوء :_بعد ما ترجع من السفر هرد عليك
عز بندهاش :_سفر أيه ؟
ياسين :_اخوك عامل عملية وبالمستشفي
عز بفزع :_عملية أيه أنا معرفش حاجة
ياسين :_أهدا عملية بسيطة الزايدة، الطيارة هتكون بأنتظارك بكرا الساعة 10 الصبح، قولت للطيار وجهزت كل حاجه ليك وليارا لان جدها حابب يشوفها بس مكنتش أعرف اللي حاصل برجليها
يارا بسرعة :_أنا كويسه يا ياسين هروح مع عز
رعد :_مش هينفع يا يارا
يارا بتصميم :_صدقني انا كويسه
حمزة :_وانا كمان لازم اروح
ياسين :_تمام وانا ورعد هنحصلكم بس في شويه شغل لازم نخلصهم
عز :_تمام تصبحوا علي خير
رعد:_وانت من اهله
حمزة :_خدني معاك وحياة عيالك يا عز
عز بغضب :_وانت اتشليت لما تتطلع لوحدك
وضع حمزة يده علي كتفيه قائلا بمرح :_الشلل فعل خماسي جاي من التشليل
عز :_يا رجل
حمزة بغرور :_ايواا انا هشرحلك تعال بس نطلع وهتشوف
عز :_مش عايز اشوف ولا اعرف حاجه، حل عني
حمزة :_ما يصحش يا رجل ودي تيجي
وصعد حمزة مسرعا خلفه
اما ياسين فحمل يارا لغرفتها ثم أبدل الشاش بحرص تحت بسماتها المتخفية فياسين حنون للغاية
أما رعد فظل بالأسفل يفكر بتلك الفتاة صاحبة العيون السوداء
*____________________*
بمنزل آية
كان محمد يشعر بالخوف الشديد فكان له بالحصول علي هذه الوظيفة الكبيرة وهذا المنزل بكل تلك السهولة لم يرد أطفاء فرحتهم ولكن كالعادة كانت آية تشعر به ولكنها ملتزمة الصمت فهي شخصية مختلفة تماما عن دينا خجولة للغاية تلتزم الصمت كثيرا
******************
مرء الليل علي ياسين وهو يفكر بخطة ليلتقي بأيه واخيرا توصل إليها
حل الصباح
ليبدأ رعد بفتح عيناه علي هزات قوية فزعته
فوجد ياسين يقف أمامه والبسمة تلون وجهه
رعد بخوف :_ربنا يستر مش بخاف غير من الضحكه دي
ياسين :_ بطل كلام وتعال ورايا
رعد :_ماشي ياخويا هغسل وشي طيب
وبالفعل اتبعه رعد ليستمع لخطته
*____________________*
توجه محمد للعمل بعدما بعث رعد له أحدا من الرجال ليشرح له طبيعة عمله وبالفعل سعد محمد بها وبدأ يتابع العمال
وصل رعد وبدأ بتنفيذ خطة ياسين وهي استدراجه بالحديث ليعلم منه ان آية لا تعمل لأنها لا تمتلك مؤهل كافي لذلك فكم كانت تود ذلك ولكنه لم يسمح لها لان العمل المتدوال لها شاق للغايه
إبتسم رعد لسهوله خطته وأخبر محمد أنه يبحث عن سكرتيرة خاصة بمكتبه ويريدها على خلق وأمانة عالية ولن يجد أفضل من أحدى بناته
رفض محمد في بدء الأمر ولكن رعد أصر عليه فأخبره أنه سيخبرها أولا ثم سيجيبه
*___________*************
بأيطاليا
كان يحيى بغرفته شارد الفكر بذلك العدو الذي يريد تدمير ياسين
فلاش باااك
كان يتجه لغرفته ليستمع للخادمه تتحدث بالهاتف مع شخصا مجهول لم يتمكن من معرفته وتخبره أنها فعلت المطلوب
حاول يحيى معرفة أي شئ عن طريق مراقبة الخادمه ولكن لم تسنح له الفرصه بعدما ترك القصر بعد مقتل روفان وشك ياسين به، لا يعلم ما الذي جعل ياسين يشك به ولكنه جرح لمجرد الشك به
*____*******_____**********
بمكتب ياسين
ذكرياتها تعبئ المكان، يتذكر إبتسامتها الدائمة له، يتذكر العشق الذي خطاه لها، يشعر بالخوف أن يضعف أمام تلك الشبيهة، فهو علي يقين أنها ستقبل تلك الفرصة للخروج للعمل فمعلوماته التى جمعها عنها علم رغبتها بالعمل وتكوين الذات وها هو يمسد مكيدته للحصول عليها فهل سيستطيع ؟!

