أحفاد الجارحي 1

بقلم ملكة الابداع أية محمد رفعت

جذب الحاسوب وعمل على بعض الأوراق الخاصة به ثم استمع لصوت هاتف يأتى من أمام

السائق بخوف:_أنا أسف يا بيه

ياسين بهدوء:_عادى رد

السائق بسعادة:_بجد

ياسين بوجه خالى من التعبيرات:_زي ما سمعت.

وبالفعل رفع الشاب هاتفه ليوقف السيارة بصدمة كبيرة والدمع سال من عيناه

تعجب ياسين ثم سأله بأهتمام عن ما به ليعتذر الشاب بخوف لما ارتكبه فهو يعلم عائلة الجرحي جيدا

ولكن تفاجئ بياسين يسأله عن ما به فقص عليه ما اخبرته به والدته عبر الهاتف أن والده مريضا للغاية وأنه بمستشفى السكري الحكومي

ياسين:_طب ما أخدتهوش ليه عند دكتور متخصص المستشفيات الحكومية دي زي عدمها

الشاب بدمع وحزن:_أحنا ناس علي قدنا يا بيه هنجيب منين فلوس لدكتور زي دا

ياسين بغموض:_اطلع علي المستشفى

السائق بصدمة:_مستشفى أيه ؟

ياسين:_اللي والدك فيها

السائق:_بس يا فندم

قاطعه ياسين بحدة:_أظن سمعت كلامي كويس

الشاب بفرحة:_أيوا يا فندم حالا

وتوجه الشاب سريعا للمستشفى او للقدر الذي سيبدل حياة ياسين الجارحي
*___________________*
بالمقر الرئيسي لشركات عتمان الجارحي

بالشركة الخاصة برعد

كان يتابع عمله علي الحاسوب

عندما دق هاتفه برقم غريب

رعد “_وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلا عم محمد

لا مفيش أزعاج ولا حاجه

نعم مش معقول خلصت أزاي ؟!

لا طبعا من بكره هكون عندك بأذن الله

حاضر برعاية الله

وأغلق رعد الهاتف وهو في حالة تعجب من هذا الرجل البسيط ولكن سرعان ما تبدل حاله عندما وجد رسالة نصيه تحوى ان جده عتمان الجارحي سيهبط لمصر بالاسبوع القادم
*___________________*
بالمستشفى

أجلست آية جدتها ثم توجهت لتحضر لها الدواء

لتعلم من الأستقبال أن مكان تسليم الدواء قد نقل للجانب الخلفي فظلت تبحث عنه

أما بالخارج

فهبط ياسين الجارحي بنفسه لينقل هذا الرجل للمستشفى الخاص بعائلته

دلف مع الشاب للداخل ليرى يعيناه المستشفى المبسطة وبعض الموظفون الذين يتطاولون علي المرضى لانها مستشفى حكومي

توجه للداخل ليرى والد الشاب المريض.

فأخبر رجاله بنقله بسيارة خاصة للمستشفى الخاص به

فقاموا علي الفور بنقله للسيارة الخاصة وتوجه ياسين لسيارته هو الأخر ولكنه توقف عن الحركة والتفت بصدمة تجاه ليجد ظلها

تخشب مكانه ورفض عقله التصديق أقترب أكثر ليتقطع شكه ولكنها كانت أختفت من أمامه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *