أحفاد الجارحي 1

بقلم ملكة الابداع أية محمد رفعت

رواية احفاد الجارحي – الجزء الاول
للكاتبة آية محمد

باقي البارت الثاني عشر

نعم أرادت الزواج وليس الخداع بتلك الطريقة، تعلم أنه يفعل ذلك لتنفيذ مخططه وهي مكبلة بالاغلال وعليها الأنصاع له
فقالت بصوت منخفض يكاد يكون مسموع :_أي حاجة مش هتفرق
ياسين بثبات :_أختاري اللي يعجبك يا آية ولو حباهم كلهم مفيش مشكلة
لم تجيبه آية فكانت شاردة بمجهوله الخاص
أما دينا فكانت تنظر للألماسات بأعجاب شديد
ترك ياسين المجموعة علي الطاولة الموضوعة أمام آية وتوجه لصاحب المكان قائلا بنظرات حب مصطنعه خدعه لمحمد وصفاء :_أنا هاخد المجموعة
ثم أشار بيده للحارس الذى اتى على الفور وبيده دفتر شيكاته الخاص
فجذب القلم ووقع عليه فارغا ثم ناوله للرجل قائلا بكبرياء :_شوف الرقم اللي يعجبك فيهم واكتبه
صدمت صفاء على عكس محمد فتوجه له قائلا بإستغراب:_يابني كدا كتير اوى، طقم واحد كفاية
إبتسم ياسين قائلا بثقة :_مايغلاش عليها يا عمى وبعدين دي هتكون مرات ياسين الجارحي
ارتسمت بسمة بسيطة علي وجه محمد فقال :_ربنا يزيدك
قالهم بأزدراء وبداخله هوس يطارده يشعر بالخوف من القادم ولا يعلم الأسباب يخشى على إبنته من مجرد ذكر ياسين لأسمه بتعالي وكبرياء
أما على الجانب الأخر
فكانت تجلس آية وأمامها طاولة كبيرة من الزجاج الفاخر وضع ياسين عليها اطقم من الألماسات تضاهي ملايين ولكن أمامها لم تشعر بسعادة كحال فتاة بسيطة يصطحبها عريسها ليجلب دبلة بسيطة فتكون لها الجنة بأورثتها، علي مقربة منها كان يقف رعد ويتأملها بحزن فهو الوحيد الذي يشعر بها على عكس دينا كانت سعيدة بما ستناله أختها من السعادة، لا تعلم ان سعادة ياسين الجارحي مكبله بالاشواك
دينا بسعادة :_جميل اووي يا آية مبركوين عليكى يا حبيبتي
رسمت آية بسمة بسيطة حتى لا يتسرب الشك بقلب أختها الصغري فأتت والدتها تتطلع للألماسات بأعجاب هى الأخري فباركت لأبنتها بسعادة
أقترب ياسين من رعد قائلا ببسمة مصطنعة علي وجهه ونظراته مسلطة علي تلك العائلة التى تجلس علي أريكه تبعد عنه قليلا :_كلامي عهد وبيتفذ بطريقتي
رعد بأعجاب :_يخربيت كدا أنا مكنتش مصدق أنك هتقنع الرجل بالسهولة دي
ياسين بغضب لتذكره ما فعله :_بس لأول مرة ياسين الجارحي يلجئ للكدب
رعد :_سيبك من كل دا وخليك فاكر أني قولتلك يحيى برئ
تطلع له ياسين بعيناه التى أصبحت كعين الصقر لمجرد ذكر رعد لأسمه فرفع يديه حتى يعاقبه فأشار له رعد سريعا وأحتضنه مردد التهاني قائلا بصوتا منخفض :_لا ابوس ايدك متتعصبش
ثم قال بصوتا مرتفع :_ألف مبروووك
دفشه ياسين بغضب ثم أعدل ثيابه وتوجه للأريكه قائلا بغضب خافت :_حيوان
رعد ببرود :_مرسي
ياسين لمحمد :_يالا يا عمى
محمد بستغراب :_علي فين يابني
ياسين :_هنتعشا بأي مكان
صفاء بزعل :_ليه يابني أكلنا مش هيعجبك
ياسين مسرعا بحديثه :_لا طبعا مقصدش
محمد:_خلاص يبقا ترجع معنا
ياسين :_حاضر
ثم أشار للحرس بتجهيز السيارات فأستجاب على الفور
كانت نظرت آية له بحزن فهى تعلم أنه يتقن التمثيل المزيف للحصول على هدفه
توجه محمد للخروج ومعه صفاء وتتابعه آية ودينا
ففتح ياسين باب السيارة الواقفه علي مقربه كبيرة من المحل لآية التى نظرت له بصدمة لا تعى نظرات الجميع لها
نعم غاب عن الوعي بنظراتها لا يعلم تلك الفتاة مختلفة عن روفان أما انها تعاوده لذكرها
انحنت آية للسيارة وعيناه تنبش بها حتى لا تتعلق به مجددا فجلست صفاء بجانبها
أما بالداخل
فكانت دينا تتابع آية ثم توقفت تتأمل هذه السلاسل الذي جذب عقلها منذ أن رأته
كان رعد يتبعهم عندما وجد دينا تنظر للسلاسل فأحبه دون رؤياه من نظراتها المحببه له
أفاقت دينا علي نداء والدتها فرمقت السلاسل نظرة أخيرة ثم خرجت على الفور في حين ان رعد أشار للعامل بجلبه له وأعطى له المال وخرج هو الاخر ليجد الدنجوان أمامه بنظراته الفتاكه
ياسين بصوت منخفض بعض الشيء :_اللي أنت بتعمله دا هيضيع كل إللي أنا بعمله ولو حصل، رقبتك الحلوه دي هتكون كبش فدا ليا
رعد بتوضيح _أنا مش هعمل حاجة هعطيها السلسه عجبتها أوي
نظر لها ياسين بخبث ثم قال :_هي برده إللي عجباها، أسمع يا رعد دا رجل تفكيره قديم فلو عملت أي تصرف غبي زيك، أوعدك أنك مش هتلحق تكمله، أظن فاهمني كويس
رعد بعصبية :_فهمت
ياسين بأعجاب ؛_كدا تعجبني لما نرجع القصر ونشوف حكايتك أيه
رعد بسخرية :_كل خير أن شاء الله
ياسين وهو يرتدى نظارته التى لا تليق بسواه قائلا ببسمة مصطنعه لمحمد عندما اشار له :_مش باين
غادر رعد خلفه هو الآخر
وصعد بسيارته ليراها مجددا تجلس بجانب محمد الجالس بالخلف
وكذلك صعد ياسين للأمام ليراها مجددا فتخترق جدران ذكرياته حائلا بين الماضي والحاضر .
********************
فتش عز بكل مكان من المفترض ان تكون به ولكنه لم يجدها فجن جنونه، كان كالشبل الذي فقد إبنه فيصبح اكثر خطورة لمن يقف أمامه فعاد للقصر مسرعا فوجد حمزة بالأسفل ليخبره انه لم يراها أو حدثها هاتفيا
عز بغضب جامح :_يعني أيه هى راحت فين يعني
حمزة “_صدقني يا عز والله ما أعرف حاجه
هبط يحيى مسرعا قائلا بإستغراب :_فى أيه يا عز بتزعق كدة ليه
عز بغضب :_يارا لحد دلوقتي مرجعتش البيت ومحدش عارف مكانها، ماسبتش حته غير لما دورت فيها
بحيى بشك “_بس هي كانت جيالك الشركه
عز بحزن:_أيوا جت ومشيت ومش عارف الاقيها
ملك :_طب ما تكلمها بالفون
عز بيأس :_مقفول يا ملك مش عارف أعمل ايه
دلف أحمد وعتمان من الخارج ليتعجب عتمان من تجمعهم فقال بدهشة :_ايه سر التجمع ده
حمزة :_مفيش يا جدي اصل يارا
لكمه عز قائلا بثبات :_يارا تعبانه جدا وانا جبتلها دكتور
عتمان بلا اكتثار :_هتبقا كويسه، كل واحد علي أوضته
ثم وجه حديثه لاحمد :_تعالى نكمل شغلنا بالمكتب
وغادر عتمان وظله الذي لا يتركه اينما كان
وتبقا عز الغاضب من تصرف حمزة ليجذبه بعنف قائلا بغضب شديد :_ انت مجنون صح، كنت عايز تقوله أنها مرجعتش البيت لحد دلوقتي
حمزة :_مش دا اللي حصل
عز :_عشان يعاقبها يا حيوان انت
حمزة بتذكر:_نسيت
شدد عز علي شعره بعصبيه تجمح بهذا الأحمق ليوقفه صوت يحيى الحازم قائلا بشك:_سيبك منه وخليك معايا أيه اللي حصل بينك وبين يارا يا عز
تطلع عز للفراغ بحزن شديد قائلا بحزن :_غلطة وبدفع تمنها لحد دلوقتي
حمزة بستغراب :_غلطة أيه دي ؟
لم يتحمل غيابها فقال بأنكسار :_نلاقي يارا بس وهحكيلك على كل حاجه
يحيى بمكر لحماية أخيه من البوح أمام الجميع :_عز معاه حق، نتكلم بعدين انا وعز هننزل ندور عليها وانت يا حمزة حاول توصلها عن طريق النت والفون، اكيد هتفتح واللي يعرف حاجه يقول للتاني
ملك :_طب وأنا هعمل ايه ؟
عز :_نامي في أوضتها يا ملك، لو جدى شم خبر انها مش موجوده هتكون كارثة
ملك بخوف :_لا هطلع حالا
وبالفعل غادرت ملك لغرفة يارا تحت نظرات يحيى لها يود احتضانها ليخبرها بان حالة أخيه تذكره بعذاب فقدانها لسنوات مضت عليه بأنين وجراح ، صعد حمزة للأعلى وجذب هاتفه والحاسوب يحاول الوصول لها بينما خرج عز ويحيى يفتشان مجددا عنها
*******************
بمنزل آية
صعد الجميع للأعلي فجلس رعد وياسين بغرفة الضيوف بانتظار الفتيات تعدان العشاء فتسامروا الحديث مع محمد حتى أن ياسين أستغل الفرصه وطلب منه اوراق متعلقه بأيه حتى ينهي أجراءت عقد القرآن والسفر لأيطاليا فأعطى له محمد ما يلزمه
دلفت دينا للداخل لتخبرهم بأن العشاء جاهز لاستقبالهم فخرجوا علي الفور
جلس محمد وعلي يمينه جلس ياسين ورعد وبنهاية الطاوله المكونه من 8 مقاعد جلست صفاء وإلى جوارها جلست دينا وآية
فشرع ياسين بالطعام اولا ورعد يتابعه بإستغراب فياسين منذ وفاة والدته لم يذق الأكل الشعبي حتى لا يتذكره فكان يكتفى بأكلات أيطاليه اعتاد عليها من الخارج
تطلع رعد لدينا فوجدها تتحدث مع والدتها والبسمة حليفة هذا الوجه لا تغادره أبدا لا يعلم أنها ستغادرها ما ان يدلف هذا المتعجرف حياتها
صفاء بخجل :_معلش يابني الاكل علي قد المقام
ياسين ببسمة تزين وجهه الوسيم :_مين قال كدا انا لأول مره أكل الأكل دا بعد وفاة والدتي، بجد تسلم أيدك
لمس محمد من صوته مدى حزنه علي فراقها فسعد كثيرا عندما وجده يكمل الطعام بسعادة
أنهوا طعامهم وقام محمد بأرشاد ياسين للمرحاض ليغتسل وكذلك رعد وتبقت دينا تنظف السفرة
خرج ياسين ليجد آية تقف وبيدها المنشفة ومناديل أن أحب ذلك جذب ياسين المنشفة وعيناه مسلطه عليها يسترجع فيها ذكريات مرءت عليه فأصبح يكره النظر إليها حتى لا يتعذب بذكرياته
غادر من أمامها على الفور ودلف لغرفة الضيافة مجددا
وكذلك رعد ومحمد
دلفت دينا حاملة المشروبات ثم وضعتها وجلست بجانب أبيها قائلة بمرح لياسين :_في شوية تحقيقات كدا المفروض أخت العروسة بتعملها إللي هو أنا طبعا
صفاء :_بس يا دينا مينفعش كدا
تبسم ياسين قائلا بسعادة :_لا سبيها يا أمي أتفضلي يا دينا اعملي
سعدت صفاء كثيرا عندما نعتها بأمي ولاحظ الجميع ذلك وبالأخص آيه التى دلفت بالجاتو
دينا بمرح :_أحمم البطاقة
انكمشت قسمات وجهه بشكلا جميل ليقول بعدم فهم :_بطاقة أيه ؟!
محمد :_ههههه بس يا دينا
كان رعد يتابعها بأعجاب لتقول هى :_هفهمك البطاقة يعني الاسم السن الشغل والهواية يعنى كل حاجة بالصلاة علي النبي كدا لازم اعرفها
أنفجر ياسين ضاحكا ثم قال :_دا تمهيد للزواج صح
دينا :_اعتبره زي ما تحب بس اعطهاني لو سمحت
ضحك ياسين تحت نظرات استغراب من رعد من هذا الدنجوان ؟؟!!!
فقال ياسين والبسمة تزين وجهه :_ياسين الجارحي
29 سنه وقربت اكملهم 30
شغلي رئيس المقر المسؤول عن شركات الجارحي
والهواية أي حاجه ليها علاقة بالرياضة هتلاقيني فيها
دينا :_ما شاء الله يعنى لو حصل مشكله أكلمك على طول
أنفجر ياسين ضاحكا فإزداد وسامة على وسامته ورعد يزداد دهشات متلقيه :_اوك كلميني وأنا في الخدمة
كانت آية تتابعه بتعجب هل تعرف البسمه طريقها بوجه هذا القاسي ؟!
دينا :_قشطة سؤال بقا
محمد :_خلاص يا بنتي هو تحقيق
دينا بغضب طفولي :_يا بابا
محمد بحذم :_انا قولت ايه
دينا ؛_خلاص سكتنا اهو
ياسين :_ما تسبها تكمل كلامها يا عمي
صفاء :_لا بعد الشر عليك يا حبيبي من الجنان إللي هيجيلك بسببها
ضحك بصوت ثم قال بجديه :_بالعكس دي بتفكرني بيارا
دينا بفضول :_يارا مين ؟!
ياسين :_يارا يا ستى تبقا أختى الوحيده
دينا :_طب هي كام سنه وليه مجتش معاك
صفاء “_يا بنتي اسكتي بقا ارحمي الرجل
ياسين :_ههه لا سبيها، يارا يا ستى من سن آية تقريبا 22 سنة
مجتش معيا لانها بايطاليا بتزور جدي
محمد :_ربنا يشفيه
رعد بجديه :_يارررررب يشفيه ويهديه
محمد بإستغراب :_شكلك معبئ من حاجه
رعد بخبث وهو يشير بعيناه لياسين كانه يخبره ان الطريق الذي سلكه سيكمله هو :_جدي عايز يجوزنا كلنا قال أيه خايف يموت من غير ما يطمن علينا
صفاء :_ربنا يديله طولة العمر
تطلع له ياسين بخبث شديد ليعلم الأن ان إبن عمه قد وقع بشباك الحب .
أنتهت السهرة وعاد الدنجوان ورعد للقصر
فدلفوا للداخل بعدما فتحت لهم الخادمة
ياسين :_ادخل بقا واحكيلي أيه حكايتك إللي هنتهي حياتك علي أيد جدك بالتفاصيل
كاد رعد أن يجيبه ولكنه تقاجئ بيارا
ركضت يارا لاحضان أخيها القوة الكامنه لها والأمان تبكى بكاءاً مرير
أخرجها ياسين من احضانه قائلا بتعجب :_يارا أنتي رجعتي أمته
ثم قال بخوف لرؤية دموعها :_مالك في ايه ؟!
يارا بصوت متقطع :_مفيش وحشتني أوي مش اكتر
ياسين بشك :_في ايه يا يارا وجيتي هنا ازاي لوحدك
أدهم :_جت معايا يا ياسين
ياسين بستغراب :_أدهم !!
رعد بعدم فهم :_أنا مش فاهم حاجه، مش ادهم كان في مصر !
أدهم ليارا :_من فضلك يا يارا ممكن تسبينا لوحدنا
نظرت له باستغراب ليخبرها بنظراته ان تنسحب علي الفور فأنصاعت له
بعد ان صعدت يارا، جلس ياسين ورعد ليستمع له
أدهم لرعد :_مين قالك اني كنت في مصر
رعد :_انت غبي يالا مش انت باسكندرية ماسك الفروع هناك بعد ما ياسين بعتك
صمت ياسين ليكمل ادهم بغضب ونظراته مسلطة علي ياسين :_قصدك بره البلد كلها، بعتني ايطاليا ياخويا
رعد بصدمه :_طب ليه ؟
ادهم :_عسان كنت بحاول اعرف ايه اللي مضايقه
رعد بخوف :_نهار اسوح ينفيك بره البلد، امال هيعمل فيا ليه ؟!
ياسين بجديه :_ممكن تفهمني بقا رجعت ليه ؟وليه يارا معاك ؟
أدهم :_الناس إللي كنت مكلفني اراقبهم عرفت تبع مين
ياسين متلهف لمعرفة عدوه :_مين ؟
ادهم :_عاطف المنياوي واخوه ابراهيم المنياوي و مش كدا وبس انا عرفت ان في حد واصل بيساعدهم بس هو مين الله اعلم ؟
رعد بصدمه :_عاطف المنياوي ؟! دا شريك جدو بشركة النسيج
ياسين بدون رده فعل :_زي ما توقعت بس عايز اعرف مين اللي بيساعدهم وفي اقرب وقت يا أدهم
أدهم :_علم وينفذ يا دنجوان
رعد بتفكير :_الناس دي عايزه أيه ؟
ادهم :_ معرفش بس كل اللي أعرفه ان ياسين مستهدف عشان كدا خفت يأذوا يارا لانها نقطة ضعفه
رعد :_برافو عليك
ياسين بأعجاب لرفيق دربه المخلص له :_بشكرك يا ادهم طول عمرك ثقة
ادهم :_عيب عليك يا دنجوان انا افديك برقبتي يا صاحبي
رعد بسخرية :_رقبتك وصاحبي دا شالك من مصر خالص
أدهم بغضب:_أه كل ما افتكر الموقف وانا مسافر علي اساس صفقه وراجع والاقي المشرف هناك بيقول ان ياسين بيه عينك المسؤول عن الشركة احس اني نفسي ارجع مصر و
نظرات الدنجوان جعلته يتراجع عن كلمته ليقول بغضب مكبوت :_ وأعمل اي حاجه بس ايه هي معرفش
رعد :_ههههه والله كنت عارف انك هتنخ
ياسين :_لو خلصتوا هزار كل واحد علي اوضته لان اللي هيصحالي متاخر كعادته هيشوف حاجة متعجبهوش
وما ان أنهي جملته كان ادهم ورعد كلا منهم بغرفته ليبتسم الدنجوان عندما يتذكر صباح كل يوم يقوم هو ويحيى بمهمة إيقاظ رعد وادهم لثقل نومهم .
مرءت ذكرياته مع الضلع الاساسي لمثلث الصداقة ليشعر بغصة مريرة تحتذ قلبه فيداويه فالايام اوشكت على النسيان وتفتيش بالماضي فهل سيتمكن من معرفة ما يخفيه المجهول ؟!
صعد ياسين لغرفة يارا فرأها تنام علي فراشها بعمق فجلس لجوارها يمسد علي شعرها بخوف من أن يأذيها احد فتكون صفحته طويت علي بد الدنجوان
قطع شروده صوت هاتفه لتقرأ عيناه الاسم بنيران مشتعله فرفع الهاتف قائلا ببرود يعاكس نيران قلبه :_نعم
يحيى :_يارا مختفيه مالهاش أثر خالص
ياسين :_أختى معايا أنا أقدر أحميها كويس
وأغلق الهاتف بوجهه ثم القاه بغضب علي الأريكه وعيناه تشتعل بلهيب الانتقام
أما بحيى فتطلع للهاتف بحزن دفين يعاقبه على شيء لم يفعله
كان لجواره عز وحمزة وملك فقال حمزة :_ها قالك ايه ؟
يحيى بهدوء يعاكس ما بداخله :_قوموا ناموا يارا في مصر
عز بإستغراب :_فى مصر ازاي !! وراحت امته ؟!!
يحيى بغضب شديد :_وانا اش عرفني ما تسالها هي
وصعد للاعلي والغضب يجعله وحش لمن يقف أمامه
************
أما بمنزل آية
فكانت تطلس بغرفة الضيوف بعدما أبدلت ثيابها لتلمح شيء ما يلمع بجانب الاريكه فألتقطته لتجده هاتف باهظ الثمن فتذكرت انها لمحته بيد ياسين يضئ برقما بأسم ياسين الجارحي فعلمت انه من فعل ذلك ليتواصل معها
رفعت الهاتف قائلة بصوتا مرتبك :_الو
ياسين بثقة لنجاح خطته:_كنت متاكد انك هتلاقيه
آية :_مكنش له داعي تعمل كل دا
ياسين :_انا سبته عشان اقدر اتواصل معاكي يا آيه، عموما اعتبريه بتاعك ولو حابه ممكن اجيبلك واحد جديد
آيه :_انا مش حابه حاجه، هرجعهم لحضرتك اول ما المهمه تخلص
ياسين:_ياريت ما تتكلميش بالموضوع دا عشان محدش يسمعك
آية ؛_طب أنا هقفل لان مينفعش أكلم حد غريب
ياسين بتعجب :_غريب !!
آية :_لحد الجواز هتفضل غريب وانا مش هخون ثقة بابا فيا، قولتلك قبل كدا مش هخالف حجابي ولا قيمي
ياسين بأعجاب :_اوك احتفظي بالموبيل وبكرا هكلمك بعد كتب الكتاب اظن هتكوني مراتي
أنقبض قلبها فاغلقت الهاتف ووضعته علي الطاولة فلمع بصورته، غضت بصرها علي امل استكشافه غدا عندما يحل لها التطلع له بعدما يصبح زوجها .
اما بالقصر
فتمدد ياسين علي العشب بالحديقة يعد مقارنه بين تلك الفتاة وروفان
*****************
فهل حصلت روفان علي قلبه اما هناك مكانا فارغ لتلك الفتاة ؟
ماذا لو اكتشف ياسين الحقيقة ؟
من هو ادهم وهل وجوده بتلك العائلة عن تعمد ام مجرد صدفة ؟!
سيكسرها بغروره لتصبح جثة هامده فهل سينجح بأعادتها للحياة (رعد /دينا)؟
حادث اليم سيحيل بين عز ويارا ليجعلها قريبه وبعيده بذات الوقت كيف ذلك ؟
يحيى وملك علاقة محفوره بالفراق والعذاب كيف ذلك ؟
تالين ربما تخفى الحقيقة وربما تخفى لغزا ما هو ؟
واخيرا من الكبير ولما يود الانتقام من عائلة الجارحي وبالاخص ياسين ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *