احرقني انتقامه

بقلم سهام العدل.
🌸الفصل_الخامس🌸
دفع آدم يدي ميار قائلا : عايزة تعرفي… حاضر هقولك كل حاجة….
عاد آدم بذاكرته إلي الليلة المشئومة وأخذ يحكي لميار :
أروي : إيه ياآدم بترن ليه دلوقتي؟
آدم : عايزة اطمن عليكي… ايه ممنوع؟؟!!!
أروي : تطمن ايه ياآدم انت لسه مكلمني من ساعتين… مش حكاية بقي.
آدم : بصراحة مليش مزاح تحضري العرض ده… الوقت متأخر وانتي في مصر لوحدك.
أروي : يوووه بقي ياآدم… أنا ماصدقت انك وافقت.
آدم : أنا وافقت… بس مقتنعتش.
أروي بدلال : خلاص بقي يادودو… بقالي يومين بقنع فيك… وانا قولتلك ده ديفليه لأشهر مصمم أزياء مصري وعربي… وانا عايزة اكتسب خبرة… انت مش وعدتني هتساعدني لما احقق حلمي… وكمان انا معايا صحباتي متقلقش.
آدم : انا مش عارف انتي بتسيطري عليا كده ازاي؟؟
أروي : عشان أنا أروي أقرب حد في الدنيا لقلب آدم… وخايفة يوم تحب وتتجوز واتركن أنا علي الرف.
آدم : محدش يقدر في الدنيا دي ياخدني منك ياقلب آدم… وانتي عارفة اني مبفكرش في الجواز الا اما احقق كل امنياتي في شغلي.
أروي : لا انت لازم تتجوز عشان أنا هبدأ أصمم فستان عروستك من دلوقتي.
آدم : كل شيء بأوانه… المهم خلي بالك من نفسك و متتأخريش وانا علي مكالمة منك تطمنيني.
أروي : حاضر يا حبيبي… سلام بقي عشان هتأخر.
آدم : سلام.
-اعتذرت صديقة أروي عن الحضور،،فاحتارت أروي ولكنها فضلت أن تذهب ولا تخبر آدم حتي لايمنعها من الذهاب.
بعد عدة ساعات انتهي العرض كانت أروي في قمة سعادتها… وقفت كثيرا تنتظر تاكسي حتي أوققت تاكسي ودلته علي العنوان.
في التاكسي يتحدث سائقه في الهاتف…
السائق : أيوة هجيبلك الفلوس النهاردة بس تظبطني عشان أنا دماغي بايظة.
…………………
السائق : انا والله شغال من الصبح ومش معايا غير 100 ج.
……………….
السائق بترجي : عارف ان المبلغ ده عليا… بس مشي الامور وانا هكملك.
………………
السائق : طب وانا اجيب منين بعد كده.
……………….
السائق: يا عم اسأل في اي حتة علي مراد عاصم المنزلاوي عمره ما أكل علي حد جنيه.
………………
السائق بعصبية : خلاص ياعم متزقش… الله… انا هتصرف بس جهزلي اللي قولتلك عليه وعايزة حبايتين من الجديد ده… بيعمل دماغ عالية… وانا خرمان علي الآخر.
……………….
↙كل هذا وأروي تتابع الحوار… فهمت مغزي الكلام فانتابتها الريبة… وبدأت تلملم في نفسها وحقيبتها الصغيرة.