روايه رجل ج٢

بقلم ريم احمد

 

الحلقه الثامنه عشر

لاما كانت مركز مع ياسمين وحاتم
ماجد : لاما انا بحبك وعاوز اتجوزك
لاما مسمعتش : بتقول حاجه ؟؟
ماجد بصوت اعلى: لاما انا بحبك … وعاوز اتجوزك
لاما فضلت متنحه وهى بتبص لماجد مش مستوعبه هو قال ايه …. ومش عارفه تقول ايه ولا تعمل ايه تفرح ولا تزعل توافقه ولا تضيع حلم وحب عمرها فضلت تبصله وبس
ماجد : ردى عليه
لاما بارتباك وهى بتقوم من مكانها : بعدين ياماجد مش وقته
ماجد شدها من ايدها وقاعدها تانى : لاء انا عاوز اعرف دلوقتى
لاما وهى بتبص حواليها : انت اتجننت الناس بتبص علينا
ماجد : ميهمنش … ردى عليا
لاما : ماجد عشان خاطرى خلى اليوم يعدى على خير
ماجد : ردى يا لاما … حتى لو مش موافقه قوليلى متخلينش اعشم نفسى بوهم …لو مش بتحبنى زى ما بحبك قولى … لو مش حاسه بيه قولى … بس قولى وردى عليه
لاما : ماجد هرد عليك بعد الفرح … بس دلوقتى انا لازم اكون مع ياسمين …بعد اذنك
ومشت بسرعه وقفت مع ياسمين بس عنيها على ماجد اللى كان قاعد سرحان وباين انه مضايق
هى كمان كانت طول الفرح سرحانه ومش عارفه هتعمل ايه ولا هتقوله ايه …كان نفسها الفرح ميخلصشى بس كل حاجه بتخلص
ماجد فضل قاعد لحد نهاية الفرح وسلم على حاتم وياسمين
ماجد : ياله يا لاما
لاما : انا معايا عربيتى …همشى وراك
ماجد بخنقه : لاء هتسيبى العربيه وهتركبى معايا …. وبكره الصبح هبعت حد من الشركه يجبهالك
لاما : بس
ماجد بنرفزه : قولتلك ياله
وسابها ومشى على العربيه وهى بعد شويه مشيت وراه

وفى العربيه كان باين على ماجد انه مضايق وبيسوق بسرعه
وكل شويه يضغط على الدركسيون
لاما بخوف : ماجد اهدى شويه
ماجد ادى فرامل جامده ووقف
لاما من قوة الفرمله خبطت فالتابلوه
لاما بنرفزه : ماجد انت اتجننت … فى ايه
ماجد بيبصلها بعصبيه : مش عارف فى ايه ..؟
وسكت شويه وخد نفس عميق عشان يهدى شويه
ماجد : ماشى يا لاما هعمل نفسى مصدقك ومش عارفه فعلا فى ايه وهقولك ………..فى انى بحبك …فى انى بحاول اقرب منك وانتى ولا هنا …فى انى بحاول على قد مقدر اسعدك وادور على رحتك وانتى عمرك مفكرتى فيه ولا فى مشاعرى …حتى مستخسره فيه انك تريحينى وتقوليلى هتقبلى حبى ده ولا لاء حسه بيه ولا لاء عاوزه تتجوزينى وتقضى معايا بقيت العمر ولا لاء …لاما انا تعبت تعبت منك ومن تصرفاتك معايا ساعات بحس انك بتحبينى وبخلينى طاير فى السماء وفجاءه توقعينى على الارض ببرودك معايا …. بجد انا تعبت من برودك واستهتارك بمشاعرى تعبت من حبى ليكى اللى من بعيد لبعيد …
خبط على الدركسيون بايده جامد : تعبت والله تعبت
وبعدين مسك ايده بتوجع
لاما بخوف وهى بتمسك ايده : ماجد انت كويس
ماجد بعد ايدها عنه وفضل ساكت كان بين عليه الالم بس الم قلبه كان اكبر وبيوجعه اكتر
لاما بدمعه : انا اسفه ….والله اسفه عمرى متخيلت انى اجرحك كده ولا تحس بوجع بسببى … بس والله غصب عنى
ماجد : ليه يالاما غصب عنه … مش قادر افهمك …مش عارف انتى له بتعملى كده فهمينى …ليه معذبه نفسك ومعذبنى معاكى
لاما بعياط : مش هينفع اقولك ….ماجد انا بحبك بس مش هينفع
ماجد : ليه ؟؟….انا بحبك وانتى بتحبينى ايه المشكله
لاما : انا مش عاوزه اتجوز دلوقتى
ماجد : ماشى بلاش نتجوز دلوقتى …. انا عندى استعداد استناكى ان شالله مية سنه بس لو فعلا بتحبينى … لو فعلا عوزانى اكون شريك حياتك …متسبنيش كده تايه
لاما : لا يا ماجد انا مش هتجوز خالص لحد ما موت لاانت ولا غيرك
ماجد : طيب فهمينى ليه … مش هسيبك غير لما افهم
لاما فضلت ساكته شويه
لاما : ماشى يا ماجد انا هحكيلك كل حاجه
وبداءت لاما تحكى لماجد كل اللى حصل معاها من اول لما شافت هيثم لحد الجواب وحاتم واللى حصل
ماجد كان بيسمعها وهو مش مصدق ….لاما محاولتشى تبصله وهى بتحكى بس هو كان متنح وحاسس انه فى حلم لاء كابوس مش مصدق ان لاما البنت الصغير البريئه اللى رباها وكان معاها طول الوقت عملت كده …كان حاسس ان قلبه هيخرج من مكانه مش قادر يستوعب ولا يصدق
لاما خلصت كلامها وفضلت ساكت مستنيه اى ردت فعل من ماجد بس مكنشى فى اى حاجه مجرد سكوت
بعد حوالى 10 دقايق ساق ماجد العربيه من غير ولا كلمه وروحو على البيت
لاما طول الطريق كانت بصه من الشباك وهى بتعيط واول لما ولو نزلت جرى وطلعت وهى منهاره من العياط …مكنتشى متوقعه ردة فعل ماجد سكوته قتالها ….سكوته دبحها اكتر من اللى حصل فيها
وماجد كان شبه مغيب مش حاسس باى حاجه حواليه ودخلت شقته وعلى اوضته وقاعد على سريره
وفجاءه دموعه نزلت وبداء يعيط بصوت عالى كان حاسس بنار جواه …حط وشه فى مخدته وعيط زى الاطفال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *