روايه رجل ج٢
بقلم ريم احمد

فات كام يوم ولاما حسه لسه بالخوف والخنقه مش قادره تركز فى شغلها ولا حتى فى حياتها خايفه ان سعادتها مع ماجد تكون خلصت …كانت حسه ان الزمن لسه مخبلها وجع وعقاب على غلطتها مكانتشى عارفه تعمل ايه
وفى يوم لاما كانت قاعده فى مكتبها ولقت موبيلها بيرن والرقم غريب
لاما : السلام عليكم
المتصل : وعليكم الصلام
لاما : ايوه مين معايا ؟
المتصل : نسيتى صوتى
لاما بخوف وقلبها بيدق : مين معايا … ياما هقفل السكه
هيثم : وحشتينى
لاما بخضه قفلت السكه بسرعه
بس هو رن تانى مره واتين وهى مش بترد وشويه وبعت مسدج
” ردى عليه عاوزك فى موضوع مهم ”
وشويه ورن تانى
لاما بعصبيه : انت عاوز منى ايه … حل عنى بقى يا شيخ
هيثم : انا عاوز مراتى
لاما بسخريه : انت اهبل ولا بتستهبل
هيثم : لا انا بتكلم بجد
لاما : من الواضح انك نسيت …انت طلقتنى
هيثم : اثبتى
لاما :يعنى ايه ؟
هيثم : انا لسه معايا ورقة الجواز العرفى وممكن ادخلك السجن لتعدد الازواج
لاما : بس انت طلقتنى
هيثم بضحكه صفراه : اثبتى
الحلقه الثانيه والعشرون
لاما بعصبيه : انت عاوز منى ايه … حل عنى بقى يا شيخ
هيثم : انا عاوز مراتى
لاما بسخريه : انت اهبل ولا بتستهبل
هيثم : لا انا بتكلم بجد
لاما : من الواضح انك نسيت …انت طلقتنى
هيثم : اثبتى
لاما :يعنى ايه ؟
هيثم : انا لسه معايا ورقة الجواز العرفى وممكن ادخلك السجن لتعدد الازواج
لاما : بس انت طلقتنى
هيثم بضحكه صفراه : اثبتى
لاما : يعنى ايه اثبت انا كتبها بخط ايدك
هيثم : بس متاكد انك مش محتفظه بالورقه
لاما بغيظ : انت … انت ايه مش بنى ادم
هيثم : لو عايزه الورقه تعاليلى بيتى
لاما : بص ياهيثم انا مش خايفه منك واللى عاوز تعمله اعمله لكن انا عمرى مهسمع كلامك تانى ولا هصدقك عشان انت اصلا حيوان ربنا ينتقم منك
وقفلت فى وشوه السكه وهى منهاره من العياط
” ياربى انا لسه بيحصل معايا كل ده … ليه انا ليه بجد كد حرام”
سكتت شويه وحاولت تهدى نفسها واستغفرت ربنا وقامت لمت حاجتها وروحت
لاما روحت قاعدت تلعب مع ابنها شويه يمكن تنسى كل اللى بيحلصها معاه ومع طفولته وبرائته اللى هى محتجاهم اوى بعيد ان العالم البشع اللى حواليها
بليل رجع ماجد من الشغل وهى كان قاعده بتقلب فى التلفزيون بس مش مركزه فيه مجرد بتضغط على الريمود وخلاص
ولاول مره يدخل ماجد وهى مش حسه بيه
ماجد باستغراب : لاما انتى تعبانه
لاما : ها … ابدا
ماجد : امال ليه روحتى بدرى من شغلك وقاعده دلوقتى سرحانه
وقاعد جانبها وبحب : مالك ياحبيبتى بقالك كام يوم دايما حزينه ليه
لاما : مفيش
ماجد : بتخبى عليه
لاما : مش موضوع بخبى عليك …. شوية مشاكل وهتتحل باذن الله
ماجد : طيب قوليلى يمكن اساعدك
لاما : حبيبى انا عاوزه اقعد معاك بعيد عن المشاكل … ممكن تخدنى فى حضنك وبس
ماجد خدها فى حضنه بس كان حاسس ان فى حاجه كبيره لاما مخبياها عليه بس مرداش يضغط عليها
ماجد ولاما فى حضنه : صحيح ياحبيبتى انتى بكره عندك شغل كتير
لاما : بكره لاء احتمال مروحشى عاوزه ارتاح شويه
ماجد : طيب كويس عشان عمى محسن عزمنا عنده عشان نتعرف على خطيب ندى
لاما اتنفضت وخرجت من حضنه : لاء انا مش هروح
ماجد باستغراب : مالك يا حبيبتى اتخضيتى كده ليه … وليه لاء
لاما بارتباك : اصلى افتكرت ان عندى شغل لازم اسلمه بعد بكره …. لازم اروح المكتب وممكن اتاخر
ماجد بشك : مينفعشى عمى هيزعل
لاما : هبقى اتصل بيه واعتذرله
ماجد : لا يا لاما مش هينفع …روحى الصبح وتعالى على وقت الغدا ….. متنسش ان علاقتك بندى مش كويس ولو مروحتيش هتتفهم غلط
لاما : بس
ماجد : من غير بس ….اسمعى كلامى صدقينى ممكن تحصل مشكله وندى مهتصدق
لاما بتنهيده : ماشى
بس جواها كان فى خوف وقلق من اللى ممكن يحصل ” ياترى ياهيثم ناوى على ايه “
