روايه رجل ج٢
بقلم ريم احمد

ماجد رجع خطوه لوراء ووقف وراء الستاره عشان هيثم ميشفهوش … وفضل واقف شويه وهو حاسس بخنقه وحاول يجمع الكلام اللى سمعه وفهم ان هيثم هو زميل لاما اللى كان متجوزها عرفى
وقف شويه مش عارف يعمل ايه يروح يكلمها ويعرفها انه عرف ولا يدخل يطمن عليها و يرجع تانى ويعمل نفسه مش عارف حاجه لحد ميشوف هتعمل ايه
وفالاخر قرار انه يدخلها بس ميتكلمشى معاها فى حاجه
لاما كانت واقفه بتعيط وهى مش عارفه هتعمل ايه وحسه ان تفكرها مشلول شويه ولقت ايد بطبطب عليها
لاما لفت بخضه وبعدت عن ماجد
ماجد : مالك يا لاما
لاما وهى بتمسح دموعها : مفيش بس تعبانه شويه
ماجد : لاما انتى مخبيه عنى حاجه
وبينه وبين نفسه بيتمنى انها تتكلم وتقوله
لاما : لاء مفيش
ماجد بحزن : متاكده
لاما بهروب : هو امجد فين … ياله بقى ننزل عشان انا تعبانه
ماجد : ماشى يا لاما
…………………………………………………………………
لاما وماجد كانو نايمن وكل واحد مدى ضهره للتانى وعاملين نفسهم نايمين بس كل واحد فيهم كان بيفكر وبيكلم نفسه
لاما ” يارب هعمل ايه انا مش متخيله ان فى انسان كده …انا ازاى حبيت واحد زى ده فى يوم.. ازاى عملت فى نفسى كده ..وبعدين يا لاما هتعملى ايه دلوقتى هتديله الفلوس ولا هتقولى لماجد …. ماجد لاء طبعا مش هينفع اقوله لو قولتله المشكله هتكبر وهو كمان هيجبلى مبلغ زى ده ازاى … ماجد متهور وممكن يضحى بشغله وشركته عشانى انا عمرى مهسمح انه يدمر حياته عشانى …كفايه اللى عمله معايا لحد دلوقتى …بس برده انا مش عارفه هعمل ايه ولا هتصرف ازاى …وهيثم ده حيوان مش هيسبنى غير لما يوصل للى هو عاوزه …. ياربى انا مصدقت اقفل على الماضى بمية مفتاح واعيش حياتى صح ليه بيتفتح تانى وبيدخلنى فيه غصب عنى انا عارفه انى غلطت بس هفضل لحد امتى ادفع تمن غلطتى دى ….انا تعبت اوى بجد تعبت ومش قادره افكر”
فى نفس الوقت
ماجد ” هتفضلى لحد امتى ساكته يا لاما وشايله الهم ده كله لوحدك… انا مش عارف اعمل معاكى ايه لسه متعلمتيش من غلطتك وانك مش بترضى تدخلى حد فى مشاكلك… ياترى عندك ودماغك هتوصلك لفين انا مش هسمح لحد يأذيكى تانى بس كان نفسى انتى اللى تيجى تقوليلى كان نفسى تطلبى منى انى احميكى كان نفسى اكون ملجائك الوحيد ليه بتعملى فيه ونفسك كده …انا تعبت منك ومن تصرفاتك يمكن عارف انك خايفه عليه بس كان فعلا نفسى تيجى منك وتعرفينى “