روايه رجل ج٢

بقلم ريم احمد

………………………………………………………………

لاما كانت قاعده سرحانه وبتفكر فى ماجد وامجد اتفتح باب الحبس
العسكرى : لاما مصطفى حسين
لاما بخوف : ايوه
العسكرى : تعالى الظابط عاوزك
مشت لاما مع العسكرى لحد موصلت مكتب الظابط وكان فى شاب قاعد فى جانب وشكله مبسوط
لاما وقفت قدام الظابط ومستنيه تشوف هيقولها ايه
الظابط : كنت حاسس انك بتكدبى عليه
لاما بخوف : لاء يا فندم انا اللى قتلته ماجد معملشى حاجه صدقنى
الظابط : انا عارف ان ماجد معملشى حاجه …. بس انتى كمان مقتلتهوش مش كده
لاما فضلت ساكته
الظابط : ده احمد اللى قتل هيثم …. هو اعترف بكل حاجه وجيه سلم نفسه وكمان معاه سلاح الجريمه والبواب اعتراف انه شافه وهو بيجرى قبل مانتم متطلعو لهيثم … وقال كمان ان اللى طلع بنتين مش بنت واحده …. ها يالاما برده مصره على كلامك و هتقولى الحقيقه
لاما : هقول لحضرتك الحقيقه

…………………………………………………………….

ماجد وحاتم وندى كانو قدام مكتب الظابط
ماجد : لو سامحت عاوزين ندخل للظابط بخصوص قضية القتل
العسكرى : هم انت معرفتوش
حاتم : عرفنا ايه هو فى جديد
العسكرى : ايوه يا بيه .. القاتل الحقيقى جيه واعترف … والمدام اللى اتقبض عليها الظابط افرج عنها وخرجت من 10 دقايق كده
ماجد بفرحه: بجد….. يا ما انت كريم يارب …. الحمد لله الحمد لله
حاتم بفضول : ومين القاتل
العسكرى : شاب من الصعيد كان مترصد القتيل من فتره …. تقريبا عشان ينتقم منه
حاتم : اسمه احمد ؟
العسكرى : تقريبا يابيه … انت تعرفه
ماجد صله باستغراب : انت تعرفه
حاتم بحزن : اه ده الولد بتاع اسيوط اللى حكتلك عنه ضحيه من ضحايا هيثم … ربنا ينتقم منه ضيع مستقبل الولد وهو عايش وهو ميت
شويه واحمد خرج من مكتب الظابط
حاتم قرب منه : احمد انت فاكرنى
احمد فضل يفكر شويه : اه انت اللى جاتلى من 5 سنين تسال عن الواطى
حاتم بحزن : ليه عملت كده … ربنا كان هينتقم منه
احمد بفرحه : انا مبسوط اوى انى خلصت الناس من شره …اخيرا هعرف اعيش وراسى مرفوعه من تانى
وسابه ومشى مع العسكرى على الحبس
ماجد : ياله ياحاتم عشان نلحق لاما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *