روايه رجل ج٢

بقلم ريم احمد

ندى فضلت وقفه شويه وهى حاسه انها لازم تعمل حاجه صح لماجد ولاما …. شويه وشافت ماجد بينزل من عربيته نزلت بسرعه وقابلته على باب شقته
ندى : ماجد
ماجد بابتسامه مكسوره : ازيك ياندى
ندى : الحمد لله …. عرفت حاجه عن لاما
ماجد بحزن : لاء … لفيت عليها الدنيا ومفيش فايده
ندى بتردد : ماجد …انا عاوزه اقولك حاجه بس متزعلشى منى
ماجد : قولى ياندى
ندى : انا …لاما بتكلمنى كل يوم وبتطمن عليك وعلى امجد
ماجد بعصبيه : انتى بتستعبطى يعنى عارفه مكانها وسيبانى دايخ كل ده
ندى : عشان خاطرى متزعلشى هى حلفتنى انى مقولشى حاجه ….بس هى مش راضيه تقولى على مكانها هى بس بتكلمنى تطمن عليكم … عشان كده مقولتش كان عندى امل تلاقيها
ماجد بصوت اهدى : طيب طمنينى هى كويسه
ندى : هى كويسه بس خايفه تشوفك او تشوف اهلها فكره انهم عرفو انا قولتلها اننا مقولناش حاجه بس هى قالتلى انها حسه انها بتأذيك لما بتقرب منك وانها بعدت عشان خايفه عليك
ماجد بعصبيه : غبيه … وهى كده بتسعدنى مثلا
ندى : بص ياماجد هى لاما مقالتليش على مكانها بس وانا بكلمها سمعت صوت البحر …. انا بخمن انها ممكن تكون فى العين السخنه
ماجد : انا لازم اروح هناك دلوقتى … انا فعلا مجاش فى بالى انها ممكن تكون هناك
ندى بفرحه : ربنا معاك ويخليكو لبعض … وخد امجد معاك عشان بيعيط كتير …يمكن لما تشوف تعقل

ماجد دخل جهز نفسه وجهزه امجد وسافرو على طول

…………………………………………………………………..

لاما كانت قاعده على البحر وتفتكر كلامها مع ماجد عن الحجاب واول مره اتحجبت والطقم الجديد اللى جبهولها … ووقفته جانبها فى وقت محنتها ووجعها
لاما تنهيده : وحشتنى اوى ياماجد
دموعها خانتها ونزلت ورغم كده كان فى ابتسامه على وشها لمجرد انها تفتكره او تفكر فيه لانه هو الس الاساسى فى سعادتها
وفى وسط سرحانها سمعت صوت
امجد وهو بيجرى عليها : مامى
لاما جرت عليه وخدته فى حضنها وفضلت تبوس فيه وهى بتعيط
ماجد قرب منها وخدها فى حضنه : وحشتنيى
لاما بدموع : وانت كمان بجد
ماجد بحزن : لو كنت وحشتك مكنتيش سبتينى
لاما : انا سبتك عشان بحبك
ماجد : وانا كمان بحبك اوى … متسبنيش تانى
واخدها هو وامجد فى حضنه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *