روايه رجل ج٢
بقلم ريم احمد

……………………………………………………………….
تانى يوم
كان حاتم عند ياسمين وحكالها اللى حصل وكلام احمد عن هيثم
ياسمين وهى بتحط ايدها على بؤها : يا نهار اسود
حاتم : انا مش مصدق ان فى انسان يعمل كل ده
ياسمين فضلت ساكته شويه : يعنى هو … ممكن يكون؟
حاتم باستغراب : ممكن ايه ؟
ياسمين : ممكن يكون صور لاما ؟؟
حاتم وهو بيفكر : هو كان مرتب للموضوع وعارف ان لاما هتروحله يعنى ….دى تبقى مصيبه لو فعلا عمل كده
ياسمين بدموع : طيب وبعدين هنعمل ايه ياحاتم … لو لاما عرفت ممكن تروح فيها … انا مش عارفه هو ليه بيحصل معاها كل ده لاما طول عمرها فحاله ومش بتأذى حد … بجد كده حرام
وقاعدت تعيط جامد حاتم قرب عليها وطبطب عليها
حاتم : اهدى يا ياسمين ان شاء الله هتعدى على خير … يارب … ان شاء الله ربنا هيقف معاها ومعانا
ياسمين بدموع : حاتم عشان خاطرى متقولشى حاجه للاما ..لو عرفت هيحصلها حاجه
حاتم : ماشى يا حبيبتى خلاص مش هقولها بس بطلى عياط بقى …. وربنا يسهل
……………………………………………………………….
فات كام يوم
لاما وماجد رجعو تانى البيت بس كان جواه كل واحد فيهم امل وحلم جديد
لاما كانت عندها هدف انها تحقق نفسها وتشتغل وتشغل نفسها وتنجح فى حياتها العمليه وتعوض حياتها الاجتماعيه اللى عمرها مهتعرف تعوضها بعد اللى حصل
وماجد كان مبسوط انه قدر يقرب من لاما تانى ويشاركها حلمها ويساعدها فيه
بعد كام يوم من رجوعهم لاما كلمت حاتم وراحت معاهل لشقة هيثم
لاما وهى ركبه العربيه وبخوف : هى دى العماره
هيثم : طيب خليكى هنا … هنزل اسال البواب
نزل حاتم وقف مع البواب شويه ورجع بعد كده وماسك فى ايده ورقه
حاتم ركب جانبها : البواب بيقول انه ساب العماره من حوالى شهر وسايب الجواب ده باسمك
لاما باستغراب : جواب باسمى انا .؟
حاتم كان قلقان ليكون هيثم عمالها وسيبلها صورها او عامل اى حركه واطيه
حاتم بقلق : هتفتحيه ؟؟
لاما بخوف : لا افتحه انت … شوف فى ايه
حاتم فتحه لقى فى ورقه وخد نفس عميق لما ملقاش صور ولا حاجه تانيه مسك الورقه وقراها بصوت مسموع عشان لاما
“لاما .. طبعا مش هقولك حبيبتى وعزيزتى والكلام الفاكس بتاع الجوابات ده … انا عارف انك شيفانى واطى وندل وكل حاجه بس عادى مبتاثرشى بالكلام ده ولا يهمنى الناس هتشوفنى ازاى …طبعا عمرك مهتفهمى انا كده ليه عشان انتى طول عمرك عايشه وفى بؤك معلقه دهب لا عشتى الفقر ولا تعرفى حاجه عنه …بس مقدرشى انكر انه علمنى …علمنى ازاى اكسب الفلوس من الهواء حتى لو هبيع نفسى الفلوس هى اهم حاجه فالدنيا لكن جوا الحب والمبادئ والاحترام ده انا مليش فيه …بس مقدرشى انكر برده انى انبسط معاكى وكنت فلحظه هضعف لاحساسى بيكى بس الحمد لله لحقت نفسى … انسينى بقى وحاولى مدوريش عليه عارف انك هتتعذبى شويه بس عادى ما انا ياما اتعذبت وشوفت متقلقيش بكره هتعرفى تعيش وهتتعلمى …هى الحياه كده دروسها قاسيه شويه بس مفيده … سلام بقى عشان انا وقتى بفلوس وانتى عارفه الفلوس مهمه اوى فى حياتى …. صحيح نسيت اقولك انتى طالق ”
لاما فضلت ساكته وحاتم كمان مش عارف يقولها ايه
حاتم : ان مش هسيبه يا لاما متخافيش هدور عليه وهجيبه يركع تحت رجلك
لاما بابتسامه وقوى : لا متتعبشى نفسك …. سيبك منه ياحاتم ميستهلشى تضيع وقتك عشانه انت وراك مستقبلك وشغلك متشغلشى نفسك بيه
حاتم بصلها باستغراب : بس
لاما بصتله : اسمع كلامى صدقنى وجوده مش هيغير حاجه … على فكره هو كلامه صح لازم نتعلم صحيح الدروس قاسيه بس بنتعلم منها وهى دى الدنيا … انسى يا حاتم وانا كمان هنساه وهعيش حياتى وحقق حلمى وهنجح … ان شاء الله هنجح
حاتم بارتباك : بس يا لاما هتعيشى ازاى ولو اتقدملك عريس او اتجوزتى هتعملى ايه
لاما : انا عمر مهتجوز يا حاتم مهما حصل مش هتجور انا خلاص الحب والاتباط لغيته من حياتى انا هعيش اعمل حاجه بحبها وهحاول احقق نفسى
حاتم : بس
لاما : عشان خاطرى يا حاتم لو فعلا بتعزنى وبتعتبرنى اخت ليك انسى الموضوع ده … خلينى انساه متفكرنيش بيه عشان بتعب اوى … ماشى
حاتم بحزن : ماشى يا لاما اللى يريحك
لاما مشت بالعربيه وصلت حاتم وروحت وهى دخله العماره قبلت ماجد
ماجد بفرحه : بنت حلال كنت لسه هغير هدومى وهطلعلك
لاما باستغراب : ليه فى حاجه ولا ايه
ماجد : عملك مفجاءه
