روايه رجل ج٢

بقلم ريم احمد

…………………………………………………………….

فات اسبوعين
لاما وماجد تقريبا مشفوش بعض ولا حتى حاولو يشوفو بعض
كل واحد كان مصدوم من التانى لاما كانت مصدومه من ردة فعلا كان نفسها يكون احن عليها من كده ويقف جانبها بس هى عزراه هو عنده حق هى غلطت ولازم تتحمل نتيجة غلطها
ماجد كان مش مصدق ان لاما عملت كده انا نفسه طلع حلم او تطلع بتكدب عليه كان موجوع اوى وخايف يشوفها لقلبه يوجعه اكتر

ماجد صحى الصبح وراح شغله زى العاده واول لما دخل مكتبه مسك التليفون وكلم السكرتيره
ماجد : شوفيلى كده استاذ حاتم رجع من الاجازه ولا لاء ….موجود …طيب ابعتهولى حالا
بعد حوالى 10 دقايق الباب خبط
ماجد : ادخل
حاتم بابتسامه : السلام عليكم
ماجد : وعليكم السلام
وقام من مكان سلم على حاتم : مبروك يا عريس
حاتم : الله يبارك فيك
ماجد : اقعد ياحاتم ..عاوز اتكلم معاك فى موضوع مهم
حاتم بقلق وهو بيقعد : خير
ماجد : انا هتكلم معاك بصراحه .. ومستنى منك انت كمان تتكلم معايا بصراحه
حاتم : فى ايه يا ماجد قلقتنى
ماجد بخنقه : تعرف ايه عن موضوع لاما وزميلها
حاتم بتردد وارتباك : ايه … موضوع ايه
ماجد : اتكلم معايا بصراحه يا حاتم لاما قالتلى كل حاجه وقالتلى ان انت اللى وقفت معاها فالموضوع ده … بس انا مش مصدق مستنيك ترجع من اسبوعين عشان تقولى انها بتكدب عليه وده محصلشى ..او
وسكت وبوجع : او تاكدلى اللى حصل
حاتم : وانت عاوز ايه يطلع غلط ولا بجد
ماجد : انا عاوز الحقيقه مهما كانت
حاتم حكى كل حاجه يعرفها وكمان قاله على سفره لاسيوط وكلام احمد واللى عمله فيه هيثم
حاتم : بس لاما متعرفشى حاجه عن الكلام ده ياسمين خافت نقولها يحصلها حاجه ….وكمان الجواب اللى سبهولها كان صدمه بس الغريبه ان لاما كانت قويه وطلبت منى انسى الموضوع ومدورشى عليه
ماجد : فى حد كده …انا مش مصدق
حاتم : عندك حق … بس للاسف هى دى الحقيقه
ماجد : ولاما ازاى تعمل كده فى نفسها وفينا انا مصدوم فيها
حاتم : لاما غلطانه مش هقدر انكر ده ….بس كلنا اشتركنا معاها فالغلط ده بس محدش هيتحمل نتجته غيرها هى بس
ماجد : كلنا مين ..؟؟ …وانا كنا هنعمل ايه هى اللى لغت عقلها واحساسها ومشت وراء عندها وغرورها
حاتم : لا ياماجد انا غلط انا وياسمين لما انشغلنا بفرحتنا ببعض وحبنا ونسينا اننا اصحابها الوحيدين وسبنها لهيثم يضحك عليها واحنا عارفينه انه مش كويس انا كنت حاسس انه مش كويس بس نسيت احساسى ده وفكرتى فى نفسى وياسمين وبس … وانت كمان كنت انانى فى انشغالك عنها وانت اكتر واحد عرفها وعارف انها مش بتعرف تتعامل مع الناس وبيشفوها وحشه بعدت عنها فى اكتر وقت كانت محتاجه فيه لحبك واهتمامك ونصحتك ليها حتى لما فقت وبدات تقرب منها تانى كنت سلبى وضعيف ومقدرتش تعترفلها بحبك ليها
ماجد بحزن: انا كنت سلبى ؟
حاتم : ايوه ياماجد احنا اتفقنا انى اتكلم بصراحه … انت اللى ضيعت لاما منك … كنت بتعوض وجودك جانبها بهيثم …كنت بتاخد كل قرار وهى بتعاندك وبتعاند احساسها بيك وانت ساكت ومستسلم للظروف … ماجد انا مش بلومك …بس يمكن لو كنا جانبها مكنتشى اتعلق بحبال هيثم الدايبه يمكن كانت حكتلنا وعرفنا نبعدها عنه قبل ما ده كله يحصل …. حرام يا ماجد لاما تشيل ذنب اللى حصل كله لوحدها واحنا نتخلى عنها وعن مسؤليتنا ليها وعن اللى حصل لاما غلطت بس احنا كمان غلطنا معاها
ماجد فضل ساكت كان حاسس بكلام حاتم وكان بيفكر فى لاما وفى اللى حصل
حاتم : ماجد لاما موجوعه اوى بلاش تزود وجاعها …. انا هقوم بقى عشان ورايا شغل كيتر وهسيبك تفكر مع نفسك … بعد اذنك
خرج حاتم وساب ماجد وهو مهموم ومحتار كان فاكر ان حاتم هيريحه بس لالااسف حاتم زود وجعه وهمه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *