روايه رجل ج٢

بقلم ريم احمد

 

الحلقه الخامسه والعشرون والاخيره

حاتم وندى واقفين سمعو صوت ماجد عالى وبيزعق
ماجد : انا اللى قتلته …. ليه عملتى كده ليه
حاتم : فى ايه
ماجد : لاما اعترفت انها هى اللى قتلت هيثم
ندى بدموع : ليه يالا ما عملتى كده …انا
لاما وهى بتبصلها : اسكتى يا ندى … انا روحتله لوحدى واتخانقنا مع بعض وقتلته … هو يستاهل وانا مش ندمانه
ماجد : انتى كدابه … انتى بتقولى كده وخلاص
العسكرى شد لاما وهى مشيت معاه وحسه ان ضميرها مرتاح
دخلت الحبس كانت حسه بالخو المكان كان ضلمه والناس اللى فيه شكلهم يخوف اخدت جانب بعيد وقاعدت وسرحت فى ذكرياتها مع ماجد وسعادتها اللى انتهت معاه رغم خوها بس كانت مبسوطه انها عملت حاجه صح وقدرت تنقذ ماجد لازم هى اللى تدفع تمن غلطتها مش اى حد تانى … كانت بتدعى ربنا يظهر الحقيقه ويحمى ماجد وابنها وكل الناس اللى بتحبهم حتى لو على حساب نفسها وراحتها وهو ده معنى الح الحقيقى التضحيه

حاتم ادلى بشهاده ومقدرشى ينكر كلام لاما ليه فالتليفون وانها قالت انها هتقتل هيثم حاول يبرار كلامها وانه مجرد اندفاع مش حقيقى بس مفيش دليل ان كلامها غلط خصوصا انها اعترفت

…………………………………………………………………..

فى كافتريا جانب القسم
ماجد بحزن : فى حاجه غلط …انا متاكد ان لاما متعملشى كده … صحيح هى قالت انها هتقتله بس متعملشى كده انا عارفها كويس
حاتم : اهدى يا ماجد وخلينا نفكر كويس
ماجد بعصبيه : نفكر فى ايه …. مراتى مرميه فى الحبس وانا لسه هاقعد وافكر
حاتم : اهدى ياحاتم … احنا لازم نفكر ونشوف محامى كويس …لاما اعترفت على نفسها يعنى الموضوع صعب
ماجد بدمعه : ليه يا لاما عملتى كده … كنتى قولتلى وكنت هتصرف فالفلوس بس مكنتيش تقتليه … كنت هضحى بكل حاجه عشانك بس متبقيش لوحدك كده
ماجد بدموع اكتر وهستريا : حاتم … لاما لازم تخروج … هى بتخاف تبقى لوحدها … مش هينفع اسيبها فالحبس ده لوحدها ….مش قادر استحمل انها تبقى خايفه كده …. ياريتك يالاما متكلمتى انا كنت هستحمل عنك انا مش مهم كنت هضحى بنفسى وروحى عشانك …. حاتم لاما لازم تخروج
حاتم مكنشى عارف يرد عليها كان صعبان عليه منظره
وندى كانت قاعد تبص عليه وتعيط فى صمت
ماجد بنفس الحاله : ندى متعرفيش لاما رمت السلاح فين …ممكن نروح بسرعه نجيبه وانا هحط عليه بصماتى وهى تخروج
ماجد بص لندى بترجى وعيونه كلها دموع : ندى قوليلى عشان خاطرى
حاتم وهو بيفكر : فى حاجه غلط
وبعدين بص لندى باستغراب : ازاى لاما بتقول انها كانت لوحدها وازاى انتى كنتى معاها …وايه الحاجه اللى كنتى هتقوليها ولاما قالتلك اسكتى
ندى فضلت تبصله وهى بتعيط وساكته
ماجد : ندى انتى تعرفى حاجه ومخبياها علينا
ندى بعياط وخوف : اه
حاتم : طيب اتكلمى انتى كنتى مع لاما وهى بتقتل هيثم
ندى : لاما مقتلتشى هيثم …. احنا روحنا لقيناه مدبوح
حاتم : يعنى ايه … وانتم ليه روحتو عنده اصلا … اتكلمى يا ندى
ندى اخدت نفس عميق وبداءت تحكى كل حاجه من ساعة مقابلة لاما على باب العماره ولحد معرفو ان ماجد اتقبض عليه
ماجد بفرحه : كنت متاكد ان لاما متعملشى كده
حاتم : بس برده لاما معترفه على نفسها …لازم نلاقى دليل قوى غير الكلام
ندى : ازاى يعنى …. بقولك انا مسبتهاش خالص …واحنا لما وصلنا كان فعلا ميت
حاتم : مش عارف ممكن الظابط يقول احنا بنقول كده عشان نخراجها
ندى : بس برده مفيش دليل مادى على كلامها يعنى مفيش سلاح ولا حد شافها وانا كلامى ممكن يفرق
ماجد : مش هنخسر حاجه يا حاتم وممكن يبقى كلام ندى صح ويتاخد بيه …انا حاسس ان ربنا هيقف معانا ومعاها
حاتم : ماشى ….. ياله نروح ونشوف ايه اللى هيحصل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *