روايه رجل ج٢
بقلم ريم احمد

…………………………………………………………….
لاما كانت مروحه ركنت العربيه ونزلت وهى تعبانه جدا شافت ندى خارجه من العماره وبتجرى
لاما قرت منها بخوف : ندى فى ايه فى حاجه حصلت
ندى باستعجال : هيثم كلمنى وتعبان انا هروح اشوفه
لاما وهى متنحه : استنى هنا تروحى فين
ندى : مش وقت فضولك بقولك تعبان … لازم اروحله حالا اهوه
لاما بعصبيه وهى بتمسك ايدها : لاء مش هتروحى فى حته
ندى زقتها وقعتها وركبت عربيتها ومشت
لاما قامت بسرعه وركبت عربيتها هى كمان ومشت وراها … وذكريات اليوم المشؤم قدام عنيها وبتعيط
” ندى عشان خاطرى اسمعى كلامى ومتغلطيش غلطتى …. يارب عشان خاطرى ميحصلشى معاها حاجه … يارب سترك يارب …. يارب ”
……………………………………………………………….
بعد حوالى ساعه
ماجد هو وحاتم كانو قدام العماره
ماجد : خليك انت يا حاتم هنا … وانا هطلعله
حاتم باستغراب : هتطلع لوحدك … لاء انا هطلع معاك
ماجد : اسمع كلامى بس … انا هطلع انا ولو اتاخرت ابقى اطلعلى
وفعلا طلع ماجد وبعد 5 دقايق حاتم لقى بوليس كتير وكلهم طلعين العماره
الحلقه الرابعه والعشرون
لاما كانت مروحه ركنت العربيه ونزلت وهى تعبانه جدا شافت ندى خارجه من العماره وبتجرى
لاما قرت منها بخوف : ندى فى ايه فى حاجه حصلت
ندى باستعجال : هيثم كلمنى وتعبان انا هروح اشوفه
لاما وهى متنحه : استنى هنا تروحى فين
ندى : مش وقت فضولك بقولك تعبان … لازم اروحله حالا اهوه
لاما بعصبيه وهى بتمسك ايدها : لاء مش هتروحى فى حته
ندى زقتها وقعتها وركبت عربيتها ومشت
لاما قامت بسرعه وركبت عربيتها هى كمان ومشت وراها … وذكريات اليوم المشؤم قدام عنيها وبتعيط
” ندى عشان خاطرى اسمعى كلامى ومتغلطيش غلطتى …. يارب عشان خاطرى ميحصلشى معاها حاجه … يارب سترك يارب …. يارب ”
ندى وقت قدام عماره وهى نزله لقت لاما بتركن قدامها وبتنزل بسرعه
ندى بزعيق : لاما انتى اتجنينتى وماشيه ورايا
لاما : ندى عشان خاطرى ياله عشان نروح
ندى : لاء مش هروح غير لما اطمن عليه
لاما بعصبيه ضربتها بالقلم : افهمى بقى يا غبيه متغلطيش نفس غلطتى
ندى وهى حط ايدى مطرح القلم : انتى بتضربينى يا لاما
لاما بدموع : عشان خايفه عليكى … والله خايفه عليكى … هيثم كان زميلى فالجامعه وضحك عليه وعمل معايا نفس اللعبه دى عشان اروحله البيت …. صدقينى هو بيضحك عليكى
ندى بعدم تصديق : مش مصداقكى
لاما بتنهيده : طيب هخليكى تصديقنى … بس خلينى اطلع معاكى متطلعيش لوحدك
ندى : ماشى
وطلعو هم الاتنين
وقدام باب الشقه
لاما : بصى انا هقف هنا على جانب عشان ميشوفنيش ماشى وانتى رنى الجرس
ندى فعلا قربت من الباب بخوف ورنت الجرس بس محدش رد عليه قربت من الباب اكتر لقت الباب مفتوح ومتوارب
ندى بخوف : لاما الباب مفتوح
لاما قربت منها وزقت الباب : ممكن يكون عامل كده عشان تدخلى
ندى : ويمكن يكون تعبان بجد
لاما ضيق: برده مش مصدقانى … ماشى ياندى
ودخلت لاما وهى بتتتسحب ووراها ندى وفضلو يبصو حواليهم بخوف وفجاءه شاو هيثم مرمى على الارض
ندى جريت عليه : شوفتى بقى عشان تصدقى انه تعبان
وبداءت تلفه وتصحى فيه وفجاءه صوت ورمته على الارض
هيثم كان مدبوح من رقبته وقاطع النفس
ندى جرت وخبط وشها فى حضن لاما ولاما كانت بتصله وحتى مقدرشى بشكله ده يصعب عليها
لاما : ندى ياله بينا لازم نمشى حالا انه
ندى : ازاى مش هنبلغ ونعرف مين اللى عمل كده
لاما وهى بتشدها : مش وقته ياله بينا بسرعه قبل محد يشوفنا هنا
ونزلو بسرعه وهم بيجرو وكل وحده ركبت عربيتها ومشو
