روايه رجل ج٢
بقلم ريم احمد

…………………………………………………………………
بعد 5 شهور وفى قاعه كبيره وشيك
كانت لاما عروسه زى القمر ولبسه الفستان اللى كانت رسماه وهى صغيره وقاعد جانبها ماجد وهو زى القمر والكل حواليهم بيهنى وفرحان ومبسوط عشانهم وحاتم وياسمين اللى كانت بطنها قدامها شبرين ورغم كده مسابتشى لاما ولا لحظه
وجات وقت الشبكه ولبس ماجد الدبله للاما وباسها من جبانها : مبروك يا احلى عروسه فى الدنيا
لاما بكسوف وفرحه : الله يبارك فيك .. يا احلى ميجو فى الدنيا
وبعدين جيه المأذون وحط ايده فى ايد مصطفى وكتبو الكتاب والكل كان بيدعلهم بالسعاده والهنا مع بعض ….وبعد كده قامو رقصو مع بعض سلو وكانو مبسوطين ومرتاحين ومش مصدقن ان حلم عمرهم وطفولتهم اتحقق رغم كل اللى مر عليهم من عذاب ووجع واخيرا قدرو يفرحو تانى من قلبهم
ماجد بوشوش حاتم : جهزت اللى اتفقنا عليه
حاتم بابتسامه : اه
لاما باستغراب : بتقوله ايه ؟
ماجد : ايه … ولا حاجه
شويه وخلص الفرح والاهل والاصحاب وصلو العرسان على البيت وهنهوهم ومشو وسابو العرسان مع بعض
وبعد شويه ماجد لقى الباب بيخبط وفتح وكان حاتم ومعاه مأذون
لاما باستغراب : ايه ده ؟؟
الحلقه العشرون
وخلص الفرح والاهل والاصحاب وصلو العرسان على البيت وهنوهم ومشو وسابوهم مع بعض
وبعد شويه ماجد لقى الباب بيخبط وفتح وكان حاتم ومعاه مأذون
لاما باستغراب : ايه ده ؟؟
ماجد لحاتم : ادخل يا حاتم … جبت شاهد تانى
حاتم : اه معانا مساعد الشيخ
لاما وهى مخضوضه : ماجد بقولك فى ايه … ايه ده
ماجد مسك ايد لاما : تعالى يا لاما عاوزك
وخدها ودخلو الاوضه واول ما قفل الباب
لاما بدموع :ماجد انت كنت بتضحك عليه … انت هطلقنى وتسبنى …. كنت بتضحك عليه و بتتجوزنى قدام الناس بس … ماجد رد عليه …ليه عملت كده حرام عليك
ماجد بابتسامه : اهدى يا مجنونه … ادينى فرصه اتكلم
لاما بعياط : هتتكلم وتقول ايه
ماجد : مانتى لو سكتى شويه وبطلتى عياط هفهمك
لاما قاعدت على السرير : هتفهمنى ايه ؟
ماجد قاعد على ركبته قدامها : بصى يا لاما كتب كتابنا اللى فالقاعه ده باطل وانا لسه مش جوزك
لاما باستغراب وهى بتمسح دموعها : ازاى يعنى
ماجد : بصى هو المفروض ان اى كلمه بتتقال لو فيها حاجه مش صح بتفسد العقد وبيبقى باطل
ماجد سكت شويه وبارتباك : يعنى انا لما كتبت العقد مع عمى قال انك بكر وده مش حقيقى وانك المفروض بتتجوزى لاول مره … فهمانى
لاما باحراج وضيق : يعنى احنا هنكتب الكتاب تانى
ماجد : بصى انا اتكلمت مع المأذون وفهمته كل حاجه وهنكتب الكتاب تانى بس بالحقيقه وانتى عديتى 21 سنه يعنى هتبقى وكيلة نفسك
لاما : بس انا محرجه اطلع قدام الناس اللى بره وهم عارفين اللى حصل ….ده موقف وحش اوى يا ماجد
ماجد وهو بيطمنها وماسك ايدها : ملكيش دعوه بحد يا لاما وبعدين مفيش حد بره غير حاتم وده صاحبنا وعارف كل حاجه والمأذون والمساعد بتاعه ودول مش هيفرقو معانا …. لاما مينفعشى نعيش مع بعض فالحرام مهما كان احراجنا لازم نعمل الصح وبعدين انتى معملتيش حاجه حرام انتى كنتى متجوزه … ماشى يا حبيبتى
لاما بخوف : ماشى
ماجد : طيب ياله بقى مينفعشى نسيب الناس بره كده .. ياله بينا
وخرجت لاما مع ماجد وابداء المأذون فى اجرات الجواز وكتب الكتاب وخلصو والكل مشى ولاما كانت لسه قاعده مكانها باين عليها الزعل ماجد قرب منها
ماجد : ممكن بقى اعرف عروستى زعلانه ليه
لاما بتنهيده : حسه انى طول عمرى هفضل اتعاقب على غلطتى
ماجد : ليه بس بتقولى كده
لاما : مش عارفه ياماجد …حسه انى كل مفرح هلاقى حاجه تفكرنى باللى حصل وضيع فرحتى …ماجد انا حسه ان فرحتى اتسرقت منى وعمرى مهلاقيها
ماجد بحنيه وهو بيقربها من حضنه : لا يا لاما فرحتك موجوده انا مسؤال انى ارجعهالك تانى وطول مانتى معايا هبعد عنك اى حزن ومش هخلى الماضى ياثر عليكى ولا على فرحتك
لاما : ماجد انت طيب اوى …بس خايفه فى يوم تندم
ماجد : اندم …. اناعمرى مهندم بدا …انا ندمى الوحيد على السنين اللى بعدت فيها عنك …. لاما انتى متعرفيش انا بحبك قد ايه …بجد انتى احلى حاجه حصلتلى فى دنيتى طول عمرك حتى وانتى صغيره كنتى بتعرفى تسعدينى ازى وبتعرفى تخرجى اى ضيق جوايا …عمرى محسيت بالراحه مع حد غيرك
لاما : ربنا يخليك ليا طول العمر … وانا كمان بحبك اوى …طول عمرى كنت بحلم باليوم اللى هيجمعنا فى بيت واحد وكنت فقدت الامل ان حلمى ده يتحقق بس الحمد لله اخيرا اتحقق
ماجد : الحمد لله ياحبيبتى
وقربها منه وخدها فى حضنه جامد

