روايه رجل ج١
بقلم ريم احمد

وخرج وسابها نامت تانى على السرير وهى بتفكر هتعمل ايه وموضوع العريس اللى جاى مش فى وقته ده
………………………………………………………..
فى الميعاد لاما قابلت هيثم قاعدو يتكلمو ويهزرو شويه لاما طلعت فلوس من شنطتها
لاما : خد دول يا هيثم
هيثم باستغراب : ايه دول
لاما : ده مصروفى مش محتجاه …خده واتصرف بيه لحد ما باباك يبعتلك فلوس
هيثم بضيق : انتى نزله تقبلينى عشان تهزقينى يا لاما … كشرا اوى ليكى …انا مروح
لاما مسكت ايده : استنى انت رايح فين
هيثم بصلها بحب وبص لايدها وضغط عليها : تعرفى دى اول مره لمس فيها ايدك
لاما باحراج وهى بتشد ايدها : طيب سيب ايدى لو سمحت
هيثم : لاء مش هسيبها ده انا مصدقت لمستها وحسيت بيها
لاما بكسوف : لو سمحت يا هيثم سبنى الناس بتبص علينا
ساب ايدها وفضل يبوصلها من غير ميتكلم وهى وشها كان احمر وبتبص فالارض
لاما : ممكن تاخد الفلوس .. وتبطل تبص عليه كده
هيثم : بتفصلينى بموضوع الفلوس ده … انا مش هاخد منك حاجه
لاما بصتله بحب : عشان خاطرى خدهم .. ابقى رجعهم تانى لما عمو يبعتلك الفلوس
هيثم : هخدهم عشان بس قولتى … عشان خاطرى
لاما بصت تانى فالارض من الكسوف
هيثم : بحبك اوى على فكره
الحلقه السادسه
فى يوم كان نازل مصطفى عشان يروح الشغل قابل ماجد فى مدخل العماره
مصطفى وهو بيسلم عليه وبيحضنه : ازيك يا ماجد وحشنى … فينك
ماجد : موجود … بس حضرتك عارف بقى الشغل مبيرحمشى
مصطفى : ربنا معاك ويقويك … ايه رايك …انا هعمل عزومه يوم الجمعه عشان نتجمع كلنا …ايه هتبقى فاضى ؟؟
ماجد بابتسامه : اه هبقى فاضى … ولو مش فاضى افضى نفسى وحشتنى لمة العيله والقاعده مع بعض
مصطفى : عندك حق .. خلاص تمام … لما ارجع بليل هبقى اكلم عمك وولاده وانت طبعا هتقول لماماتك
ماجد : بس ماما تعبانه ومش هتقدر تطلع …طيب ايه رايك تخليها عندى
مصطفى : بس انا اللى عازم
ماجد : يا عمى مش هتفرق
مصطفى وهو بيبص فى ساعته : بص عشان انا متاخر انا هظبط موضوع الاكل وهكلم عمك وهنبقى نصلى الجمعه مع بعض ونتجمع بعد كده
ماجد : خلاص ماشى اتفقنا
………………………………………………………………..
