روايه رجل ج١

بقلم ريم احمد

…………………………………………………………………..

ماجد كان مروح وهو بيركن العربيه شاف لاما هى كمان راجعه وبتنزل من عربيتها نزل بسرعه ونداه عليها
ماجد : لاما … يا لاما
لاما بعصبيه : افندم
ماجد : بقالى كتير مشوفتكيش
لاما : معلشى مشغوله شويه
ماجد : لاما انتى تهربى منى ليه كل محاول اقرب منك بتبعدى عنى
لاما بضيق: انا لا بقرب ولا ببعد .. بعد اذنك بقى عشان انا مصدعه اوى
ماجد شدها من ايدها : لا استنى مش هسيبكى تهربى زى كل مره انا لسه مخلصتش كلامى
ماجد بصلها بحب وبتنهيده : لاما … انا
فجاءه جيه صوت من وراهم
ندى بغيظ : ايه خير وقفين كده ليه

 

الحلقه التاسعه

لاما كانت مروحه وحسه انها مش طبيعيه ومخنوقه اوى بتفكر فكل حاجه حواليها وبتفكر فى كلام هيثم وطلبه الغريب اللى عمرها مهتوافق عليه وكانت بتكلم نفسها
” يعنى حتى انت يا هيثم عاوز تسبنى وتبعد عنى ”
” لا بالعكس ده عاوز يقرب … بس انا اللى مش عاوزه ”
” يقرب ازاى انه يتجوزنى عرفى … لا طبعا استحاله اعمل كده … استحاله اغلط فى حق نفسى وفى حق اهلى واعمل كده … طبعا استحاله ”
وفضلت تفكر ودمغها مشغوله لحد موصلت البيت
ماجد كان مروح وهو بيركن العربيه شاف لاما هى كمان راجعه وبتنزل من عربيتها نزل بسرعه ونداه عليها
ماجد : لاما … يا لاما
لاما بعصبيه : افندم
ماجد : بقالى كتير مشوفتكيش
لاما : معلشى مشغوله شويه
ماجد : لاما انتى تهربى منى ليه كل محاول اقرب منك بتبعدى عنى
لاما بضيق: انا لا بقرب ولا ببعد .. بعد اذنك بقى عشان انا مصدعه اوى
ماجد شدها من ايدها : لا استنى مش هسيبك تهربى زى كل مره انا لسه مخلصتش كلامى
ماجد بصلها بحب وبتنهيده : لاما … انا
فجاءه جيه صوت من وراهم
ندى بغيظ : ايه خير وقفين كده ليه
لاما وهى بتشد ايدها من ايد ماجد : ولا حاجه … انا طلعه
ماجد : لا متطلعيش انا لسه مخلصتش كلامى
لاما : وانا مش عاوزه اسمع
ندى بضحكه صفره : مالكو بس فى ايه ؟
ماجد : مفيش …. اطلعى انتى
ندى بدلع وهى بتمثل الزعل : كده برده يا ماجد … يعنى انا افوت عليكى عشان نتغدى سواء وانت تعاملنى كده … انا مخصماك
ماجد بنرفزه : ندى انا مش ناقصك … اطلعى دلوقتى
لاما كانت مخنوقه وقبل ما دموعها ما تنزل : سبنى ياماجد اطلع انا مصدعه …. نبقى نتكلم بعدين
ماجد بصوت عالى : لاء قولتك هتكلم معاكى الاول … اطلعى انتى يا ندى
دخل مصطفى على زعقهم : فى ايه يا ولاد وقفين كده ليه وصوتكم عالى
ماجد باحراج : مفيش يا عمى .. بس
وبص على لاما لقها ركبت الاسانسير والباب بيتقفل وعيونهم بتبص لبعض بوجع وحزن
مصطفى باستغراب : بس ايه …. فى ايه ؟
ماجد بحزن : ولا حاجه … مفيش اى حاجه … بعد اذنكم
ودخل شقته
مصطفى بص لندى باستغراب : هو ماله ؟
ندى باستعباط : مش عارفه … تقريبا كان بيتخانق مع لاما
مصطفى : طيب … ياله اطلعى
وكل واحد طلع شقته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *