روايه رجل ج١
بقلم ريم احمد

الحلقه الرابعه
هيثم بابتسامه خلت قلب لاما يدق : وهل يخفى القمر
وبعدين قرب من لاما : على فكره انا لوكنت موت تحت عربيتك مكنتش هزعل
لاما : لابجد … ده على اساس انك قولت انى مجنونه
هيثم باستعباط : انا … وقدر لسانى ينطقها … لو يرضيكى اقطعه مش هتردد
حاتم باستغراب : متفهمونى فى ايه
هيثم : مفيش يا سيدى اصلى كنت بجرى بسرعه اوى وانا داخل الكليه والانسه كانت ماشيه بعربيتها براحه وانا كنت هخبطها وهعور العربيه ولا مش كفايه كده لا كمان كنت متعصب وقولتلها انتى مجنونه …والنبى ده كلام ينفع
لاما بابتسامه : هههههههههه انت شخص مش طبيعى ع فكره
هيثم بحنيه : قوليلى بس اعاقب نفسى ازاى وانا مش هتاخر
لاما بابتسامه : مفيش عقاب ولا حاجه … حصل خير
هيثم : يعنى خلاص اصحاب
لاما بدون اى تردد : طبعا اصحاب
………………………………………………………………………
فات كام شهر هيثم بذكاء قدر يقرب من لاما اوى كان طول الوقت قاعد معاها هى وياسمين وحاتم وبعد عن كل البنات وده كان باسط لاما اوى …. قدر يكسب ثقتها وبقت بتحكيله كل حاجه حست معاه بالامان والارتياح وقدرت تعوض فقدانها لماجد بوجوده بقى حد مهم اوى فى حياتها التزمت فى الكليه وبقت بتروح كل يوم عشان تشوفه وهو كان مبسوط انه قدر يعلقها بيه …. ياما سمع عنها وعن غرورها وعن وتنكتها وبعدها عن الناس بس لما قرب منها شاف جمال داخلى احلى كتير من جمالها الخارجى اللى ناس كتير بتحسدها عليه … قدر يحس بضعفها ووحدتها وهروبها من الناس بتصنعها الغرور
قدر يستخدم كل ده لصالحه ونجح انه يبعدها عن كل الناس اكتر ويخدها فى عالمه وفى حياته ويخليها مكتفيه بوجوده هو وبس
حاتم وياسمين كانو مضيقين من الوضع ده بس مش قادرين يقولو حاجه لان مفيش حاجه بتحصل قدامهم غير مالوفه او فوق الحد علاقة زماله وصداقه عاديه وواضحه قدام كل الناس … يمكن كان ده واضح قدام كل الناس ومفيش حاجه ملفته بس عيونهم كانت بتقول كتير لهفتهم على بعض حاجات كتير مش ملموسه بس محسوسه اوى للناس القريبن منهم
وفى يوم ياسمين بتكلم لاما ع الفيس
ياسمين : ينفع اقولك حاجه
لاما : قولى ..فى ايه ؟؟
ياسمين : انتى بتحبى هيثم
لاما : ايه ؟
لاما :ليه بتقولى كده
ياسمين : ع فكره انا بسالك سؤال تجوبى عليه … مش ترد بسؤال
لاما : مش عارفه
ياسمين : يعنى ايه مش عارفه
لاما : انا مبسوطه ومش عاوزه افكر فى حاجه تضايقنى سايبه نفسى لاحساسى وخلاص
ياسمين : مينفعشى يا لاما … انتى كده بتستهبلى
لاما : ليه بقى … هو حرام انبسط حرام احس بالاهتمام وحرام انى القى حد اتكلم معاه ومرتحاله ..مش كفايه ماجد سابنى فى اكتر وقت وفتره محتجاله فيها …يا سمين انا فى احساسيس كتير كنت محتجاها ولقتها مع هيثم
ياسمين : وده مسمهوش حب ده اسمه احتياج … بكره لما يخلص احتياجك ده هتندمى يا لاما عشان انتى مش بتحبيه
لاما بعند : لاء ممكن بحبه …
ياسمين : حتى لو بتحبيه … على اى اساس تعرفى ايه عنه تعرفى هو ليه فالدراسه لحد دلوقتى فين اهله كان بيعمل ايه قبل كده
لاما : اهله مسافرين وهو عايش فى مصر لوحده ..وكان مش بينجح عشان محدش معاه ومهتم به بس دلوقتى انا معاه وهشجعه عشان ينجح
ياسمين : هو اللى فهمك كده … لاما انتى بتضحكى عليه ولا على نفسك
لاما بعصبيه :مش فاهمه انتى بتهجمينى كده ليه انا مفيش حاجه بنى وبينه غير مجرد صداقه وارتياح مش اكتر مشوفتنيش يعنى قاعده طول اليوم بحبح فيه وهو بيحب فيه … وبعدين انتى بتتكلمى معايا ونسيه استاذ حاتم …فهمينى انتى كمان علاقتك بحاتم تبقى ايه
ياسمين : حاتم شاب محترم واعرفه من سنتين حتى لما حبنى بجد مقدرشى يقولى مشاعره عشان لسه مينفعشى نرتبط دلوقتى ولا عمره قاعد يتنحنح ويقول كلام ملوش لزوم … بس هيثم ده اللى كل يوم يعرف بنت شكل والكل بنات الكليه اصحابه ومعندوش اى حدود فالكلام …انا ساعات بتكسف من كلامه حتى حاتم مضايق من لزقته لينا وكلامه وهزاره الاوفر
لاما : اها قولى كده بقى انتى خايفه على زعل سى حاتم بتاعك
ياسمين : انتى شايفه كده …..ماشى يا لاما عموما انا فعلا خايفه عليكى ومش عاوزه تعلقى نفسك بوهم وفالاخر انتى حره فى تصرفاتك … سلام بقى عشان عاوزه انام
لاما : اوك يا ياسمين … سلام
