روايه رجل ج١

بقلم ريم احمد

…………………………………………………………….

لاما كانت نزله من شقة هيثم وهى مش فى وعيها مصدومه ومش قادره تتنفس ومخنوقه بالعياط ركبت عربيتها ومشت بيها بجنونه وفجاءه وقفت فى مكان فاضى وفضلت تعيط بنهيار
مش مصدقه اللى حصل ومش مصدقه ان كل حاجه ضاعت منها هتعمل ايه وهتقول ايه لاهلها فضلت تخبط براسها فى دركسيون العربيه وهى بتعيط “غبيه … غبيه .. غبيه ”
لحد منزل دم من جبنها وفالاخر مشت بعربيها وروحت

ماجد كان نزل من عند مصطفى وهو فرحان ومبسوط انه اخيرا امتلك الشجاعه وكلمه ولسه هيدخل شقته شاف عربية لاما بتركن
قرب منها لاقى لاما نزل من العربيه وهدومها متبهدله وشهرها هايش وفى دم على وشها جرى عليها وهو مخضوض
ماجد : لاما فى ايه …انتى عملتى حدثه
لاما كانت بتبص عليه ومش بتتكلم ودموعها بتزيد
ماجد قرب منها ومسكها من كتافها : لاما ردى عليه … مالك فيكى ايه
لاما بعدت خطوتين وهى مخضوضه وخايفه ودموعها بتزيد
ماجد بخوف : لاما ردى عليه فى ايه ؟؟
وفجاءه وقعت اغمى عليها

 

الحلقه الحادية عشر

فى المستشفى
ماجد ومصطفى وثريا واقفين مخضوضين ومش فاهمين ايه اللى حصل شويه والدكتور خرج من اوضة استقبال والكل جرى عليه مصطفى : مالها يا دكتور
الدكتور بابتسامه : متقلقوش هو كويسه دلوقتى وفاقت
ماجد : هى عندها ايه ….
الدكتور : هى مخبوطه باله حاده فى دمغها وده اللى بعد فتره سببلها اغماء …وكمان حالتها لنفسيه مش متظبطه واضح انها اتعرضت لحادث وواضح عليها الخوف والزعر حتى هى كانت خايفه منى وانا بقرب منها عشان اكشف عليها
مصطفى : طيب ممكن ندخل نطمن عليها
الدكتور : ممكن …. هى هتبات هنا انهارده وبكره هكتبلها ع خروج
ماجد : شكرا يا دكتور تعبناك معانا
الدكتور : ده واجبى
مشى الدكتور ودخلو للاما كانت مغمضه عنيها بس مش نايمه ودموعها نزله على خدها
ثريا قاعدت جانبها على السرير وفضلت تملس على شعرها
لاما دخلت فى حضن مامتها زى الطفل الصغير اللى بيستخبى من حد وفضلت تعيط اكتر
ثريا بدموع : بس يا حبيتى اهدى ….متخافيش يا لاما احنا معاكى اهوه
مصطفى قرب منها : ايه اللى حصل يا لاما
لاما بعياط : مفيش
ماجد : انتى عملتى حدثه ؟؟
لاما بعياط وخوف وهى بتمسك فى حضن مامتها : اه حدثه
مصطفى : طيب اهدى ياحبيبتى … انتى كويسه متخافيش
ماجد كان بيبص عليها وكان حاسس بقلبه وجعه عليها وعلى منظرها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *