روايه رجل ج١
بقلم ريم احمد

قفلت ياسمين وهى مضايقه من لاما اوى وفى نفس الوقت خايفه عليها من نفسها ومن هيثم
لاما فضلت قاعده شويه تقلب فالصفحات بملل لقت ماجد فاتح وكلمها
ماجد : السلام عليكم
لاما : وعليكم السلام … خير فاتح ليه انت فاضى للفيس والتفاهات دى
ماجد : خلصت شغل بدرى انهارده قولت افتح يمكن تكونى فاتحه
لاما : انا اشمعنا
ماجد : عادى عاوز اطمن عليكى بلاش
لاما : بس غريبه يعنى
ماجد : لاما بلاش تعاملينى كده … انا غلط مره بس انتى بقالك كام سنه بتصدينى ومش مديانى فرصه اتكلم معاكى زى زمان
لاما : قول للزمان ارجع يا زمان
ماجد : يعنى ايه
لاما : ياسيدى ولا تغلط ولا اغلط كده احسن انت مشغول فى حياتك … متشغلشى نفسك بيه
ماجد : لاما متيجى نرجع اصحاب من تانى
لاما : اصحاب … معتقدشى
ماجد بحزن : ليه لاء … تعالى نحاول تانى
لاما : ربنا يسهل
سكتو شويه وماجد قاعد يفر فى الاكونت بتاع لاما لقى عندها اكتر من ولد
وفالوقت ده هيثم بعت ادد للاما وبعتلها مسدج فيها
” هطنشينى المره دى كمان ”
كانت بتفكر تقبل الادد ولا لاء لقت ماجد بيكلمها
ماجد : ايه كل الولاد دول … انتى بتهرجى
لاما بضيق : اولا دول زمايلى واخوات اصحابى الصغيرين .. وبعدين انا حره فى حياتى
ماجد : يعنى ايه حره
لاما : ان كنت فاكر انك لما قولت اننا اصحاب انك هتتحكم فيه وتقول مين دول وليه وازاى … فانا اسفه مش موافقه على الصداقه دى ..انت ابن عمى وبس وملكشى انك تدخل فى حياتى
وفالوقت ده قبلت الادد عند فى ماجد اكتر من انها عاوزهتضيف هيثم عندها
ماجد :اوكى يا لاما انا اسفه انى ادخلت فى حياتك … مع السلامه يا بنت عمى
وقفل ماجد وهو مضايق ومتعصب جدا
حبه وغيرته عليها فصرتها بانها تحكم ومعدشى قبله منه اى كلمه ولا قادره تسامحه انه سابها وتخلى عنها فاكتر وقت ممكن تحتاجه فيه هو اللى اتخلى عن الصداقه دى من الاول مش من حقه يلومها وكان كل لومه لنفسه وحزنه انه حتى مبقاش ليه الحق يقولها النصيحه ويخاف عليها … قلبه كان بيوجعه مش قادر يزعل منها ومش قادر ياخد موقف منها ومش قادر يبطل يحبها … وللاسف انه كمان مش قادر يحبها ولا يغير عليها
ونام على سريره وهو مخنوق من نفسه اكتر من خنقته منها ومن كلامها