روايه رجل ج١
بقلم ريم احمد

………………………………………………………….
لاما قفلت مع هيثم وفتحت الباب وكان مصطفى
مصطفى بخضه من منظرها : لاما مالك
لاما : مفيش
مصطفى : مفيش ازاى يعنى …شكلك معيط … انتى كنتى بتتخانقى مع ماجد ليه
لاما : مفيش …
مصطفى : يعنى ايه مفيش … مش عاوزه تتكلمى معايا
لاما : انا مش عاوزه اتكلم مع اى حد
مصطفى بحزن : ليه كده يا لاما … ليه دايما بتحاول تبعدنا عنك احنا اهلك
لاما بعصبيه : انا مببعدشى حد عنى انتم اللى مش عاوزين تقربو اصلا … وبتتحججو بيه …. انا تعبت من الكلمه دى .. كله حافظها وبيقولهالى انت وماجد واصحابى
مصطفى : مهو اكيد مش كلنا غلط وانتى الصح تصرفاتك اللى بتخلينا نقول كده
لاما بخنقه : بابا انا مش عاوزه اتكلم … لو سمحت
مصطفى بحزن : ماشى يالاما … عموما انا موجود لو عاوزه تتكلمى معايا مع انى عارف انك مش هتعملى كده غرورك وكبريئك هيمنعك انا عرفك كويس
وسبها وخرج من الاوضه
لاما قفلت على نفسها تانى وفضلت تعيط
فات حوالى اسبوع ولاما وهيثم كتبو الورقه وكان معاه اتنين من اصحابه عشان يشهدو عليها …
وحاتم وياسمين كانو مبسوطين مع بعض وكل يوم كان بيحبو بعض ويحترمو بعض وياسمين كانت حافز قوى ليه انه يشتغل ويكون نفسه
ماجد كان على طول حزين ومهموم حتى شغل مبقاش قادر يركز فيه وكل اللى شغله لاما وازى يكلمها
وفلاخر قراره انه لازم يكلم مصطفى عشان ينهى الموضوع ده
فات حوالى شهر
لاما كانت قاعده فى اوضتها بتحاول تزاكر وشويه وتليفونها رن
لاما : الو
هيثم بصوت حزين جدا : لاما الحقينى
لاما بخضه : فى ايه
هيثم بدموع : بابا وماما عملو حدثه بره وماتو
الحلقه العاشره
بعد حوالى شهر
لاما كانت قاعده فى اوضتها بتحاول تزاكر وشويه وتليفونها رن
لاما : الو
هيثم بصوت حزين جدا : لاما الحقينى
لاما بخضه : فى ايه
هيثم بدموع : بابا وماما عملو حدثه بره وماتو
لاما : ايه ….لا حوله ولا قوة الا بالله
هيثم بدموع : انا مش مصدق … بجد مش مصدق
وفجاءه سمعت حاجه خبطت والخط فصل
لاما بخوف : هيثم .. هيثم
حاولت تتصل بيه جرس ومحدش بيرد اكتر من مره ومفيش فايده
لاما بخوف : هعمل ايه دلوقتى
دخلت لبست وقالت لمامتها هتجيب حاجه من ياسمين ونزلت جرى
حاولت تتصل بياسمين التليفون بتاعها مشغول
لاما بدموع : اكيد بتكلم حاتم … هعمل ايه دلوقتى
ركبت عربيتها وراحت ع بيت هيثم كانت عارفه العماره بس مش عارفه هو ساكن فى انهى دول
قاعدت شويه جواه عربيتها قدام العمار وهى محتاره تعمل ايه وفى نفس الوقت خايفه على هيثم وحس ان قلبها مقبوض
فى الاخر قرارت تنزل وسالت البواب وطلعتله
قربت من الباب وهى خايفه ومتردده رنت الجرس مره واتنين ومفيش اى رد
قلقها زاد اكتر وقفت شويه وهى خايفه ومش عارفه تعمل ايه ..وبعدين قرارت تنزل تشوف البوبا عشان يفتحو الباب
نزلت اول سلمه لقت الباب بيتفتح
لاما قربت من الباب وبلهفه : هيثم انت كويس
هيثم وباين عليه انه مش طبيعى : اه … جيتى ليه
لاما : اتخضيت عليك … الخط قفل ليه
هيثم : طيب تعالى ادخلى مش هنتكلم كده ع السلم
لاما بتردد : لا تعالى ننزل نروح فى اى حته
هيثم : لاما ادخلى انا مش فيقلك
ودخل وساب البا مفتوح
لاما كانت بتقرب خطوه وتبعد خطوتين وهى خايفه وحسه ان قلبها مقبوض بس كمان شكل هيثم كان مخوفها عليه
بعد حيره وتردد استجمعت شجاعاتها ودخلت
هيثم كان قاعد على الكانبه وباصص فى الارض وشكله مهموم اوى وحزين
لاما وهى بتقرب منه : هيثم انت كويس … شكلك مش مطمنى
هيثم بحزن : كويس ازاى يعنى انا فى مصيبه انا خلاص مبقاش ليه حد واهلى ماتو فى بلد غريبه انا مش عارف اعمل ايه
لاما وهى بطبطب عليه : اهدا يا هيثم ربنا يرحمهم كلنا لها
هيثم بصلها وفى عيونه دموع : انا حاسس انى ضايع انا بقيت وحيده صحيح هم كانو كول الوقت بعيد عنى بس برده حسهم كان معايا وكنت عارف انى هشوفهم فى يوم من الايام … خلاص يا لاما انا مش هشوف اهلى تانى
وبداءت دموعه تزيد
لاما بعياط : اهدا يا هيثم عشان خاطرى
فجاءه هيثم خدها فى حضنه : لاما انا محتاجلك اوى جانبى
لاما وهى بتبعده عنها : هيثم انا لازم اروح دلوقتى
هيثم شدها تانى لحضنه بدموع : لاء متسبنيش انتى كمان
لاما استسلمت شويه لحضنه وبعدين فاقت وقامت وبعدت عنه
هيثم قام وقرب منها : انتى بتبعدى عنى ليه
لاما : هيثم انا هروح …
وبتقرب من الباب زق الباب وقفله : انتى ناسيه انك مراتى
لاما بخوف : هيثم لو سامحت سبنى اروح … جوازنا ده ع الورق بس
هيثم : وبايدنا نخليه جواز حقيقى
لاما : لاء يا هيثم … ولو سامحت سبنى اروح بقى
هيثم وهو بيقرب منها : لا يا لاما مش هتروحى دلوقتى
لاما بخوف اكتروزقته بعيد عنها : هيثم انت اتجنينت ….انت مش طبيعى انت شارب حاجه
هيثم : شارب مش شارب انتى حقى …ومراتى
ومسكها من ايدها وشدها فى حضنه غصب عنها لاما كانت بتحاول تهرب منه بس معرفتشى

