روايه رجل ج١
بقلم ريم احمد

وتعدى الايام ويجى يوم الجمعه
العيله كلها متجمعه من بدرى عند ماجد وساعد مامته وخرجت من اوضتها وقاعدت معاهم الكل كان مبسوط وبيتكلمو وبيهزرو وماجد ومصطفى كانو مقدينا لعب شطرنك … بس ماجد مكنشى مركو طول الوقت مستنى لاما تنزل …الساعه بقت 4 ولما برده مش موجوده
ماجد بقلق : عمى هى لاما فين الساعه بقت 4
مصطفى : الهانم لسه نايمه … بتسهر لوش الصبح وبتنام طول النهار
ماجد بحزن : يعنى مش هتتغدى معانا
مصطفى بص لثريا : ثريا … مطلعى تصحى لاما … يعنى اليوم اللى هنتجمع فيه كده هتنضل نايمه برده
ثريا : حاضر هطلعلها اهوه …. انا زهقت من البنت دى وتصرفتها
ندى قربت من ماجد ومصطفى وقاعدت جامبهم
ندى : ايه يا عمو انتو هتفضلو تلعبو كده …احنا مبنصدق نشوف ماجد
مصطفى : خلاص كفايه لعب … انا اصلا زهقت … واستاذ ماجد مش معايا اصلا وعمال يخسر ومش مشجعنى على اللعب
ماجد : ابدا ياعمو … بس فى موضوع كده شغلنى شويه
ندى بفضول : موضوع ايه
ماجد : موضوع ميخصكيش
ندى حست بالاحراج وقامت من جانبهم وهى زعلانه ودخلت البلكونه
مصطفى : ليه كده يا ماجد احرجتها ليه كده
ماجد بضيق: اصلها فضوليه اوى ياعمو … ده حضرتك مسالتنيش
مصطفى بابتسامه : معلشى قوم صالحها … احنا مصدقنا نتجمع ونقضى يوم حلو مع بعض
ماجد : حاضر
وقام دخل البلكونه هو كمان ووقف جانب ندى شويه
ثريا كانت بتزعق وهى بتصحى لاما وهى ولا هى هنا
ثريا : انتى يابنتى قومى بقى …يعنى اعمل فيكى ايه عشان تصحى
لاما بصوت نيمان : بس بقى ياماما عاوزه انام
ثريا : قومى بابا عاوزك تحت
لاما وهى بتحط المخده على وشها : مش هقوم مليش انا فالعزومه دى …انسونى
ثريا : انتى بتستهبلى …. قومى بقى بدل مطلعلك ابوكى يتنرفز عليكى
لاما وهى بتقوم من على السرير وبترمى المخده على الارض بنرفزه : مش فاهمه انا ايه القرف ده … انا مش عاوزه عزومات ولا عاوزه اشوف حد
ثريا : انتى بقيتى قليله الادب على فكره ….وهتقومى تنزلى معايا غصب عنك
لاما بنرفزه : حاضر حاضر …نزله اهوه …دى حاجه تطهق
ودخلت على الحمام اخدت شور ولبست ونزلت ونسيت تاخد موبيلها
فى الوقت ده
ماجد : انا اسف ياندى مكنشى قصدى ازعلك
ندى بصتله وكان وشها كله دموع : انت مبقاش قصدك غير ان تزعلنى
ماجد باستغراب : ندى انتى بتعيطى
ندى وهى بتمسح دموعها : متشغلشى بالك
ماجد : يعنى ايه مشغلشى بالى .. ندى انا بحبك زى اختى وزعلك يهمنى
ندى بحزن اكتر : اختك …بس انا مش اختك
ماجد قرب منها وطبطب عليها : ندى خلاص بقى بطلى عياط عشان خاطرى
ندى مسكت ايد ماجد اللى بطبطب : ماجد انا بحبك اوى بجد ونفسى تحس بيه
فالوقت ده دخلت لاما وسمعت اخر جمله لندى
ووقفت وهى مصدومه وهى شايفه ندى وماجد قريبين من بعض وماسك ايدها

