روايه رجل ج١
بقلم ريم احمد

ماجد قفل مع مصطفى وسرح فالذكريات
لما مات مجدى بابا ماجد كان وقتها فى اولى ثانوى وهو كان قريب منه جدا كان بالنسباله كل حاجه ومجدى كان بيعامل ماجد على انه اخوه وصاحبه وابنه كانو يقعدو بالساعات يتكلمو مع بعض ويتناقشو لما مات ده اثر جدا على ماجد وبداءت شخصيته تتغير وبقى بيحب الوحده وكان منطوى جدا على نفسه ومش بيكلم اى حد وكمان اثر على مستواه فالدراسه بعد ما كان متفوق جدا
وفى يوم وبعد سنه من وفات باباه كان وقتها ماجد داخل 2 ثانوى
فلاش باك
ماجد قاعد فى اوضته وبيفتكر باباه وبيعيط وشويه ولقى الباب بيخبط
ماجد مسح دموعه : ادخل
مصطفى دخل وكان معاه لاما كانت لسه صغيره فى اولى ابتدائى
مصطفى : قاعد لوحدك ليه
ماجد بحزن : عادى
مصطفى : ماجد انا عارف ان فراق مجدى اثر عليك زى ماثر علينا كلنا … مجدى مكانشى اخويا وبس لا ده كان ابويا كمان … ياما وقف جانبى وساعدنى …بس ده مش معناه اننا هنوقف حياتنا ونخلى الحزن يضيعنا …انا بتكلم معاك عشان عارف انك رجل وهتقدر تعدى المحنى دى وتقف تانى على رجلك …السنادى سنه مهمه ولازم تتجدعن فيها عشان تدخل الكليه اللى بتحبها وتقدر تفرح بابا وتحققله حلمه فيك … مش كده برده
ماجد حضن مصطفى جامد وقاعد يعيط
مصطفى وهو بيطبطب عليه : انا جانبك فى اى قت واعتبرنى بدل بابا ولو احتاجت اى حاجه انا معاك …. وانا واثق فيك وواثق انك مش هتخيب ظنى ولا ظن بابا فيك
ماجد وهو بيمسح دموعه : ان شاء الله … هحاول
قربت عليه لاما : ميجو … انت بتعيط ليه
ماجد : مش بعيط يا لاما
لاما بعفويه : لا بتعيط …انت زعلان عشان انكل مجدى سافر عند ربنا
ماجد دموعه نزلت تانى
لاما : خلاص بقى ياميجو ….. هو لو مجاش نبقى نسافر عنده بس متعيطشى
وقاعدت تطبطب عليه بايدها الصغيره
ويرجع ماجد للواقع
ماجد : وحشتنى كلمة ميجو …منك اوى يا لاما
الحلقه الثانيه
لاما كانت سايقه العربيه بجنون وفجاءه وهى دخله الجامعه كانت هتخبط حد وفرملت جامد ونزلت وهى متعصبه
لاما : انت غبى مبتشوفش
هيثم باستغراب وهو بيبص حواليه : المفروض انك بتكلمينى انا
لاما بصوت عالى : امال بكلم خيالك
هيثم : انتى مجنونه ولا شكلك كده
لاما بسخريه : لا شكلى كده
هيثم بحنيه بعد مركز معاها : شكلك زى القمر
لاما بضيق : انت عبيط
هيثم بابتسامه : لا شكلى كده
مشت لاما وركبت عربيتها بعد متحولت عصبيتها لابتسامه غريبه مش فهماها


