روايه رجل ج١

بقلم ريم احمد

 

الحلقه الثامنه

عادل بجديه : طيب لو موافقتش هتعمل ايه
حاتم فضل ساكت شويه وبعدين بصله بحزن : عمى انا عندى ثقه كبيره فى ربنا حتى لو حضرتك موافقتش دلوقتى هشتغل برده وهحاول اكون نفسى ولما احس انى استاهل ياسمين هاجى تانى وهتقدملها مش هياس ولا هفقد الامل … ولو ربنا كتبنا لبعض ان شاء الله ربنا هيحفظهالى لحد ميجى اليوم اللى هيجمعنا ببعض … واوعد حضرتك لحد محضرتك توافق ياسمين مش هتكون ليه غير مجرد زميله وبس
عادل قام وقف وبص لحاتم بابتسامه : وانا يشرفنى انك تكون جوز بنتى ….انا بجد فخور ومبسوط بيك اوى
حاتم بابتسامه وعدم تصديق : يعنى حضرتك موافق
عادل : موافق لحد منحدد ميعاد وتجيب اهلك نتعرف بيهم وان شاء الله يبقى خير
حاتم سلم هلى عادل وهو مبسوط وحضنه : انا مش عارف اوق لحضرتك ايه … احضرتك رديتلى روحى تانى فيه .. بجد شكرا اوى لحضرتك
عادل :انا اللى مبسوط اولا بيك وان فى لسه شباب زيك ربنا يحميك
حاتم : طيب اجيب اهلى امتى ؟
عادل : فى اى وقت يشرفونا اكيد
حاتم : ربنا يخليك ياعمى … خلاص ممكن بكره
عادل بابتسامه : بكره … بسرعه كده
حاتم وهو بيبص لياسمين وعينه كلها فرح وحب : خير البر عاجله
عادل : طيب خليها لنص الاسبوع … يوم الثلاثاء ان شاء الله
حاتم بابتسامه : ان شاء الله
قاعد معاهم حاتم شويه يتكلمو ويضحكو حس معاهم بالراحه وانه فى وسط اهله وهم كمان حسه انه ابنهم وكانو معجبين بتفكيره وكلامه واحترامه وثقه فى نفسه وربنا

……………………………………………………………..

لاما طلعت ودخلت اوضتها وفضلت تعيط جامد وهى كل شويه تفتكر منظر ماجد وندى
وشويه لقت موبيلها بيرن وكان المتصل هيثم فضلت ماسكه موبيهل لحد مبطل رن
ولقت رن عليها كتير حوالى 15 مره
قاعدت شويه لحد مهديت ومسحت دموعها وقرارت انها تكلمه
بس قبل متتصل لقته هو بيرن تانى
لاما : السلام عليكم
هيثم بعصبيه : لا بجد .. انتى بتهرجى ولا بتستعبطى كل ده برن عليكى وانتى ولا هنا ولا معبره اهلى …وفالاخر بتردى بكل برود
لاما : ايه ده انت بتكلمنى كده ليه اصلا … انت اتجنينت ولا ايه … لا انسى مش انا اللى تتنرفز عليه كده ولا تقول كلام ملهوش لازمه
هيثم : هى بقت كده يالاما .. ماشى متشكر ياستى .. انا اصلا غلطان انى خفت عليكى وكنت هموت من القلق … هو ده جزاتى …عموما كفايه انك كويسه وبخير … سلام
وقفل السكه قبل ماترد عليه لاما حتى
لاما رمت الموبيل وفضلت تعيط اكتر كانت فكره ان هيثم هو اللى هيخرجها من حزنها بس للاسف انه زوده اكتر
فكرت تكلم ياسمين بس افتكرت موضوع العريس قامت فتحت الاب وقاعدت على الفيس
شويه ولقت هيثم فتح بس مكلمهاش فضلت قاعده بتقلب وبينها وبين نفسها عاوزه تكلمه بس كرامتها منعاها
بس هى محتاجه تتكلم وتخرج حزنها قبل متموت من وجعها وفالاخر قرارت تتكلم
لاما : المفروض انك مخاصمنى مثلا
هيثم : لاء بس مش عاوز اضايقك
لاما : يعنى انت شايف كده
هيثم : عشان انتى مش عارفه انا كنت خايف عليكى قد ايه
لاما : انا اسفه كنت تحت ونسيت اخد الموبيل معايا
هيثم : تحت فين
لاما : عند ماجد … العيله كلها كانت متجمعه تحت
هيثم : اها قولتيلى بقى … ماجد …. عشان كده
لاما : عشان كده ايه ؟؟
هيثم : يعنى كنتى نسيانى ..حتى مفكرتيش تكلمينى وتعبرينى طول اليوم
لاما كانت مبسوطه بغيرته عليها
لاما : بجد متزعلشى … ماما صحتنى بالعافيه ونزلت على طول ونسيت الموبيل
هيثم : لاما هو انتى لسه بتحبى ماجد
لاما كانت كلمت هيثم عن ماجد وحكتله عنه حاجات كتير
لاما : انا وماجد قصه وخلصت من زمان … كان شغل عيال وخلص
هيثم : متاكده
لاما قاعدت شويه تفكر فى ماجد وافتركت منظره مع ندى وحست بوجع
لاما بتحدى : اه متاكده …. ماجد بقى ابن عمى وبس وعمره مهيكون ليه غير كده
هيثم بحنيه : لاما انا بحبك … متزعليش منى لو كنت اتعصبت عليكى
لاما : خلاص المسامح كريم … بس متكرارهاش تانى عشان انا مبجيش بالعصبيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *