روايه رجل ج١
بقلم ريم احمد

………………………………………………………………………..
فى نفس اليوم بليل روح ماجد غير هدومه وكل واطمن على مامته وطلع لعمه زى ما وعده
قاعدو يتكلمو ويهزرو ولعبو وشويه وخرجت لاما من اوضتها
لاما : لا مش مصدقه استاذ ماجد بنفسه عندنا … هو فى عيد ولا ايه
ماجد بضيق : وده ترحيب ولا تريقه
لاما : لا ترحيب طبعا … وانا اقدر برده اتريق عليك على الاقل احترما لفرق السن
ماجد بحزن وهو بيكلم نفسه ” عزرك يا لاما انا اللى بعدتك عنى بغبائى ومش قادر ارجعك تانى ليه ولا حتى قادر اعترفلك بحبى وقد ايه وحشتينى ووحشنى الكلام معاكى زى زمان ”
فلاش باك
لاما كانت فى الثانويه العامه وكانت مرتبطه جدا بماجد كل اسرارهم مع بعض ومش بيتكلمو غير مع بعض كانو اخوات واصحاب ويمكن احباب بس هم مكنوش عارفين ولا مفسرين ده
فالوقت ده ماجد كان بداء يمسك شركة باباه وكان حابب يثبت نفسه ويقدر ينجحها ويحقق حلم باباه فيها وكان طول الوقت مشغول وبعد جدا عن لاما وكانو بيقعدو بالاسبوع مش عارفين يقبلو ولا يشوفو بعض وده اثر فى لاما جدا
وفى يوم لاما صممت تسهر عشان تشوف ماجد فضلت وقفه فى بلكونة اوضتها بالساعات لحد ما الساعه بقت 1 بليل وبداءت تمل وتحس بالياس انها هتشوفه واخدت نفس وقرارت تدخل تنام وهى زعلانه جدا وقبل متتدخل شافت عربيه ماجد جايه من بعيد
اتحول حزنها لابتسامه عريضه ونزلت تجرى وقبلته على بابا العماره
ماجد كان جى هلكان ومش شايف قدامه من التعب وكان فى مشاكل كتير فالشركه مضيقاه شاف لاما نزله تجرى بالبيجامه ع السلم
ماجد بعصبيه : انتى رايحه فين الساعه دى بمنظرك ده
لاما بتكشره : ماله منظرى
ماجد : لاما انا مش فيقلك … نزله ليه دلوقتى
لاما بحزن : بقالى كتير مشوفتكشى ومش عارفه اتكلم معاك
ماجد : وانا جى تعبان وهلكان … ياله اطلعى عشان محدش يشوفك وانتى كده
لاما بعصبيه : مالى يعنى وبعدين احنا جواه العماره ومفيش حد غريب
ماجد : لاما انتى كبرتى وياريت تخدى بالك من تصرفاتك اكتر من كده … وانا مش فضيلك عشان اخد باللى منك واقولك اللى يصح وميصحش
لاما بتحاول تهزر معاه : والله انت غلس …. يعنى انا سهرانه كل ده عشان اشوفك وانت من ساعة ما شوفتنى عمال تزعقلى
ماجد بعصبيه: ايه غلس دى احترمى انى اكبر منك ………..وانا مش عندى وقت للهزار والدلع بتاعك ده ….بعد اذنك بقى عشان هموت من التعب
ودخل وسابها شويه طلعت تجرى وهى بتعيط ودخلت على اوضتها ولانها شخصيه عنيده وكرمتها فوق كل حاجه بعدت خالص عن ماجد ومبقتشى بتتكلم معاه غير فالضرورى وهو لما لاحظ ده حاول يتكلم معاه بس هى كانت بتصده وبتكلمه معاه بطريقه رسميه جدا