أخيرا ج1

ادم بسرعة على العموم انا جيت عشان ابلغك اننا مسكنا مشروع جديد .. فندق فى الغردقة و هنضطر نسافر عشان المعاينة و مقابلة العميل … السفر هيكون بعد بكرة و هنفضل هناك اسبوع ….. سلام

وتركها مغادرا دون اعطائها فرصة للرد عليه لتنظر هى فى اثره بذهول سرعان ما تحول الى ڠضب فور ادراكها فوزه بالحديث ….. ضمت كفها بقوة .. تجز على اسنانها من شدة الغيظ لتردف بهمس

أسيل وقح …… بس ماشي يا استاذ ادم هنشوف مين اللى هيضحك فى الاخر …. انا ولا انت يا …. يا هندسة

……………………

يتبع ………….

حبايبي اللى شايفين الفصل صغير ده كان بسبب انها كانت اول مرة اكتب و مكنتش لسة اخدت ع الجو و كده … و دلوقتى كل اللى بعمله هو انى اعدلها من الفصحى للعامية بس

التفاعل مش عاجبني خالص انتو روحتو فين هزعل كده وهجيب ناس تزعل

5. حنين

عاد الى مكتبه ليجيب هاتفه ….. فترتسم معالم الجدية و الاهتمام على محياه بعد فترة من الاستماع ليجيب بعدها قائلا

آدم كويس اوي .. استمر و بلغني بالجديد اول بأول

ثم اغلق هاتفه وظل فترة يفكر فيما وصل اليه من اخبار ثم نهض بعدها مغادرا المكتب بل الشركة بأكملها

وعلى الجهة الاخري عادت أسيل الى المنزل متجهمة الوجه وحمدت ربها انها لم تقابل ايا من والديها فهى ليست بحالة تسمح لها بالجدال المعتاد معهم

تناولت شطيرة خفيفة تسد بها جوعها وبمجرد دخولها غرفتها عادت الى أسيل الطفلة المدللة تنظر الى صورة اخيها وتحكي له احداث يومها كما اعتادت منذ ۏفاته …. تخبره بوجهها الطفولى الغاضب عن شريكها المتعجرف وتشكيه له

اسيل لا والنهاردة صاحبك الرزل ده كان بيشكك فى اخلاقي …. حقيقي مش عارفة انت ازاى كنت مصاحبه و مستحمل افعاله دي ……. معقول فيه حد يعرف يتعامل معاه بهدوء وعقلانية ….. لا و الفقري التانى يا ساتر عليه … عيل ملزق كده و فاكر نفسه دنجوان عصره … مش حاطط اى اعتبار انى اخت صاحبه و بيحاول بأى طريقة يقرب مني ….. فاكر نفسه مين المتخلف ده ………..ثم اردفت بحنين و اعين دامعة …….. يااااه يا ايمن وحشتنى اوي … مش حاسة بطعم اي حاجة فى غيابك ……. الايام كلها شبه بعضها مش بيميزها اى حاجة ….. اكملت بعصبية ….. غير رزالة اللى اسمه ادم ده …… يا ساااتر

واستمرت فى حديثها هذا حتى غلبها النعاس ممسكة بصورة اخيها محتضنة اياها كعادة كل يوم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *