أخيرا ج1

آدم قهوتى طلبتها من تلات دقايق .. مش ذنبي بقى ان الاخت كاميليا مش شايفة شغلها كويس و بعدين بتتكلم كأنك مش مدــ,,ـــــمن شغل انت كمان
يهز ايمن رأسه بعدم رضا
أيمن تلات دقايق و بتقول مش شايفة شغلها ياعيني ده ميكفيش تعمل القهوة فيها … وبعدين مدــ,,ـــــمن شغل اه لكن مش ع حساب صحتي … ثم تنهد بقوة ليردف …. نهايته .. مفيش فايدة فيك على العموم انا جيت ابلغك انى خلصت المشروع ابقى بلغ شركة الاسيوطي بقى
اومأ برضى تام ليردف بعدها
آدم ممتاز … والاخ معتز شرف ولا مجاش زي عادته ……. ايه مش عايز يشرفنا بطلته البهية
أيمن بتأفف معرفتش اوصله النهاردة برضو … على العموم انا هعدي عليه فى شقته …. جاي ولا لا
هز آدم رأسه نافيا .. ليومأ له الاخر منصرفا الى مكتبه
نعود الى بطلتنا أسيل لنراها جالسة مع فتاه تقاربها فى السن وصديق اخر لهما يتحدثون عن مواضيع تخص العمل حتى قاطعت صديقتها الحوار قائلة
صاحبتها مش مصرية يعنى الكلام بالانجليزي بس هكمل عامي تمام
…….. صحيح عرفتي توصلي لأخوكي و تطمني عليه …. صدعتيني امبارح بعياطك و قلقك …. انا مشوفتش حد مرتبط بأخوه زيك كده
اجابتها ضاحكة
أسيل بمرح اااااه يا كارول الحمد لله كلمني من شوية و اتطمنت عليه … كان عنده شغل عشان كده معرفش يكلمنى … و بعدين مالك ومالنا .. ايمن ده حبيبي و اخويا و ابويا و صاحبي و
قاطعتها صديقتها قائلة بمرح محدثه شريكهم
كارول اه منك …. بدأنا و هتصدعينا … عرفنا يا ستي انه توأمك ونصك التاني …… ده انتى لما بتبدأي كلام عن الاستاذ ايمن محدش بيعرف يوقفك … يلا يلا كملى قهوتك خلينا نلحق الشغل
عادت لإرتشاف قهوتها وتناول افطارها وعلى ثغرها ابتسامة واسعة لمجرد اتيانها بسيرة اخيها الحبيب فهو اقرب الناس اليها … استغنت عن اتخاذها صديقة مقربة او حبيب واستبدلتهم بأخيها العزيز و كان هو خير بديل حقا
عودة مرة اخرى الى بطلنا فنراه مازال منكبا على عمله و قد حل الليل عليه دون ان يشعر القى نظرة سريعة على ساعته ليجدها تشير الى الحادية عشر ليلا انتفض من مجلسه متذكرا انه تأخر على طفلته وسارع بإلتقاط هاتفه متوقعا وجود سيلا من المكالمات والرسائل منها ولكن لا شئ تعجب لهذا وقرر الاتصال بها ليطمئن عليها ولكن لم يجيبه صوتها المحبب اليه بل كان صوت خشن جاف ونبرته لاتدل على ادراكه لفظاعة ما اخبره به … ظنه انه اپشع صوت قد سمعه فى حياته ….صوتا يخبره …….
