أخيرا ج1

اما عند المتعجرف اقصد عند بطلنا فلقد كان يتناول عشاءه وحيدا فى قصره كعادته كل يوم .. يفكر فى العمل والمشاريع الخاصة بالشركة الى ان جاءت هي فى باله …. تلك المزعجة كادت ټمــ,,ـــــوت غيظا من حديثه اليوم …. لترتسم ابتسامة صغيرة على ثغره عند تذكره تعابير وجهها .. واعدا نفسه بالاستمتاع فى اليومين القادمين بإثارتها واستفزازها ….و ها هو و لأول مرة يجد المتعة فى شئ بعد وفاه حبيبته

فى اليوم التالى لم تذهب للعمل واعتبرته اجازة لتستريح قبل السفر…. قضته فى تجهيز حقيبتها و انهاء بعض الاعمال بواسطة حاسوبها النقال .. مر اليوم عليها وحيدة لعدم وجود والديها حيث سافر والدها الى المانيا لحضور مؤتمر ما و قررت امها مرافقته …. وهذا تحديدا ما شجع أسيل ان تأخذ يوم عطلة

لم يحدث شيء مميز خلال هذا اليوم سوى عدم إستطاعة معتز السفر معهم فى نفس اليوم لوجود بعض المشاكل فى مشروع كان هو المشرف عليه لذا قرروا انه سيوافيهم هناك بعد حل المشكلة

مر اليوم سريعا ليأتي صباح جديد ويتقابل كلا من آدم وأسيل فيبدأ الشجار لهذا اليوم بسبب اختلافهم ان كانا سيسافران بنفس السيارة ام كلا بسيارته و كالعادة نفذ آدم رأيه بأن يسافرا معا فى سيارته لتجلس أسيل بجانبه طوال الرحلة ترتسم علي وجهها علامات السخط

آدم بسخرية بصراحة مش فاهم ايه سبب اصرارك انك تسافري بعربيتك ده حتى الوضع ده اريحلك

أسيل بغيظ راحتى متخصكش … ثم اكملت مبررة ….. وبعدين انا متعتى فى سواقة عربيتي

آدم بنبرة انتصار ما هو عشان كده اصريت اننا نسافر فى عربيتي

أسيل بدهشة مش شايف ان طريقتك طفولية جدا … انت بتتعمد تضايقنى و خلاص

آدم بغرور اسف بس انتي مش بالاهمية عندى لدرجة انى اتعمد اضايقك .. كل الموضوع انى شايف ان السفر فى عربيتي عملي اكتر

لتهز راسها يمينا ويسارا بعدم رضا فترتسم ابتسامة جانبية على ثغره دليلا على فوزه بتلك الجولة

اكملا باقى الطريق فى صمت كلا منهما يتجنب الآخر حتى وصولهما الى الفندق

ذهبا بعد ذلك الى غرفهم والتى حجزها لهم الفندق ليحصلا على قسط من الراحة قبل مقابلة العميل

بعد فترة نزلا معا وتوجها الى مطعم الفندق للمقابلة فيجدوه ينتظرهم على احدى الطاولات وقد رحب ترحيبا شديدا بكلا منهم ولكن كان واضح اهتمامه الخاص بأسيل والتى كانت تحاول معاملته برسمية شديدة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *