أخيرا ج1

اماالاخر فخرج متجهم الوجه ليلمحه آدم فيستغرب ملامحه المنزعجة لكنه تجاهل الامر و اكمل طريقه

هذه هى الحال خلال اسبوعان وهذا المعتز يحاول التقرب منها والتباسط معها فى الحديث ورغم صدها المستمر له الا انه لا يكل ولا يمل منها ابدا

بمجرد عودتها لإستكمال عملها تجد من يدخل بدون استئذان بل يقتحم المكان ويجلس على احدى المقاعد بغرور . يطالعها بإستهزاء

اسيل محدش علمك انك المفروض قبل ما تدخل اى مكان تخبط الاول و متقعدش الا لما حد يسمحلك

آدم باستهزاء و استأذن ليه و المكان اصلا ملكي ثم اني دخلت مكتبك مش اوضة نومك و اظن ان المكتب مكان شغل و بس …. ولا ايه

أسيل بهدوة خلافا لما بداخلها اولا الاستئذان قبل الدخول يعتبر من ابسط قواعد الذوق واللي واضح انك مفتقدها … ثانيا المكان ده مش ملكك احنا كلنا شركا فيه واوعي تفتكر انك عشان بتملك نص الاسهم يبقى خلاص انا بقيت على الهامش … مش صحيح و اظنك فاهم ان مفيش قرار هنا ممكن يطلع من غير موافقتى … ثالثا بقى و الاهم …. لازم تحط فى اعتبارك انك بتكلم آنسة محترمة و واجب عليك تنقى كلامك و الفاظك لما تتكلم معايا يا …. يا باشمهندس

آدم بحدة والآنسة المحترمة دي تكلم شريكها و الباب مقفول عليهم …. على الاقل راعو وجود الموظفين حواليكم و ماراسي نشاطاتك برة الشركة مش هنا … فاهمة

تنظر اليه بدهشة و اعين متسعة .. ربط لسانها إثر دهشتها بحديثه …… اما هو فلا يدري لما قال لها هذا الكلام هو يدرك تصرفات معتز جيدا واساليبه فى التقرب منها و كذلك صدها المستمر له فأقرب دليل ملامحه اثناء خروجه من مكتبها لكنها هى من استفزته لذا فلتتحمل توابع افعالها

أسيل پغضب وصړاخ اخرس … متخلقش لسة اللى يتعدى على سمعتي و يشكك فى اخلاقي .. لا انت ولا غيرك اسمحله بكده … انا مأخدتش بالي من قفله الباب بعد ما دخل رغم انى مش مرغمة انى افسرلك اي حاجة ….. ثم اردفت بتفكير و ابتسامة خبيثة ارتسمت على محياها ….. و بعدين انت شاغل نفسك ليه باللى دخل واللى طلع ….. ايه سر اهتمامك ده !

آدم وقد فهم سخريتها منه اهتم و بيكي يااااه خيالك واسع اوي … اطمني انتي من نوع الستات اللى لايمكن فى يوم من الايام افكر حتى اني اهتم بيه

قاطع سخريته تلك رنين هاتفه لينظر لهوية المتصل فتتغير ملامحه من الاستهزاء الى الاهتمام ليردف بعدها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *