أخيرا ج1

الټفت نحوها ليبادلها عناقها بقوة هامسا لها بكلمات الحب و الغرام اتبعها بقبلة غابا الاثنان فيها لفترة قبل ان يبتعد عنها

آدم البوسة تبقى كده ……… ثم اكمل بعد تحول وجهها للون الاحمر خجلا منه ….. ومعلش بقى لو استنيت افطر هتأخر زيادة لازم امشي حالا … سلام يا حبي

ولم ينتظر ردها بل قبلها قبلة سريعة ورحل لعمله

فى مكان وبلد آخر يبعد مئات الاميال عن بطلنا نجد فتاه جالسة فى مقهى ما ترتشف مشروبها الصباحي .. تغمض عيناها استمتاعا بمذاق القهوة التى تعشقها … تشعر بنفسها منعزلة عن العالم .. تنعم بهدوء لم يقطعه سوي رنين الهاتف لتعقد حاجبيها الجميلين فى انزعاج يزول بمجرد ان ترى اسم المتصل لترد بسرعة

……… حبيبي حبيبي حبيبي … انت فين من امبارح قلقتنى عليك .. متصلتش بيا زي عوايدك .. هونت عليك … طمنى انت كويس يوووه مبتردش ليه

……… بضحك يابنتي اديني فرصة الاول عشان ارد ….. ايه رغي رغي رغي مش بتفصلي ابدا … امبارح ياستى متصلتش بيكي بسبب انى كنت مشغول جدا بالمشروع اللي قولتلك عليه … انتى عارفة انى انا اللي مسكته و ميعاد التسليم قرب …. معلش بقى يا اسيل

أسيل خلاص يا سيدي سماح المرة دي … معلش بقى قلقت عليك مش متعودة تغيب يوم من غير ما نتكلم ….. ومرضيتش اسأل عليك ماما و بابا عشان ميقلقوش …. المهم قولى اخبارك ايه

قهقة خاڤتة شعرت بها تخرج من شقيقها لمحت فيها سخرية من حديثها عند ذكر والديهم .. تتفهم هى سببها … ومن ثم سمعته يجيبها بهدوء

……….. بخير و الحمد لله … انتى اخبارك ايه و اخبار الشغل …. كله تمام مش كده

كادت ان تجيبه عندما لمحت صديقتها تدلف الى المطعم متجهة نحوها لتدرك للتو انها تأخرت و كعادتها عن العمل

أسيل بسرعة ايوة ايوة كله تمام … ايمن معلش لازم اقفل دلوقتى عشان اتأخرت … هكلمك بعدين اتفقنا

أيمن اتفقنا ….. خلى بالك من نفسك.. سلام

أسيل انت كمان….. سلام

يخطو بكل ثقة متفاديا نظرات الاعجاب اليومية من حوله بل متأففا منها …. ليصل الى مكتبه فيجد سكرتيرته كاميليا ترحب به برسمية فيكمل طريقه متجاهلا اياها بعد ان يطلب منها قهوته الصباحية

و اثناء انشغاله ببعض الملفات يغزو مكتبه صديقه الصدوق بمزاحه المعهود

…… يا اخى ارحم نفسك شوية و كفاية شغل …. طبعا بدأت يومك من غير ما تاكل لقمة ولا حتى تشرب قهوتك …. نفسي اعرف شايف ايه فى الشغل ممتع للدرجة دي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *