أخيرا ج1

آدم صباح الفل …… لسة نايمة يا كسلانة .. الساعة بقت تسعة
أسيل بإستغراب وابتسامة بلهاء على وجهها صباح الخير… معلش مالها الساعة هو احنا عندنا ميعاد ولا حاجة
آدم لا طبعا …. ولو كان عندنا ميعاد كنتي هتبقي اول واحدة تعرف …. بس انا صحيت بدري و حبيت ننزل نفطر مع بعض ده غير اني لغيت مواعيد النهاردة كلها عشان نخرج سوا احتفالا بالهدنة
أسيل عاقدة حاجبيها بإستغراب تمام … اديني شوية وقت بس اجهز و هحصلك على تحت
آدم بسعادة تمام بس متتأخريش عليا …. سلام
لتغلق باب غرفتها تعتريها الدهشة والاستغراب من موقفه هذا لكنها تقرر الاستسلام للوضع الحالى ومجاراته فى افعاله لتري ما سيؤول اليه الامر فى النهاية
بعد تناولهم الافطار ومعاملته لها كالاميرة
غادرا معا للتسوق والتجول فى المدينة الرائعة بمعالمها المبهرة و على خلاف ما توقع كلاهما فلقد انسجم كلا منهم مع الاخر و اعتادا على بعضهما سريعا بل وجدا كثيرا من الخصال المشتركة بينهم والتى اهمها عشقهم للقهوة
استمرا فى متعتهم تلك والتى زادت بداخل اسيل عند تلقي آدم اتصال من هذا المدعو معتز يخبره فيه انه لن يستطيع الحضور الى الغردقة بسبب انشغاله بمشكلة تخص عمله …. حتى اتى وقت الغداء فتوقفا عند احدى المطاعم وجلسا يتحدثان فى انسجام
آدم ممكن سؤال بصراحة السؤال ده فى بالي من فترة و حيرني جدا
أسيل اكيد طبعا اسأل
آدم لاحظت من اول مقابلة انك اخدة موقف مننا انا و معتز … صح ولا انا غلطان
أسيل بإبتسامة خجولة لا مش غلطان … بس انا ليا اسبابي لده …. زي ماانت شايف شكلى الطفولى و صغر سني بيخلي الناس اللى بتعامل معاهم يستخفو بيا و بشغلي فكان لازم اتعامل بجدية شوية عشان اقنع اللى قدامي بإني قد المسئولية اللي اتقدمت ليها …. فعشان كده ممكن تكون لاحظت ان اسلوبي فى الشغل يختلف عن اسلوبي فى العادي …… اسفة لو كنت ضايقتك بطريقتى من اول مقابلة بس بصراحة انت خدت حقك وقتها
آدم ممسكا يديها بحنان وعلى وجهه ابتسامة دافئة اطمني انتى محيتي الفكرة دي كلها من بالي من كام ساعة عدت والا مكنتش اتجرأت و سألتك السؤال ده
لتسحب يديها بإحراج وتعتري وجهها حمرة الخجل فتعاود تناولها الطعام مطأطأة الرأس وعلى وجهها ابتسامة خجولة
نظر لها آدم بإبتسامة واسعة و شرع هو الاخر فى تناول الطعام