أخيرا ج1

يمر اسبوع على عرضه للزواج لا جديد فيه سوى قتالهم اليومي معا كالمعتاد
…………. بتقول ايه عايز تتجوز !!!!!
هتف بها السيد حلمي والد آدم فى دهشة شاركته بها زوجته ناهد ليجيبه آدم بجمود
آدم بجدية ايوة بالظبط ده اللى قلته …. عايز اتجوز … ايه مالكم ده انا افتكرتم هتفرحولي
ناهد بدهشة اكيد طبعا فرحانين …. بس كل الموضوع انك فاجئتنا مش اكتر …. ثم اكملت بلهفة و حنان ….. وياترى مين دي بقى اللي وقعت ادم الشناوي بجلالة قدره
آدم أسيل نور الدين … اخت أيمن
لينتفض حلمي من مجلسه بحدة
حلمي نععععم انت اټجننت ملقيتش غير ظي اللي تختارها …… و بعدين مش عارف يعنى اللى طلع على اخوها بعد مۏته
ليعم الصمت المكان ويقطعه آدم
آدم انت عارف ايمن كويس و عارف برضو ان كل اللى اتقال عليه بعد مۏته كان شوية اشاعات ملهمش اي اساس و بعدين اسيل كانت عايشة معظم عمرها برة يعنى ملهاش علاقة بأي حاجة حصلت
حلمي بسخرية و ياترى اللى عاشت طول عمرها برة دي .. اخلاقها تناسب انك تربط اسمك واسم عيلتك بيها
آدم وهو يهم بالمغادرة الحجات دي تعرفها لما نروح نتقدم لها عند اهلها ……. عن اذنكم لازم امشي …… سلام
ليتركهم مغادرا الى قصره يفكر بخطة للحصول على موافقة اسيل فى اسرع وقت
فى اليوم التالى استدعى آدم أسيل بمكتبه
أسيل بتأفف طلبتنى وكأنى موظفة عندك …. خير ان شاء الله
ذفر فى ضيق متجاهلا تأففها عندنا عشا عمل الليلة مع عميل جديد ….. حضري نفسك على الساعة سابعة و هعدى عليكي نروح سوا
أسيل بتأفف طيب … سلام
لتغادر مكتبه عائدة الى عملها مرة اخرى ويمر اليوم سريعا فتغادر لمنزلها لتستعد للعشاء
مساءا ارتدت فستان احمر من الشيفون واسدلت شعرها على كتفيها ومن ثم وضعت لمسة بسيطة من المكياج ثم خرجت لتجد آدم امام سيارته فى انتظارها ببدلة رسمية جذابة يبدو فيها انيقا بشكل مبالغ فيه ذو هيبة تجذب كل من يراه ….. ابتلعت ريقها بتوتر ثم سارت نحوه بخطوات بطيئة ليسرع فى فتح باب السيارة لها ومن ثم يعود الى مكانه و يقود متوجها نحو المطعم المتفق عليه
فور وصولهم تفاجأت أسيل بعدم وجود عميل او حتى عشاء عمل لتكتشف انها خدعت من قبل آدم فيتملكها الڠضب وتهب مستعدة للرحيل
ليوقفها آدم قائلا
أدم پغضب اقعدى هتفرجي الناس علينا .. ثم تنهد ليردف .. كنت عايز بس اخرج معاكي و نتعشي سوا يعنى لا ناوي اخطفك ولا اقټلك … و ياستى اعتبريها محاولة تانية للاعتذار عن اللى حصل مني الاسبوع اللي فات