أخيرا ج1

معتز بتوتر انا مقصدش انا بس كنت ا………..

آدم مقاطعا كفاية كلام و خلينا نشوف شغلنا …. بكرة تدي لأسيل اخر مشروع ايمن كان شغال عليه و تقولها تسلمهولى بعد

—

ما تنتهى منه

معتز مغادرا تمام … اعتبره تم متقلقش …. سلام

ترك آدم وحيدا ينطر الى اللاشئ قليلا مفكرا فى امر ما لتعتلى عينيه نظرة تدل انه نوى على شئ وسيحصل عليه مهما كان الثمن

تمر الايام بنا سريعا وها قد مر اسبوعان على عمل اسيل فى المؤسسة … قد اثبتت خلالهم جدارتها للجميع وانها كفؤ لتحل محل اخيها لكن هناك من لا يزال يقف كالشوكة فى حلقها نعم ياسادة ومن يكون غير بطلنا الحبيب فبرغم عملها لاسبوعان فقط الا ان يوم واحد لم يخلو من الخلافات والصراعات بينهم … كلا منهما يجد فى الآخر تحدي لابد من الفوز به ……. حتى ان بعض الموظفين اطلقوا عليهم لقب توم وجيري بالطبع جيري هى اسيل وتوم هو آدم لكن خلافاتهم وتحديهم لبعضهم البعض لم يؤثر على نشاط العمل بل جعله افضل وارقى فخلافاتهم دائما رغبة منهم فى عمل افضل

اثناء انهماكها فى عملها شعرت بمن يدلف الى مكتبها …. علمت من هو دون رفع انظارها نحوه …. تلتتجاهل تواجده بنفس المكان و باشرت عملها بصمت

معتز بمرح شكلك مشغولة اوي باللى فى ايدك لدرجة انك نسيتي ميعاد الاستراحة …. بتفكريني بواحد مظنش انك تحبي تسمعى حرف واحد من اسمه….. ثم اكمل بجدية …. يلا خلينا نروح ناكل لقمة … كله الا صحتك يا أسيل الشغل مش هيطير

اسيل بجدية شكرا يا استاذ معتز بس انا مش جعانة حاليا ده غير انى قربت اخلص شغلى و بعده عندي ميعاد مع صاحبتي هنتغدا سوا …. ممكن بقى حضرتك تسيبني اكمل شغلى و تروح انت تاكل و تهتم بصحتك

معتز ببعض الانزعاج حقيقي مش فاهم ايه سر تمسكك بالألقاب بينا … ليه دايما حاطة حاجز …. ده احنا تقريبا من سن بعض ده غير انك تبقى اخت صاحبي الله يرحمه

اسيل بحدة وقد علا صوتها قليلا الله يرحمه …. ماهو عشان انا ابقى اخت صاحبك يبقى المفروض تراعي غيبته و تبطل الشغل اللى بتعمله ده و بعدين بعيدا عن ايمن الله يرحمه فدى طريقتى فى التعامل مع الناس و اظن اني مش ملزمة بأنى اتعامل بالأسلوب اللى يعجب سعادتك ….. ممكن بقى تتفضل عشان انا مش فاضية للكلام الفارغ ده

هب واقفا پغضب مغادرا المكان وهو يسبها فى نفسه لتذفر هى فى ضيق من تصرفاته السمجة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *