أخيرا ج1

لتغادر السيارة مسرعة فيلحقها بسرعة يمسك بيدها مثبتا اياها امامه وسط تململها بين يديه لكن دون فائدة .. تعلو وجهه علامات الندم والخۏف من فكرة فقدانها لينطق بشكل لا ارادي دون تفكير

آدم تتجوزيني !

……………….

يتبع ………..

9. اغار

آدم تتجوزيني

لتسكن هى امامه وتتوقف عن محاولاتها للتخلص من كفه المثبتة اياها

رمشت للحظات لټغرق بعد ذلك فى هستيريا من الضحك المتواصل الى ان ادمعت عينيها

لتهتف بعد فترة وسط ضحكاتها

أسيل انت بتهزر ولا تكون اټجننت …. نتجوز لا ده انت اكيد اټجننت رسمي ….. نسيت انك من دقتين بس كنت بتتهمنى انى برمي نفسي بين ايدين اى راجل يقابلنى و اه صحيح بالمناسبة … دى مش اول مرة تتهمنى بالموضوع ده ……. ثم اكملت بسخرية ….. هو بابا مقالكش ان اساس اي ارتباط ناجح بين اى اتنين هو الثقة و احترامهم لبعض …… خليني ابشرك بقى ان اهم شرطين كانو ممكن يخلونى اقبل النكتة بتاعتك دى انت بوظتهم بأفعالك

لتتركة وتوقف سيارة اجرة كانت مارة امامها و تغادر متوجهه الى المنزل محاولة قدر الامكان منعه من رؤية دموعها الساقطة على خديها

ليقف هو بعد ذلك وعلى وجهه علامات الڠضب ممزوجة بالحزن

لقد خسرها … عرض عليها الزواج للتو و رفضته … فقدها بسبب غباءه و تسرعه

ليعود متخاذلا الى سيارته … يقودها عائدا الى قصره الكئيب

صباح اليوم التالى نرى كلاهما يستعدان للذهاب الى العمل ولم يذق ايا منهم مذاق النوم هذه الليلة

فقد قرر آدم انه لن يستسلم وسيسعى لاصلاح ما افسده بغباءه و عصبيته …. سيجعلها توافق على عرضه فلا احد يرفض آدم الشناوي … و لطالما كانت لديه طرقه الخاصة للحصول على ما يريد

اما بالنسبة لبطلتنا فأمضت ليلتها تفكر محاولة ايجاد سبب لاتهاماته تلك دون جدوى

كانت بالفعل قد قررت بيع اسهم ايمن رحمه الله الى ايا كان لكن … لا وألف لا … بعد سخريته بطلبه الزواج منها بهذه الطريقة لن تكون أسيل نور الدين ان لم تعلمه درسه جيدا … ستجعله يدرك انها ليست من تقبل الاھانة بصمت …..

هو من اختار الحړب فليتحمل تبعاتها

وعادت ريما الى عادتها القديمة مثل مصري_ لتعود العلاقة المضطربة بينهم فبرغم قراره بكسبها وكسب مودتها مرة أخرى الا انه لا يستطيع التحكم بأعصابه امام استفزازها المستمر له وحدتها معه فلقد زادت من افعالها المستفزة و استمرت بتجاهله رغم محاولاته للحديث معها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *