أخيرا ج1

خرج صوتها ضعيفا هاتفا بإسمه ليبدو وكأنه لم يسمعها … كررت ندائها ليلتفت اليها و ليته لم يفعل .. لأول مرة ترتعب من نظراته الحادة الغاضبة فلقد كان
—
فى اقصى حالات عصبيته وانفعاله ملامحه مكفهرة يشوبها الڠضب والالم و
الحزن حزن عميق …. ظل هكذا لبعض الوقت حتى هدأت ملامحه قليلا وان كان مازال يبدو عليه الڠضب لينطق بآخر كلمة توقعت ان تصدر منه
آدم آسف
لتتسع عينيها فى دهشة وترمش عدة مرات ليردف
آدم اتعديت حدودي معاكي فى الكلام فى الحفلة ….. اسف … مقصدتش ان ده يحصل
أسيل بصوت منخفض ومازالت تسيطر عليها الدهشة تمام محصلش حاجة خلاص …. قبلت اعتذارك
ساد صمت مخيف بعدها ليكمل
آدم بابتسامة غريبة خلينا نآخذ هدنة ممكن
…………….
يتبع …………
7. أصدقاء
آدم بإبتسامة غريبة خلينا نآخد هدنة …… ممكن
أسيل مبتسمة بغباء هدنة … تمام ماشي نعمل هدنة .. بس اهدى
قالتها بهدوء وكأنها تهدهد طفل او تعامل شخص مچنون
اومأ لها بخفة
آدم متابعا قعدنا فترة نناقر فى بعض وبنتعامل زي الاطفال ….. ده اكيد هيأثر على مستوى الشغل و يضره فخلينا نعقل كده و نتصرف بتحضر …. اتفقنا
اومأت ببلاهة لتردف بآلية
أسيل بنفس الابتسامة تمام اتفقنا
لتقترب منه ببطئ شديد وتدــ,,ـــــادثه بهدوء
اسيل يهدوء تمام خلينا نعمل هدنة …… بس الموضوع مكنش محتاج انك تطلع غصبك على كل حاجة حواليك بالشكل ده ….. ثم نظرت حولها بتساؤل ….. انت فى الحالة دي بسبب خناقتنا من شوية
نظر لها لفترة ثم اجاب
آدم مش بسبب خناقتنا تحديدا بس انا الفترة الاخيرة و بسبب مشاكلنا مع بعض بقيت عصبي زيادة عن اللزوم
أسيل بهمس على اساس انك مكنتش زي القنبلة اللى مستعدة ټنفجر فى وش اي حد من قبل ما اجي حتى
آدم صحاب
أسيل بابتسامة يشوبها بعض الشك اومأت صحاب …….. ثم نظرت لساعتها لتهب واقفة ……. الوقت اتأخر جدا … لازم اروح اوضتى ….. تصبح على خير
آدم بابتسامة صافية وانتى من اهله
لتتركه مغادرة الغرفة متجهة الى غرفتها ومازالت لا تصدق اعتذاره اليها بل ومعاملته اللطيفة معها
صباح جديد لكنه مختلف عن اى صباح فنجد بطلتنا مازالت ترقد بفراشها تنعم بنوم هادئ لتسمع طرقات خفيفة على باب غرفتها فتعقد حاجبيها بانزعاج وتساؤل عن هوية الطارق لتنهض متأففة لتري من ذا الذي يزعجها بمثل هذا الوقت المبكر … فور فتحها للباب طالعها بهيأته المهيبة الانيقة وعلى وجهه ابتسامة واسعة غير مألوفة لها

