أخيرا ج1

يسود الصمت المكان مرة اخرى يقطعه معتز محاولا تلطيف الاجواء .. موجها حديثه الى آدم
معتز انا متفق مع اسيل فى رأيها و اظن ان وجودها بينا احسن من وجود اي حد غريب … وبعدين هى كانت شغالة فى امريكا يعنى سوق كبير و مستوى عالي …. انا موافق على كونها تبقى الشريك التالت لينا … ايه رأيك يا ادم
آدم بعد صمت تمام مفيش مشكلة ……ثم بنبرة ذات معنى ………خلينا نشوف شغلك و نقيمه و بعدها نقرر اذا كان مناسب لينا ولا لا
اغمضت عيناها بنفاذ صبر لتذفر بعدها نفسا عميقا محاولة التحلي ببعض الصبر … و بعد ثوان قليلة فتحت عيناها بهدوء لتجيب بإبتسانة مصطنعة
أسيل بغيظ تمام .. دلوقتى عن اذنكم همر بنفسي اشوف مكتب ايمن الله يرحمه و بكرة ان شاء الله هبدأ الشغل … مع السلامة يا استاذ معتز …. عن اذنك يا بشمهندس
شعر معتز بالاحراج لملاحظته اصرار أسيل على استخدام الالقاب فأجاب مصطنعا ابتسامة
معتز مع السلامة يا باشمهندسة
لتبتسم هى ابتسامة جانبية فى حين اجابها آدم بإيماءة من رأسه دون حتى النظر اليها لتخرج من مكتبه وكلها اصرار لإثبات نفسها امام ذلك المتعجرف
سترى يا آدم حلمى الشناوي من هي أسيل نور الدين
من جهه اخري وفى مكان ليس ببعيد عن ابطالنا نجد رجل فى الخمسين من عمره يبدو عليه الوقار يجلس على طاولة الافطار و بجانبه سيدة فى منتصف الاربعينات ولكن بالنظر اليها تكاد تجزم انها لم تتعدي الثلاثين من عمرها لما تبذله فى سبيل العناية برشاقتها وبشرتها وما الى ذلك
الرجل معقول اسيل نايمة كل ده …. مش عادتها يعنى ولا لسة مأخدتش على فرق التوقيت
زوجته اسيل تنام لغاية دلوقتى !!! انت بتهزر …. دي قامت من الصبح بدري و فطرت و بعد كده خرجت عشان تقابل ادم فى المؤسسة …. بخصوص الاسهم
تنهد الرجل براحة ليردف بابتسامة
………… الحمد لله انها معترضتش على استلام اسهم ايمن لا وكمان هى اللى عرضت تاخد مكانه .. لولا عملتها دي كان زمانى دلوقتى بدور على حد ثقة يتولى الموضوع ده….. لازم نصلح اللى هببه ابنك الدلوع … كفاية ڤضيحة مۏته واللي حصلنا من وراها
حنان بعصبية نور الدين .. إياك تنسبه ليا ….. هو ابنك زي ما هو ابني …. ثم اردفت بتعجب ….. بس حقيقي متوقعتش يصل بيه الحال لكده وېمــ,,ـــــوت بالطريقة دي……. مش قادرة اصدق انه كان مد…….

